تفاصيل الخبر

العادات القطرية والمهارات الحياتية يقدمها مركز عمر بن الخطاب الصيفي

8 اغسطس 2017

تتواصل فعاليات المراكز الترفيهية  الصيفية  التابعة  لوزارة التعليم والتعليم العالي تحت شعار "بنشاطي أسمو بذاتي "، والذي يشرف عليها قسم  البرامج والأنشطة  في تنفيذ العديد من المناشط  التعليمية والترويحية ضمن منظومة عمل تضافرت  فيها كافة الجهود،  لتكون مراكز النشاط الصيفية متاحة فيها جميع الإمكانات لتوفر فرص التميز للطلبة المشاركين  فيها.

ويقوم مركز عمر بن الخطاب الترفيهي الصيفي  بمجموعة من الأنشطة الدينية والتربوية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفكرية والفنية الهادفة والمتنوعة، وتضمنت الأنشطة  الصيفية للبراعم الطلابية على المستوى التعليمي تقديم العادات والتقاليد القطرية، وإعداد القصص والحكايات، وتقديم المهارات الحياتية، وتعليم اللغة التركية، ومسرح العرائس وتعليم "المدود"، وآداب المسجد والمصلى، هذا ويرحب المركز الصيفي بكل من أراد المشاركة في أنشطته، سواء من الطلاب القطريين أو المقيمين.

 وعلى المستوى الترويحي اشتملت الأنشطة على منافسات في لعبة  البيبي  فوت، وورش "كيف تصنع برنامجك اليوتيوبي؟" مع المدرب عدنان أبو هليل من مركز (نوماس)، وألعاب التسالي والمنوعات  للصغار، والرسم الحر وفن التصوير، والألعاب الذهنية من شطرنج ولعبة السلم والثعبان.

وعلى المستوى الاجتماعي اشتملت الأنشطة على فنون الإتيكيت والمهارات الحياتية، كما يزخر المركز الصيفي بالعديد من الأنشطة والبرامج المتنوعة، ومن أنشطته الآتي:

1. النشاط الرياضي: ويتمثل في:

·         تقييم أنشطة كرة القدم ولعبة شد الحبل، والألعاب الشعبية القطرية المتعددة؛ إضافة إلى ألعاب الدفاع عن النفس، ويشرف على النشاط الرياضي الأستاذ/ غانم عبد الرحمن الكواري من جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وبمعاونة الأستاذ/ أحمد رياض، ويعاونهما نخبة من المشرفين والمدربين المتخصصين في الأنشطة الرياضية.

·         تقديم بعض الأنشطة الرياضية الأخرى التي يشرف عليها الأستاذ علاء محمد عبد الفتاح مدرس التربية البدنية كأنشطة الإحماء ودوري كرة القدم.

·         تدريب مجموعة من الطلاب على (التايكواندو والكاراتيه) من قِبَل المدرب مصطفى إحمامي.

 2. النشاط الثقافي:
·         ويتمثل في تعليم الطلاب بعض العادات والتقاليد القطرية، مثل حسن استقبال الضيوف، وكيفية إعداد القهوة العربية من قبل صالح فرج وعلي بخيت.
·          تعليم العرضة الشعبية القطرية، وبعض العادات العربية، من قبل الأستاذ عمران الكواري مع فريق عمل متدرب.
·         تعليم الطلاب إحدى اللغات الأجنبية، وقد وقع الاختيار لهذا العام على اللغة التركية، وتدربهم الأستاذة جولفيدان أيام الأحد والثلاثاء، والتي حظيت بترحيب بالغ من قبل المسؤولين، وأولياء الأمور والطلاب أنفسهم.
·         تقديم ورشات في التصوير وكيفية صناعة الأفلام من قبل الأستاذ إبراهيم ياسر من مركز (نوماس).
·         إعطاء الطلاب ورشاً في صناعة أفلام اليوتيوب من قبل الأستاذ محمد عدنان أبو هليل من مركز (نوماس).
·         تقديم الأستاذ عمر حسان من مركز (فكرة) أنشطة وتجارب علمية.
·         تقديم الأستاذ محمد الحلواني من مركز (فكرة) ورشة في الخط.
·         تقديم الأستاذ ياسر مصطفى وتد مدرس الفنون البصرية ورشات في الخط والرسم والتصميم للطلاب.
·         كما يقدم الأستاذ عبد العزيز الشبراوي والأستاذ وائل الدوان بعض الورش والمحاضرات الثقافية.
3. النشاط الديني:
ويهدف هذا النشاط إلى توعية الطلاب إلى حسن استغلال أوقات الفراغ في كل ما ينفعهم، وتقديم النصائح الثمينة لهم، وتحذيرهم من أصحاب السوء، وحثهم على الفضائل الكريمة كحسن الخلق، وحسن التعامل مع الناس، واحترام وتقدير الكبير وتوقيره، والسمع والطاعة للوالدين وبرهما، ويُقدَّم ذلك كله من خلال محاضرات دينية يقدمها بعض رجال الدين والتربويين من خلال استضافة المركز لهم،  كما يقوم الأستاذ عبد العزيز الشبراوي بتقديم بعض الأنشطة الدينية في المركز.
4. النشاط الاجتماعي:
ويعد هذا النشاط من أكثر الأنشطة بالمركز اهتماماً، حيث يشمل جميع الأنشطة، فالنشاط الاجتماعي يرقى بالطلاب من مرحلة انعدام الثقة بالنفس، والخجل في الحديث في وجود الجمع، والانعزالية، إلى مرحلة الثقة بالنفس، واللباقة والفصاحة في الحديث؛ وخاصة عند مواجهة الجمهور من الناس، والمناقشات البناءة، والبعد عن الجدال واللغط، ويعود الطالب على روح التعاون والفريق الواحد، لتتكون لديه شخصية سوية، تتفاعل مع المجتمع، ويشارك في الأنشطة الاجتماعية التي تصقل شخصيته، وتبث فيها معاني الرجولة؛ فيكون سوياً، يعتمد على نفسه، ويعتمد عليه المجتمع، ويكون ذلك بإشراكه في كافة الأنشطة التي يقدمها المركز خلال الفترة الصيفية.
وقد جاءت البرامج والأنشطة بالمراكز مناسِبة لجميع الأعمار، واضطلعت مؤسسات ومراكز في المجتمع المدني بتعليم وتسلية الطلاب، والاعتناء بهم في المراكز الصيفية؛ مشاركة منهم في مسيرة التنمية البشرية المجتمعية، وبالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي.
وقد لاقت أنشطة المراكز الصيفية وبرامجها المتنوعة والمتعددة استحسان الطلاب المشاركين وأولياء أمورهم.
 وقد أشاد الطلاب وأولياء أمورهم بالمراكز الصيفية لهذا العام، وأثنوا على الجهود المبذولة فيها في سبيل نجاحها وتحقيق الأهداف التي أنشئت لها، وتمنوا استمرارها في السنوات القادمة؛ لأنها تهتم بالطلاب، وبتنمية مهاراتهم المختلفة.
وأوضح   الدكتور نبيل صالح القايد مدير مركز عمر بن الخطاب الترفيهي الصيفي أن مراكز هذا العام  تطرح عدد اً من البرامج الذي يتولى قسم البرامج والأنشطة بوزارة التعليم الإشراف عليها ومتابعتها لتحقيق الأهداف  المنشودة.
وقال  الدكتور القايد  أن ما لمسه  من محاورة الطلبة  المشاركين  يعكس تفاعلهم مع البرامج  والأنشطة  المقدمة  في المركز، وهو بحد  ذاته  يعد إنجازا يسجل بكل الشكر والتقدير لوزارة التعليم  والقائمين على قسم البرامج والأنشطة والمراكز الصيفية.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *