تفاصيل الخبر

وزارة التعليم تنظم لقاء مع المتوقع تخرجهم في برنامج طموح

3 ديسمبر 2018

نظمت وزارة التعليم والتعليم العالي ممثلة بإدارة الموارد البشرية  لقاءً تعريفياً  مع الطلبة المتوقع تخرجهم في برنامج "طموح" لحملة  تخصصات المسارين العلمي والأدبي والذين سيستفاد منهم  في مجال التدريس،  بحضور السيدة/ مريم البوعينين مدير إدارة التعليم المبكر، والسيدة/  لطيفة الحردان رئيسة قسم الرياضيات.

وفي بداية اللقاء تم الترحيب بالطلبة، وأعطوا  نبذة  قصيرة عن إمكانية الاستفادة من الطاقات الشبابية في التدريس، وعن الحاجة الماسة إليهم وإلى رفد الميدان التعليمي بالكفاءات من أبناء وبنات الوطن.

وقد استهلت السيدتان البوعينين  والحردان اللقاء بتقديم عرض شائق  للحضور عن مهنة التعليم، وأنها من أشرف المهن وأجلها، فالعلماء هم ورثة الأنبياء،  وإن للمعلم مكانة رفيعة، فهو يحمل على عاتقه رسالة سامية تهدف إلى إعداد أجيال المستقبل، وبناء القدرات الوطنية، وهذا هو قمة الوفاء لهذا الوطن، لذا لابد أن يتحلى المعلم بحب هذه المهنة، وهو له الدور الأساسي في تغيير نظرة طلابه ومجتمعه لمهنته الجليلة، إذ هناك صفات لابد أن يتحلى بها المعلم وهي: الأمانة في العمل؛ فأولياء الأمور تركوا أبناءهم أمانة في أيدينا، والعدل بين المتعلمين، والحكمة ووضع الأمور في نصابها، ومخاطبة كل شخص بقدر مستواه، والتحلي بالصبر على ما يصدر من المتعلمين أو حتى أولياء أمورهم، والاهتمام بالمظهر العام، والاتزان الداخلي والثقة بالنفس؛ فلا يشعر بالإحراج أو الإحباط، ولا يخجل من المواقف المفاجئة، ويبتعد عن الغضب، ولا بد للمعلم من بناء علاقات إيجابية مع كل من:

الأول: علاقة المعلم مع طلبته، وهي علاقة إنسانية تتحدد ضمن التالي:

1- النظر إليهم بعين الرحمة والبر، وأنه المسؤول عن تعليمهم وتربيتهم على أساس من اللين والحزم.

2- وعي المعلم بأثره على طلبته، فيكون قدوة حسنة لهم، فيربيهم على القيم الأخلاقية، والمثل العليا بسلوكه قبل وعظه لأدائهم.

3- حسن الظن بطلبته، وإيجابية توقعاته لأدائهم.

4- بذل أقصى طاقاته وجهده لتنمية كافة جوانب نمو الطلبة بما يلائم كل مرحلة عمرية وقدراتهم.

5- وعي المعلم بحقوق طلبته كبشر وأطفال وطلبة، وإيقاظ وعي الطلبة بواجباتهم ومسؤولياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومعلميهم ومدرستهم، وأقرانهم وأسرهم ومجتمعهم.

6- احترام المعلم لآراء طلبته وتقبلها .                      

ثانياً: علاقة المعلم مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي:

   إن المعلم الفاعل من ينجح ببناء علاقات وطيدة مع أولياء الأمور ضمن التالي:

* مشاركة ولي أمر الطالب في تربية أبنائه وتعليمهم.

* تزويد ولي الأمر بمعلومات دقيقة حول سلوك أبنائه، ومدى تحصيلهم العلمي وتقدمهم.

*توعية ولي الأمر وتقديم المساعدة له في كيفية تعلم أبنائه وتعليمهم.

* احترام ولي الأمر وتقديم المساعدة له في كيفية تعلم أبنائه وتعليمهم.

* احترام ولي الأمر، وآرائه، وتقبل النقد البناء.

علاقة المعلم مع زملائه تؤدي إلى إيجاد بيئة تعليمية فاعلة ضمن التالي:

1- تشجيع العلاقة مع زملاء المهنة داخل المدرسة، والتحلي بالتسامح والاحترام المتبادل بينه وبينهم.

2- المشاركة في الحياة المدرسية بإيجابية.

3- تبادل الخبرات مع المعلمين وخاصة الذين يحملون تخصصاً مماثلا.

4- تقبل النقد البناء من زملاء المهنة، والتوجه إليهم كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

5- التعرف إلى طبيعة عمل باقي الزملاء مع الطلبة كالمعلمين ذوي التخصصات الجديدة، المرشد الطلابي، السكرتارية، نائب المدير.

وللمعلم أيضاً واجبات مهمة أخرى.

اولا: واجبات المعلم نحو مدرسته:

* الالتزام بواجبه الوظيفي واحترام القوانين والأنظمة.

* تنفيذ المناهج والتقويم بأنواعه حسب الأنظمة والتعليمات المعمول بها.

* التعاون مع المجتمع المدرسي والعمل معاً كفريق.

* المساهمة في حل المشكلات المدرسية.

ثانيا: واجبات المعلم نحو الطلبة:

* الالتزام بمعايير المعلم المهنية.

* تعديل سلوك الطلبة نحو الأفضل بأساليب حضارية بعيداً عن العنف بكافة أشكاله، وتعويدهم على التسامح والحوار البناء، والاستماع للرأي الآخر واحترامه.

* قبول الطلبة من ذي الاحتياجات الخاصة في الصفوف التي يعلمها قبولاً حقيقياً، وعدم إهمال أي منهم.

* غرس القيم والاتجاهات الايجابية في نفوس طلبته وتعزيز الهوية الوطنية والقيم والإسلامية.

* ينمي لديهم ثقافة حب التعلم والمطالعة، والاستكشاف والتفكير الناقد، وإدارة واستثمار الوقت.

* احترام خصوصيات الطلبة والحفاظ عليها.

وبعد ذلك  تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة للطلبة الحضور.

ويأتي اهتمام وزارة التعليم بالمعلمين القطريين الجدد كونهم ثمرة لجهود الوزارة الرامية لبناء قدراتها الوطنية في المجال التربوي والتعليمي، ويعتبرون النواة  لخريجي برنامج "طموح" الذي تشرف عليه وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر، وخريجي كلية التربية بجامعة قطر، وخريجي مؤسسة "علم لأجل قطر"  وخريجي برنامج "المعلمة المساعدة" التابع لكلية المجتمع في قطر.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *