تفاصيل الخبر

التعليم تكرم الجهات الداعمة لحملة العودة إلى المدارس

11 سبتمبر 2017

قام سعادة السيد ربيعة بن محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي بتكريم الجهات الداعمة لحملة العودة إلى المدارس للعام الأكاديمي 2017/2018م تحت شعار "بالعلم نبني قطر"، وذلك من خلال اختتام فعاليات الحملة التوعوية التعليمية التثقيفية والترفيهية، والتي نظمتها وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر مول بالتعاون مع الشريك الإستراتيجي بنك قطر الوطني، وبدعم من شركاء الحملة مؤسسة كيدز موندو الدوحة ومجمع قطر مول، إضافة إلى كلية طب وايل كورنيل قطر من خلال برنامج " صحتك أولاً " التي تدعم الحملة للعام الثاني على التوالي.

 
وقد حققت الحملة نجاحاً كبيراً وإقبالاً لافتاً، حيث تفاعلت البراعم الصغيرة والزائرون مع الفعاليات التربوية والترفيهية التي قدمها جناحا الحملة في قطر مول ومدينة كيدزموندو الدوحة.
وبلغ الإقبال في كيدزموندو الدوحة يومياً إلى 150 زائراً يومياً، فيما بلغ معدل الإقبال على جناح الوزارة الرئيسي بالمجمع (بالطابق الأرضي) قرابة 750 زائراً يومياً، وذلك من خلال يومي العطلة وبمعدل يزيد عن 400 زائر يومياً في الأيام العادية، فيما وصل عدد الزائرين خلال أيام إجازة عيد الضحى المبارك 1500 زائر يومياً.
 
وخلال حفل التكريم الذي أقيم على مسرح مدينة كيدزموندو أهدى سعادة الوكيل درع الوزارة وشهادة تقدير إلى ممثلي الجهات الداعمة وهم د.إيمان بكر أبو الهوى مدير عام كيدز موندو الدوحة، والسيد دومينيك لينش مدير التسويق بقطر مول، والسيدة دنيا بطرس نيابة عن حملة صحتك أولاً جامعة طب وايل كورنيل بالمبادرة مع وزارة الصحة.
 
وفي الإطار ذاته؛ حقق وسم "بالعلم نبني قطر" عبر منصات التواصل الاجتماعي أثناء حملة العودة للمدارس أعداد مشاهدة عالية، وأظهرت النتائج ما يلي: وصل الوسم لأكثر من 2 مليون   و200 ألف مستخدم، كما بلغ عدد الذين شاهدوا الوسم 15 مليون شخص حول العالم، وبلغ عدد المحتوى المكتوب في تويتر وزارة التعليم إلى 695 منشوراً وتعليقاً.
 
من جهته عبر السيد حسن عبدالله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي عن شكره وتقديره للجهات الداعمة لحملة العودة للمدارس؛ مثنياً على تفاعل أولياء الأمور من مختلف أنحاء الدولة مع فعاليات الحملة، وحرصهم على تهيئة أبنائهم لاستقبال عام دراسي جديد بسعادة وجد واجتهاد، ولم يفته أن يثني أيضاً على تفاعل مدارس الدولة والتربويين والاعلام المحلي ومشاهير التواصل الاجتماعي مع هذه الحملة ووسم "بالعلم نبني قطر"؛ مؤكداً أن هذا التفاعل أسهم في ترويج هذا الوسم، وزيادة المشاركة فيه من قبل مختلف أفراد المجتمع. وشدد في هذا الصدد على أهمية نشر الرسائل الإيجابية حول العودة للمدرسة، وتحفيز أبنائنا الطلبة على الدراسة والتحصيل العلمي، مشيداً في الوقت ذاته بتغريدات إيجابية وتحفيزية عديدة نشرها الطلاب في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبال عام دراسي جديد بكل حيوية ونشاط. 
 
وقد شهدت حملة " العودة للمدارس" ترحيباً وعناقاً وتفاعلاً مع شعار "بالعلم نبني قطر"،  ويقول أحد الطلاب "ذكرياتنا في حملة العودة للمدارس ستظل قصصاً صامتة، تركت فينا أثراً لا يزول".. كان الأطفال سعداء بالحملة وفعالياتها وسعداء بعودتهم للمدرسة، وأضفوا على المول والمكان فرحاً كبيراً، وكما قال أحد المشرفين أن الأطفال يشكلون روح المكان وقلبه النابض، وقد روعي في الحملة متطلبات التعليم المبكر، وذلك في إطار الخطة الإستراتيجية للتعليم المبكر التي تنتهجها وزارة التعليم ، وقد روعي في الحملة متطلبات الأطفال في سن الروضة، وتشتمل على مختلف أنواع المناشط واللعب بهدف التعلم والترفيه والتسلية؛ التي من شأنها تعزيز الإبداع عموماً، وتنمية مدارك الطفل. وحرص المشرفون والمتطوعون على الحملة في تشجيع الأطفال على اللعب والاستكشاف، وتنمية قدراتهم الاجتماعية والعاطفية والبدنية والثقافية، لأن اللعب يعتبر حجر الزاوية في قدرة الأطفال على التعلم؛ بغض النظر عن طبيعة هذا اللعب وعمليته في تجربة  تعليمية من خلال مدارس التعليم المبكر، التي توليها وزارة التعليم جل اهتمامها لتوفير بيئة أفضل لأطفال التعليم المبكر والبراعم الصغيرة والتفاعل معهم.
يذكر أن حملة العودة للمدارس التي نظمتها وزارة التعليم بدأت من 24  أغسطس الماضي، واستمرت إلى 10 سبتمبر ، وأقيمت فعالياتها من الساعة 4 عصراً إلى العاشرة مساء، عدا أيام الجمعة والسبت فاستمرت الفعاليات من الساعة 3 إلى 10 مساء.
 
