تفاصيل الخبر

الخاطر : التقويم السنوي للمدارس يراعي مصلحة الطالب والمعلم وولي الأمر.

18 مايو 2017

كشفت السيدة  فوزية  عبد العزيز الخاطر  وكيل وزارة   التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية أن التقويم السنوي لمدارس التعليم العام والتخصصي والفني للعام الاكاديمي 2017 -2018  يراعي مصلحة الطالب والمعلم وولي الأمر وان هذا العام يعتبر حالة استثنائية، مؤكدة  ان قرار التقويم جاء  بعد دراسة علمية مخططة ولمدة ثلاث سنوات قادمة ، وذلك لتعويض ما فُقد من أيام تمدرس نتيجة للتغيير في  الجدول المدرسي أو نتيجة لتخليص الاختبارات قبل عيد رمضان.
 جاء ذلك في اللقاء الصحفي  الذي عقدته اليوم مع محرري الشؤون التربوية والتعلمية بوكالة الأنباء القطرية والصحف المحلية   لشرح وتوضيح أهم معالم قرار التقويم السنوي للمدارس للعام 2017-2018 ، مشددة على أن التغيرات الجديدة في الجدول المدرسي سبق وأن أعلنتها الوزارة في شهر أبريل الماضي وتم شرحها لكافة أطراف العملية التعليمية والتربوية من خلال اللقاءات المباشرة وعبر مختلف أجهزة الإعلام، وإقرارها بالتشاور مع اللجنة الاستشارية للمعلمين واللجنة الاستشارية لأصحاب التراخيص بالمدارس،وهي تهدف إلى إيجاد بيئة تعلم جاذبة ومثيرة للتحدي من خلال تعزيز مهارات التفكير العليا والتعلم القائم على المشاريع لتعزيز الإبداع والتعلم الذاتي، وزيادة حصص التربية الرياضية والنشاط البدني لترسيخ الممارسات الصحية، وادخال حصص الأندية بهدف إبراز المواهب الطلابية  في مختلف المجالات.
وقالت الخاطر إن تنفيذ هذه المبادرات والمشاريع يستلزم توفير  بعض الحصص الزمنية دون التأثير على طول اليوم المدرسي  سواء بالزيادة أو النقصان أو على عدد ساعات التمدرس المتفق عليها عالمياً والتي لا تقل عن 880 ساعة وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم "اليونسكو" كما أن شهر رمضان يتقدم سنوياً بما لا يقل عن أسبوعين لذلك راعى التقويم المدرسي مصلحة الطالب في الإبقاء على اليوم المدرسي ممتعاً وجاذباً  حتى تتم تغطية جميع معايير المواد الدراسية ومصلحة المعلمين في التمتع  بإجازاتهم، ومصلحة أولياء الأمور في إنهاء الاختبارات مع نهاية شهر رمضان .
 
وحول إلغاء إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني قالت السيد فوزية الخاطر إن  ذلك حصل استثنائيا فقط في العام 2017-2018 نتيجة للتغير  والضغط الذي حصل في الجدول المدرسي ولتعويض أيام التمدرس التي فُقدت،  وسيعود العمل بالإجارة  بدءاً من العام الدراسي  2018-2019  وبصورة مستمرة لباقي الأعوام المقبلة، مؤكدة أن  إجازة  منتصف العام الدراسي (إجازة الربيع) متوافقة مع تقويم جامعة قطر  الجامعة الوطنية في الدولة.
ولفتت إلى أن الوزارة قد رأت أن تكون اختبارات صفوف المرحلة الثانوية في  نفس الوقت بحيث تنتهي  اختباراتهم قبل عيد الفطر  مع الحرص على وجود أيام راحة تتخلل جدول الامتحانات ، حيث كانت الاختبارات تستغرق 13 يوما في السابق  وقد تم تقليلها إلى 8 أيام  مما وفر  10 أيام في الفصلين الدارسيين، كما تم توزيع طلبة المنازل بشكل يراعي الطاقة الاستيعابية لكل مدرسة.
وفيما يتعلق بإجازة المعلمين في المدارس كشفت الخاطر أن مجموع إجازة المعلمين قد بلغ  50 يوماً بدءاً من 8 يوليو إلي 26 اغسطس2018  بما فيها إجازة عيد الأضحى، وتبلغ 43 يوماً دون إجازة عيد الأضحى. بالإضافة لإجازة الربيع البالغة أسبوعين مما يعنى أنه ليس هناك تأثير سالب على إجازة المعلمين.
 وقالت  الخاطر إن دولة قطر احتلت مكامة مرموقة في جودة التعليم على المستوى العالمي مما يحتم علينا المحافظة على هذه المكانة ولا يتأتى ذلك إلا بتحقيق الحد الأدنى من ساعات التمدرس البالغة 880 ساعة وهو الشيء المتفق عليه عالمياً وأن للوزارة تصور متكامل للعملية التربوية والتعليمية حتىعام 2020 وأن عملها يسير وفق الخطط المتفق عليها.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

الخاطر : التقويم السنوي للمدارس يراعي مصلحة الطالب والمعلم وولي الأمر.