تفاصيل الخبر

"التعليم" و"قطر للقيادات" تُخَرجان مديري المدارس لاجتيازهم برنامجاً تدريبياً متقدماً

14 مايو 2018

قامت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية، والدكتور علي جاسم الكبيسي الرئيس التنفيذي بالإنابة ومدير الشؤون الإدارية والمالية بمركز قطر  للقيادات، صباح اليوم، بتخريج  25 من مديري المدارس الحكومية الذين أكملوا  البرنامج التدريبي المتقدم لمديري المدارس الذي نظمه مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم  والتعليم العالي بالتعاون مع مركز قطر للقيادات، ومنحهم شهادة اجتياز ، وذلك بحضور مسؤولي وزارة التعليم وقيادات مركز قطر للقيادات.

 استهدف البرنامج التدريبي المتقدم بناء القدرات الوطنية في المجال التربوي والتعليمي حيث شمل البرنامج  عدة محاور منها قيادة استراتيجية التعليم في المدارس ، وتطوير وإدارة والموارد، وتحسين عمليتي التعليم والتعلم، وضمان ثقافة مؤسسية ناجحة في الوسط التربوي من خلال العقلية الريادية المبدعة والمبتكرة ، وتطوير وقيادة علاقات ناجحة في المجتمع المدرسي تفضي لتحسين التحصيل الأكاديمي للطلبة، حيث ضم  البرنامج   3 مساقات موزعة على 12 جلسة تدريبية بواقع 60 ساعة تدريبية تخللها تدريب ميداني فردي وآخر ضمن مجموعات صغيرة، وهو تدريب ميداني مبني على الواقع المدرسي وعلى فلسفة التدريب أثناء العمل.  

 

  وبهذه المناسبة، ثمنت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل وزارة  التعليم والتعليم العالي  المساعد للشؤون التعليمية في تصريح صحفي دور مركز قطر للقيادات كبيت خبرة وطني يضطلع ببناء القدرات الوطنية والتطوير المؤسسي،  مشيرة في هذا السياق إلى أن تطوير القيادات التربوية أصبح واجباً وضرورة، وقالت  ما لم يتطور أداء المدير فلن تتطور المدارس، معربة عن أملها في أن يحقق البرنامج التدريبي غاياته وأن يكون قيمة مضافة ينعكس على أرض الواقع  ليفضي إلى تحسين جميع  مؤشرات أداء منظومة التعليم لاسيما التحصيل الأكاديمي للطلبة.

 

وقالت  الخاطر إن الوزارة وضعت مسالة تدريب القيادات المدرسية وتطوير مهاراتها على قمة أولياتها،لبناء قدراتها المهنية وتمكينها من استيعاب المتغيرات والاتجاهات الحديثة في العملية التعليمية والتربوية، حتى تلبي مخرجاتنا التعليمية متطلبات التنمية المستدامة، في عالم تتجدد فيه المعارف وتتغير  فيه المهارات بمعدلات متسارعة.

 

وأكدت الخاطر في تصريحها أن القيادة المدرسية ليست مجرد عملية إدارية معزولة عن مكونات منظومة التعليم الأخرى ، بل  هي عامل شديد الأهمية  تختص بوضع الأهداف التربوية وتحديد التوقعات المستقبلية، ووضع الخطط الاستراتيجية لكيفية إدارة الموارد، وتخطيط وتقييم عملية التدريس، والمناهج الدراسية، وتعزيز الشراكة المجتمعية الفعالية، والحفاظ على الانضباط السلوكي داخل المدرسة، وتشكيل المستقبل المهني للطلبة، وغيرها من المواضيع.

وختمت الخاطر تصريحها الصحفي بقولها:  علينا كقيادات تربوية قيادة عملية التغيير  المنشود  بمهنية تجعلنا قادرين على اتخاذ القرارات المستنيرة، والاستفادة من  معطيات هذه البرامج التدريبية الثرية ليكون لها عائدها التعليمي والتربوي الواضح  على  مجمل العملية التعليمية والتربوية لاسيما  تحسين مخرجاتنا التربوية.

 وفي كلمتها التي ألقتها بهذه المناسبة أعربت الأستاذة حصة العالي مديرة مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم  العالي عن إعتزازها بتخريج كوكبة جديدة من خريجي البرنامج المتقدم لمديري المدارس لتُضاف لرصيد الوزارة من الكفاءات مما يحقق التميزِ المنشود، ويرتقي بمنظومة القيادة في مدارسنا، مثمنة في هذا السياق الدور البارز لمركز قطر للقيادات في إنجاح البرنامج .

 

وقالت العالي إن رؤية قطر الوطنية 2030 قد حدّدت هدفاً وطنياً  يتمثل في وضع نظام تعليمي شامل وحديث لزيادة مهارات قوة العمل، منوهة بالتزام الوزارة بمواصلة الاستثمارات الواسعة في تعليم وتدريب القطريين، مشيرة إلى أن استراتيجية التنمية الوطنية الثانية  لدولة قطر 2017- 2022، التي تم إطلاقها مؤخراً، قد حددت برامج ذات أولوية وأهدافًا محددة مقيدة بفترة زمنية لقطاع التعليم والتدريب، لافتة إلى أن الاستراتيجية تولي أولوية قصوى لبناء رأس المال البشري والمعرفي والتغلب على التحديات التي تجابهة منظومة التعليم.

  ولفتت العالي في كلمتها إلى أن عدد خريجي البرنامج المتقدم لمديري المدارس قد قارب الخمسين  على مدى عامين متتاليين،  تأهلوا بمعارف نظريةٍ وتطبيقيةٍ محترفةْ ، مما يعزز قيادتهم لعملية تطويرِ جودةِ المخرجاتِ ، من خلالِ تطويرِ المنظومة التعليمية، سواءٌ في مسارِ التعليم و التعلم   أو في مسارِ التدريب و التطوير  الذي ينعكس على  العملِ الميدانيْ في المدارس.

