تفاصيل الخبر

هنادي الخاطر .. الاهتمام القطري بذوي الإعاقة من ركائز رؤية قطر

هنادي الخاطر .. الاهتمام القطري بذوي الإعاقة من ركائز رؤية قطر

3 ديسمبر 2018

يحتفى سنوياً باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر من كل عام، وقد تم إقرار هذا اليوم عام 1992م بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة  UN؛ ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية، وإذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وقد تم اختيار عنوان موضوع هذا  العام 2018م  ليكون (تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة)،

ويركز موضوع هذا العام على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة والمستدامة؛ بوصف ذلك التمكين جزءاً لا يتجزأ من خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وكان التعهد القائم في إطار جدول أعمال 2030 للأمم المتحدة هو "ألّا يتخلف أحد عن الركب"، ويمكن للأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم مستفيدين من التغيير وفاعلين فيه أن يُسرّعوا العملية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة شاملة وتعزيز مجتمعات مرنة للجميع؛ وبخاصة في سياقات العمل الإنساني والتنمية الحضارية وخفض مخاطر الكوارث.. وينبغي للحكومات والأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم - فضلاً عن المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص - أن تعمل جميعاً بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وصرحت السيدة هنادي منصور الخاطر/ مدير إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي بهذه المناسبة أن وزارة التعليم في دولة قطر تحرص على الالتزام التام بالعمل على تمكين طلبتها من ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على حقهم في التعليم مساواة بغيرهم من الطلبة وفق ركائز رؤية قطر 2030 "التنمية الشاملة هي الهدف الأساسي لتحقيق التقدم والازدهار للمواطنين"، وذلك عبر تقديم أفضل الخدمات التعليمية والمساندة بأعلى مستوى من الجودة وفق المعايير العالمية للخدمات التعليمة لذوي الإعاقة، وأكدت السيدة الخاطر حرص وزارة التعليم على تقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم من النواحي النفسية والتوعوية بشكل مستمر، وتقديم الاستشارات اللازمة؛ بما يدعم عملية تعليمهم وتقدم مستواهم الأكاديمي، وتطور مهاراتهم، وتذليل التحديات التي تواجههم والحرص التام على تلبية احتياجاتهم؛ للمضي قدماً في مراحلهم الدراسية بما يؤهلهم مستقبلاً لاستكمال دراستهم الجامعية أو دخول سوق العمل.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *