تفاصيل الخبر

الدكتور الكبيسي: 10 معايير ضرورية لجائزة التميز العلمي لحملة الماجستير

27 أكتوبر 2018

أكد الدكتور مثنى الكبيسي رئيس لجنة تحكيم فئة الماجستير بجائزة التميز العلمي، على أن الجائزة التميز العلمي أحدثت حراكاً ثقافيا وعلميا كبيرا في المجتمع القطري ، وعملت على تأصيل فكر التميز والاجتهاد ونشر ثقافة البحث العلمي ، خاصة وأن الجائزة ضمت العديد من الفئات العديدة من المعلم إلى الطالب بجميع مراحله الدراسية إلى طلبة الماجستير والدكتوراه ، حتى شملت المؤسسات التعليمية وهى جائزة المدرسة المتميزة ، لافتاً إلى أن الجائزة في حالة ارتقاء وتطور مستمر عاماً بعد عام .

وأضاف أنه في العام الماضي تقدم لفئة الماجستير 45 طالبا وباحثا في جميع المجالات سواء العلمية والأدبية من الطلاب الحاصلين على شهادات ماجستير من الجامعات المحلية بدولة قطر، ومن الطلبة الدارسين بالجامعات الدولية من خارج الدولة، متوقعاً أن يزيد العدد للعام الحالي مع إغلاق باب التقدم بنهاية شهر أكتوبر الجاري .

وأشار إلى أن الطلاب الذين حققوا المعايير خلال تقديمهم لملفات الجائزة وتم قبول ملفاتهم، سيتم إجراء المقابلات الشخصية معهم، مؤكداً على أن المعيار في المقابلات الشخصية التي تجريها لجنة التحكيم ، هي الثقة في النفس والقدرة على التحدث بلباقة والحضور المتميز للطالب أمام لجنة التحكيم .

وعن معايير الجائزة أكد رئيس لجنة تحكيم فئة الماجستير، أن المعايير التقييمية للجائزة تشمل:

 أولاً: القيمة العلمية لموضوع البحث والذى يهدف إلى بيان قدرة الباحث على كتابة بحث علمي أصيل ، وذلك من خلال تحقيقه للمعايير الفرعية الاتية ، أن يكون إضافة نوعية في مجال التخصص ، أن يواكب الاتجاهات البحثية العالمية المعاصرة في المجال الذي ينتمي إليه ، أن يكون ذو أهمية بدرجة عالية لدولة قطر .

ثانياً: القيمة العلمية لنتائج البحث ويهدف هذا المعيار إلى بيان قدرة الباحث على التوصل إلى نتائج علمية تتصف بالقيمة العلمية والإجرائية في مواكبتها للتغيرات العالمية ؛ وذلك من خلال تحقيقه للمعايير الفرعية الاتية : أن تقدم نتائج البحث ضافة علمية ونوعيةً إلى مجال التخصص ، تسهم في حل مشكلة البحث بصورة إجرائية واضحة ، تحقق النتائج درجة عالية من الصدق الخارجي؛ إذ يمكن الاستفادة منها في قطاعات متنوعة داخل المجال ومن خارجه.

ثالثاً وهى القيمة العملية والتطبيقية لتوصيات البحث، ويهدف هذا المعيار إلى بيان قدرة الباحث على إعداد بحث يتميز بالاستمرارية ، والمصداقية ، والواقعية ؛وذلك من خلال تحقيق المعايير الفرعية آلاتية : أن يفتح المجال العلمي امام بحوث مستقبلية متعددة ومتنوعة ، أن تحقق التوصيات درجة عالية من الصدق الخارجي ؛ إذ يمكن أن يُستفاد منها في قطاعات متعددة ومتنوعة ، أن تكون جميع التوصيات ممكنة التحقيق ، إمكانية تطبيق نتائج البحث في دولة قطر.

واضاف الدكتور المثنى إلى رابع معايير الجائزة وهو إثراء الإطار النظري المفاهيمي للبحث، ويهدف هذا المعيار إلى بيان قدرة الباحث على إثراء الإطار النظري والمفاهيمي للبحث، وذلك من خلال تحقيقه عدد من المعايير الفرعية، يستند البحث إلى مصادر علمية موثوق بها ، وذات علاقة مباشرة بمجال التخصص والمجالات ذات العلاقة ، كذلك أن يدل البحث على وعي الباحث بالتطور العلمي في مجال التخصص والمجالات ذات العلاقة .

وقال إن المعيار الخامس يشمل مناسبة منهج البحث وإجراءاته، ويهدف هذا المعيار إلى بيان قدرة الباحث على اختيار المنهج وذلك من خلال مدى تحقيقه للمعايير الفرعية، ومنها اختيار منهج مناسب تماما لطبيعة البحث ومجاله، أن تكون جميع إجراءات البحث محددة ومناسبة لهدف البحث وتساؤلاته.

أما عن المعايير السادس فهو الجوانب الابتكارية في البحث حيث يهدف هذا المعيار إلى بيان قدرة الباحث على الابتكار في توظيف أدوات البحث، وذلك من خلال مدى تحقيقه

لتوظيف البحث أدوات مناسبة ومتعددة في جمع البيانات، أساليب إحصائية عديدة، لتحليل معظم البيانات، كذلك توظيف البحث أساليب عديدة ومتنوعة لعرض النتائج، استنباط نتائج مبتكرة قائمة على الربط والتحليل بين قضايا البحث ونتائجه.