  وبدوره،  أكد الدكتور على جاسم الكبيسي المدير التنفيذي بالإنابة لمركز قطر للقيادات في تصريح صحفي على أهمية تطوير المهارات القيادية في المؤسسات لمواكبة المتغيرات والتحديات المعاصرة، مشيراً في هذا السياق إلى أن مركز قطر  للقيادات ينتهج نهجاً يقوم على دعم وتطوير نظام متكامل لتوفير التدريب اللازم في مجال القيادة للقطريين والقطريات الساعين للمساهمة في بناء رأس المال البشري  والمعرفي في قطر، وذلك من خلال كل من البرامج المؤسسية و برامج القيادات الوطنية التي يقدمها المركز.  

 وثمن الدكتورالكبيسي الشراكة بين مركز قطر للقيادات  ووزارة التعليم والتعليم العالي،  وقال إن تعاونهما معاً يعزز  رؤية ورسالة مركز قطر للقيادات، المُتمثلة في توفير فرص فريدة ومُبتكرة للمئات من خريجيه الذين يُساهمون حاليًا في تحقيق الأهداف التنموية لدولة قطر، حيث يأخذ كل من الوزارة ومركز قطر للقيادات   على عاتقه الارتقاء برأس المال البشري في قطر، والذي يُعتبر أغلى ما نملك، لمواصلة تنمية هذا البلد العزيز والمساهمة في رفعته.

 وفي ختام تصريحه الصحفي أعرب الدكتورالكبيسي عن أمله  أن يكون هذا البرنامج المتقدم دافعاً للاستمرار  في التطوير وترسيخ ثقافة التعلم المستمر التي تدعمها الدولة، كما تقدم  بخالص الشكر لسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي على تسخيره كافة الجهود المبذولة لتحقيق هذه الشراكة المثمرة، والمستمرة وللأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية على دورها في إنجاح البرنامج.

 يأتي  تنفيذ  البرنامج التدريبي المتقدم لمديري المدارس  حرصاً من مركز التدريب والتطوير التربوي على تطوير المهارات القيادية لعدد "25" مشارك من مديري المدارس الحكومية في دولة قطر، من أصحاب الخبرة الذين يسعون لتجديد رخصتهم المهنية (الرخصة المهنية لقادة المدارس/ مديري المدارس)  حتى يتمكنوا من أداء مهامهم الوظيفية بمهارة وفاعلية، بما في ذلك القدرة على استشراف التحديات المستقبلية وكيفية مواجهتها.

 تجدر الإشارة إلى أن مركز قطر للقيادات ومركز التدريب والتطوير التربوي  قد قاما بتطوير محتوى البرنامج التدريبي المتقدم بناء على رؤية وزارة التعليم والتعليم العالي المنبثقة من رؤية قطر 2030. وفلسفة المعايير المهنية المحدّثة لقادة المدارس والوصف الوظيفي لمديري المدارس ومهارات القرن الحادي والعشرين للقيادات التربوية، والاحتياجات الفعلية للمتدربين والتغذية الراجعة من مركز التدريب والتطوير التربوي والمتدربين في الدفعة الأولى، إذ يعتبر أسلوب  التدريب المبني على الواقع المدرسي  من أبرز أساليب التنمية المهنية التي تسهم في ربط التدريب بأرض الواقع، ويركز على نقل الممارسات والأفكار التي تتم مناقشتها خلال التدريب إلى الميدان، ومتابعتها وتقديم الدعم للمشارك للبناء على النجاحات، ومعالجة التحديات التي قد تواجهه،الأمر الذي يسهم في تعزيز الكفاءات والمهارات القيادية لدى المشاركين على أرض الواقع.

 كما يسهم في ترسيخ مجتمعات التعلم المهني بين المشاركين، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين والاستفادة من تجارب ونجاحات بعضهم بعضا، إذ تم اعتماد منحيين  لتطبيق "أسلوب التدريب المبني على واقع المدرسة إذ يركز المنحى الأول على  على التدريب الفردي، بينما يركز المنحي الثاني على تدريب المجموعات المصغرة.

 يُعتبر مركز قطر للقيادات منصة وطنية للتميز في القيادة وتنمية الموارد البشرية. ويقدم المركز برامج تعليمية لتعزيز قدرات الأفراد الذين يشغلون مناصب قيادية في مؤسسات حكومية وشبه حكومية وفي القطاع العام. ويوفر المركز ثلاثة برامج قيادية وطنية للمهنيين القطريين الطموحين: برنامج القيادات التنفيذية، وبرنامج القيادات المستقبلية، وبرنامج القيادات الحكومية. كما يقدم المركز برامج مؤسسية يتم تصميمها خصيصاً وفق احتياجات مؤسسات الدولة المختلفة، ويستفيد المشاركون في هذه البرامج من ورشات ودورات أكاديمية مُصممة بالشراكة مع مؤسسات تعليمية عالمية. ويسعى المركز إلى دفع تحقيق الأهداف التنموية لدولة قطر.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

"التعليم" و"قطر للقيادات" تُخَرجان  مديري المدارس لاجتيازهم برنامجاً تدريبياً متقدماً
"التعليم" و"قطر للقيادات" تُخَرجان  مديري المدارس لاجتيازهم برنامجاً تدريبياً متقدماً
"التعليم" و"قطر للقيادات" تُخَرجان  مديري المدارس لاجتيازهم برنامجاً تدريبياً متقدماً