يوم التميز العلمي

التميز والتنافس سمة وجزء مهم وأساسي من ملامح حياة الإنسان بشكل عام وهو أشد إلزاماً وضرورة لنا كمسلمين لأنه طريقنا وسبيلنا نحو السعادة والتفوق في الدنيا وفي الآخرة ، ولنتأمل قوله سبحانه وتعالى ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) سنجد دعوة صريحة إلى التميز من خلال التنافس الشريف الذي يكشف الإبداعات ، ويحفز القدرات والامكانات ، ويشحذ الهمم.

 

ووفق هذه الروح التي تعمل مبادرة تطوير التعليم في دولة قطر على إرسائها وتعزيزها كانت جائزة التميز العلمي التي يرعاها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تكرم المتميزين علمياً من أبناء دولة قطر ، وتعزز فرص التميز في قطاع التعليم.

ولا شك أن تلك الجائزة تؤدي دوراً مهما في نشر ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع القطري، وستعزز حرص طلبة المدارس والمعلمين والإدارات المدرسية و الطلبة الجامعيين و طلبة الدكتوراه على مزيد من التفوق المتميز ، وعلى البحث والتفكير الإبداعي ، وهذا ما نأمله من خلال المشاركة في الفئات المختلفة لجائزة التميز العلمي.

إن التميز بصمة صادقة تخلد أفعال البشر ، ولا يتحقق مطلقاً من فراغ وإنما يحتاج إلى إرادة قوية وعطاء مستمر ودقة وجدية في التطبيق وتعاون مع جميع الأطراف ، وقدوة حسنة ، وحكمة في التصرف ، وقدرة على التواصل والترابط مع الآخرين.

أملنا كبير في أن يسعى أكبر عدد من الفئات المستهدفة إلى المشاركة في هذه الجائزة المهمة التي نراها باباً جديداً من الأبواب العديدة التي فتحتها مبادرة تطوير التعليم في الدولة « تعليم لمرحلة جديدة» لتحقيق التميّز والتنافس الشريف.