وبالنسبة للمعيار السابع، أكد على أنه خاص بتبني مدخل التخصصات البينية والذى يهدف إلى بيان الروابط ما بين مجال التخصصات والمجالات الأخرى ذات العلاقة في حالات متعددة، مثل فكرة البحث، مشكلة البحث، الإطار النظري، النتائج، التوصيات، وذلك من خلال مدى تحقيقه للمعايير الأتية، تعكس مداخل التحليل و إجراءاته في البحث  رؤية الربط البيني بين التخصصات ، يستثمر البحث آليات بحثية تخدم التحليل الرابط بين المجالات ذات العلاقة .

وعن المعيار الثامن قال الدكتور مثنى الكبيسي أنه خاص بالأعمال العلمية المستمدة من البحث وتهدف إلى بيان وجود أكثر من عمل علمي أكاديمي مشتق من البحث، ويتيح الفرصة لأطراف متنوعة للاستفادة من البحث، مثل: بحوث من منشورة أو قابلة للنشر في دوريات علمية معروفة.

كما ضم المعيار التاسع، مدة الحصول على الدرجة العلمية: ويهدف إلى بيان مدة الحصول على الدرجة العلمية، وهل هي تقل، بصورة واضحة عن المدة المحددة للحصول على الدرجة وفق ضوابط الجهة المانحة، وبما يؤكد مدى جدية الباحث في الالتزام بخطوات البحث العلمي .

كما يضم المعيار العاشر والأخير جودة تنظيم ملف الترشيح بهدف بيان قدرة المرشح على تنظيم ملف متطلبات الترشيح للجائزة، وذلك من خلال مدى تحقيقه للمعايير الفرعية آلاتية: وجود ووضوح فهرسة الأدلة والوثائق المطلوبة، استخدام منهجية واحدة في تنظيم وترتيب جميع أدلة المعايير الفرعية والرئيسية، مراعاة الربط والتدرج في توثيق أدلة المعيار الواحد ، مدى وضوح الأدلة والوثائق من حيث كتابتها وسهولة قراءتها ، الالتزام بالشروط و الارشادات الهامة في عملية توثيق الأدلة.

ودعا الدكتور مثنى الكبيسي الطلاب المتقدمين إلى جائزة التميز لفئة الماجستير بضرورة العمل على نشر أبحاثهم بمجلات علمية سواء داخل الدولة أو خارجها، من خلال مجلات علمية مرموقة، مؤكداً أن نشر الأبحاث التي حصلوا بموجبها على درجة الماجستير تزيد من النقاط التي تؤهلهم للفوز بالجائزة.

كما دعا الدكتور المثنى طلاب الماجستير بضرورة التركيز في أبحاثهم على القضايا الداخلية لدولة قطر، والتي تعمل على معالجة الكثير من القضايا والمشكلات والتي يمكن الاستفادة منها داخل الدولة وتبنيها من المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن يكون الباحث عنصر فعال في تنمية وطنه والمساعدة في عملية البناء وحل المشكلات التي تواجه الوطن في طريقه نحو التنمية.

وعن جائزة التميز العلمي وأهميتها للحاصلين عليها، أكد الدكتور مثنى الكبيسي، على أن جائزة التميز العلمي تعتبر إضافة كبيرة للحاصلين عليها ومصدر فخر لكل طلاب العلم بجميع فئاتها، فالجائزة تعتبر تقدير من الدولة للحاصلين عليها، ممن ساهموا في نهضة الوطن والعمل على ارتقائه والدفع به لمصاف الدول المتقدمة ، هذا بخلاف أنها تعطى ثقة بالنفس وتجعله في حالة تميز لبقية حياته العلمية والعملية ، فلا يرضى إلا بالتميز في جميع أعماله .

مؤكداً أن الجائزة دافع وحافز لكل المتعلمين والباحثين بدولة قطر، وهي إضافة كبيرة للمجال العلمي والتربوي بالدولة، مشيراً إلى أن الجائزة لها انعكاس كبير على عملية التنمية بدولة قطر.

الباحث المتميز هو الباحث الحاصل على درجة الماجستير من احدى الجامعات المدرجة في قوائم وزارة التعليم والتعليم العالي في آخر عامين أكاديميين، والحاصل على 80% فما فوق من مجموع درجات المعايير التقييمية الخاصة بالجائزة.

شروط الترشح:

ويشترط للترشح لنيل الجائزة أن يكون المرشح قطري الجنسية، وأن يكون حاصلاً على درجة الماجستير في الفترة الزمنية المحددة من قبل المؤسسة التي تخرج فيها دون أي سنوات استثنائية إضافية، وأن يتقدم المرشح الحاصل على الماجستير للجائزة لمرة واحدة ولا يجوز له التقدم مرة أخرى في حالة الفوز بها، وأن يكون المرشح حاصلاً على امتياز أو معدل تراكمي أكثر من 3.6 الى 4 أو بنسبة مئوية 90% فما فوق في المقررات الدراسية.

ويمنح الباحث المتميز من حملة الماجستير الميدالية الذهبية وشهادة التميز بالإضافة الى مكافأة مالية قدرها (50 الف ريال قطري.

 ويمكن الحصول على طلب الترشح ، والدليل التعريفي الذي يشتمل على شروط الترشح والتقديم والمعايير التقييمية المختلفة لجائزة التميز العلمي لفئة الطالب الجامعي عن طريق : الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم والتعليم العالي  www.edu.gov.qa/eed.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *