تفاصيل الخبر

اليونسكو يعقد ورشة سياسات التعليم الجامع وتكافؤ الفرص

11 سبتمبر 2017

نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة ورشة عمل تدريبية حول سياسة التعليم الجامع وتكافؤ الفرص في قطر تحت عنوان "حقوق متساوية وفرص متساوية: عدم إغفال أحد "، وذلك ضمن سياق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة في الفترة 10 وإلى 12 سبتمبر 2017م، حيث أقيمت في فندق الدبليو في مدينة الدوحة بدولة قطر.

هدفت الورشة إلى جمع شمل العاملين على الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة والمهتمين بالتعليم الجامع على الصعيد المحلي، لمناقشة آثار ذلك على السياسات والاستراتيجيات من أجل توفير بيئة مناسبة للتعليم الجامع في دولة قطر.
وفي بداية الورشة رحبت الدكتورة حمدة حسن السليطي – الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالحضور ، معربة عن اهتمام جميع القائمين على تنظيم الورشة برعاية ذوي الإعاقة في دولة الخير قطر، بدءاً من اكتشاف الإعاقة ودرجتها ، مروراً بالرعاية الواجبة، واتباع الوسائل الصحيحة، وصولاً إلى تنمية قدرات المعاقين وإطلاق طاقاتهم، ومساعدتهم إلى درجة الاعتماد على أنفسهم والنجاح في المسار التعليمي والأكاديمي، والاندماج في الأنشطة والبرامج المجتمعية، جنباً إلى جنب مع إخوانهم الأسوياء.
وقالت د. حمدة السليطي : " يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة حواجز متعددة من الناحية الجسدية، ومن ناحية التعامل والتواصل فيما بينهم وبين أفراد المجتمع، وتبرز هذه الحواجز في جميع القطاعات، على مختلف مستويات المجتمع، لذا فإنه من المهم والضروري وجود نهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الإعاقة في مختلف القطاعات"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنه من حق كل طفل معاق أن يلتحق بالنظام التعليمي الرسمي بجميع مراحله، دون تفرقة من أي نوع يأتي على رأس كل الحقوق، مع العمل على إزالة كافة الحواجز المادية والإدارية والثقافية التي تحول دون ممارسة هذا الحق أو اندماجه مع أقرانه بالصف الدراسي".

وذكرت السليطي بأن العقد العربي للمعاق (المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة) أكد على ضمان فرص متكافئة في التعلم لجميع الأشخاص المعاقين ضمن المؤسسات التربوية والتعليمية في صفوفها النظامية أو في صفوف خاصة، مع إعداد كوادر تربوية مؤهلة لتعليم الأطفال المعاقين ضمن سياسةالدمج، وتوفير الوسائل والمعينات التي تسهل العملية التربوية، والأخذ في الاعتبار البناء المنهجي للبرامج التعليمية الذي يتلاءم مع السمات الإنمائية والنفسية للأشخاص المعاقين، وروح العصر والتطور التكنولوجي.

 

وأضافت الدكتورة قائلة: إن وزارة التعليم والتعليم العالي تعمل جاهدة وبتوجيهات من سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، على دعم النهج التربوي لدمج ذوي الإعاقة في كافة مراحل التعليم، ودعمه بالكوادر المؤهلة، والبرامج التعليمية والنفسية، إيماناً منها بحق كل طفل يقيم على أرض قطر في التعليم بغض النظر عن النوع الإجتماعي، والقدرات والإعاقة والحالة الصحية والاجتماعية والاحتياجات النفسية.

 

ثم قامت الدكتورة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة بإلقاء كلمتها الإفتتاحية حول الموضوع قائلة: إن التعليم حق ، ويجب على جميع أفراد المجتمع الحصول عليه بغض النظر عن الاختلافات العرقية والجنسية، فالتعليم ركيزة أساسية طويلة الأمد، ولذلك لابد من حصول الأفراد المتأخرين في التعليم على تعليم مدى الحياة.

 

وأكدت مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة على أن أهداف التنمية المستدامة تدعو إلى توفير تعليم جيد ومنصف للجميع ، وفرص للتعلم مدى الحياة بحلول عام 2030 ، ويشدد على الإدماج والإنصاف باعتبارهما أساسين للتعليم والتعلم الجيد، لافتةً كذلك إلى أهمية التعليم الجامعي واستمرار التعلم من أجل توقعات هامة تضمن للجميع تعلمهم للمبادئ والتطور الشامل في الشخصية الإنسانية؛ حيث يعتبر حق التعليم مفهوماً جوهرياً يُرجى تحقيقه بشكل فعلي.

 

وقد شارك في الورشة الدكتورة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة،  والسيدة فريال خان من مكتب اليونسكو في الدوحة، والسيد فلورنس ميغون والسيدة كيث هولمز  من منظمة اليونسكو في باريس ، و أخصائيو إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين ، وأخصائيو إدارة تحليل السياسات والأبحاث في الوزارة، وعدد  من منسقي المدارس الحكومية ، بالإضافة إلى أخصائيي التعليم من مؤسسة قطر، وأخصائيي التربية من مركز الشفلح، وأخصائيي التدريب من مبادرة بست باديس.
وتضمنت ورشة العمل على عروض تقديمية منها العرض التقديمي بعنوان ( دمج التعليم الجامع في السياسات والاستراتيجيات في دولة قطر: نقاط القوة والضعف)، و العرض التقديمي التعليم الجامع ضمن سياق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة – التعليم 2030 وإطار العمل، ومناقشة دليل ضمان الدمج والإنصاف في التعليم، ومعالجة الإقصاء في التعليم.
كما تضمن برنامج الورشة زيارات ميدانية لبعض المدارس الحكومية. وعقد مناقشات جماعية مركزة مع مديري المدارس والمعلمين في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وزيارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الكائن بمنطقة الخليج الغربي مع التركيز على توفير مرافق وخدمات دعم لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والدمج.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

اليونسكو يعقد ورشة سياسات التعليم الجامع وتكافؤ الفرص
اليونسكو يعقد ورشة سياسات التعليم الجامع وتكافؤ الفرص