وقد تضمنت أجنحة الحملة التوعية على برنامج (طموح) لحملة الشهادة الثانوية، فهو برنامج خاص بالابتعاث، ويتبنى الطلبة حملة الشهادة الثانوية للالتحاق بمهنة التدريس، ويحتوى البرنامج على بعض المزايا، أهمها: مكافآت مجزية خلال فترة الدراسة الجامعية، وبالتالي التعيين الفوري بعد التخرج في مدارس قطر.
 
ومازالت فترة القبول الأولى مسموحاً بها لغاية تاريخ 30 سبتمبر 2017م، علماً أنها بدأت منذ تاريخ 22 مايو الماضي، وتبدأ فترة القبول الثانية في تاريخ 1 ديسمبر حتى 31 ديسبمر القادم للعام 2017م.
 
أما عن شروط الابتعاث: يجب على الراغبين في الالتحاق إنهاء مراحل التعليم جميعها في مدارس قطر (ويستثنى من ذلك أبناء القطريات)، والحصول على الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها بمعدل لا يقل عن 80% ، والحصول على قبول غير مشروط من كلية التربية بجامعة قطر، بالإضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية.
 
وعلى الصعيد الصحي؛ قالت الفاضلة غزالة الفهيد أخصائية تغذية: إنه لمن دواعي سرورنا أن يهتم أولياء الأمور في تغذية أطفالهم  قبل ذهابهم إلى المدارس؛ وذلك لما هو معروف عن أهمية وجبة الإفطار، فهناك علاقة وثيقة بين تناول وجبة الفطور وبين التطور والنمو لدى الطالب/ الطالبة، فالأولاد الذين يتناولون وجبة الفطور يدرسون ويحققون نتائج تعليمية أفضل، كما أن وجبة الفطور تؤثر على القدرة العاطفية والحالة المزاجية لدى الولد والبنت، كما أنها تزودهم بجزء من الاحتياجات الغذائية اليومية الهامة التي تساعدهم على التركيز، وبالتالي سيزيد التحصيل الدراسي لديهم.
وأضافت الفهيد قائلة: يلعب الأهل دوراً في تشجيع وترغيب أطفالهم في تناول وجبة الفطور، حيث لا يجب أن يترك الأمر لهم، لأن الأطفال لا يحبذون الأكل بعد الاستيقاظ مباشرة، كما من المفضل أن تكون وجبة الفطور في أوقات محددة، وأن يخصص لها وقت كاف، ولا يجب إجبار الأطفال على الإسراع في تناول الطعام بحجة الوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد، لأن ذلك سيعيق الطفل في الحصول على المكونات والعناصر الغذائية الرئيسية التي يحتاجها في الدراسة.
 
ومن جهتها؛ قالت الفاضلة العنود المري من إدارة الصحة والسلامة في وزارة التعليم والتعليم العالي: من خلال عملنا مع حملة العودة إلى المدارس قمنا بتوعية الجمهور القطري والمقميمين بأهمية وجبة الفطور؛ وذلك لأنها من أهم الوجبات الأساسية التي يتناولها الأطفال والراشدون على حدٍ سواء؛ لما لها من فوائد صحية كثيرة، فهي تعطي الطاقة للجسم، وتعتبر بمثابة الوقود اللازم لممارسة النشاط سواء البدني أو العقلي، وتكتسب وجبة الإفطار أهمية خاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين، حيث أنهم يمرون بمرحلة النمو على المستويين الجسدي والإدراكي.
 
 
بالإضافة إلى ذلك؛ تضمنت أجنحة الحملة التوعية بمشروع مهاراتي، وهو أحد المشاريع المتعلقة بالارتقاء بالمهارات اللغوية والحسابية في المدارس الابتدائية؛ بهدف رفع مستوى أداء الطلاب من الصف الأول إلى السادس في هذه المهارات من خلال عدة مبادرات تعليمية.
ويعد مشروع مهاراتي أحد أهم المشاريع التي قامت بها وزارة التعليم والتعليم العالي؛ من أجل أطفال قادرين على جميع المهارات اللغوية والحسابية، وسوف يساهم كثيراً في تهيئة مشاعر الطلبة وإسعادهم للاستعداد إلى تعلم أهم المهارات الأساسية المتعلقة بتغطية معايير المناهج، وإضافة التدفق المهاري لكل من المواد الثلاث، وهي العربية والإنجليزية والرياضيات، كما أن المشروع يؤمن بأن أداء الطلاب الأكاديمي لا يتحقق بدون تواجد جميع الأطراف المعنية والظروف الإيجابية التي توفر الجو المثالي للتقدم الأكاديمي للطلاب.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

BackSchool1234567890