تفاصيل الخبر

وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة

12 مارس 2019

افتتح الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي صباح اليوم. المعرض الوطني لأبحاث الطلبة ضمن الأسبوع الوطني للبحث العلمي الذي بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقد حضر حفل الافتتاح إلى جانب كبار الشخصيات الرسمية من وزارة التعليم والتعليم العالي، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي؛ نخبة من الأكاديميين البارزين وأعضاء مجتمع البحث العلمي في قطر.

      أعرب سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي عن سعادته بافتتاح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة في نسخته الحادية عشرة، كمنصة وطنية تُعنى باكتساب الطلاب مهارات وأخلاقيات البحث العلمي، مثمناً في هذا السياق الشراكة الفعالة والمثمرة مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

     وقال وزير التعليم في تصريح صحفي: "إن النهوض بالبحث العلمي يعتبر هدفاً استراتيجياً لوزارة التعليم والتعليم العالي في  سعيها لتعزيز ركيزة  التنمية البشرية  وتحقيق غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030 ، لاسيما بعد  تطوير المناهج الدراسية لتتماشى مع الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر، وما تضمنه من كفايات أساسية تلبي مهارات القرن الحادي والعشرين، خاصة مهارات التقصي والبحث، وحل المشكلات، والتفكير الناقد والإبداعي، والتواصل الفعال، إضافة للكفايات اللغوية والعددية، وهي مهارات مهمة في منهجيات وأساليب البحث العلمي المتبعة".

     كما أشاد وزير التعليم في تصريحه الصحفي بالمشاركة الفعالة للمدارس في المعرض الوطني لأبحاث الطلبة وبالأبحاث والمشروعات النوعية التي أعدها الطلبة، مثمناً في هذا السياق مجالات اهتمامهم المتنوعة التي شملت: الحوسبة والطب الحيوي والرياضيات والعلوم الطبيعية والهندسة وغيرها، مؤكداً أن هذه المجالات تؤكد الوعي الطلابي المتقدم، وتخدم في ذات الوقت أولويات الدولة وتوجهاتها التنموية.

     وفي ختام تصريحه الصحفي شكر سعادة الوزير مديري المدارس والمعلمين ومنسقي ومقيمي الأبحاث والطلبة ومسؤولي الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على جهودهم، داعياً المؤسسات والشركات، إلى زيارة معرض أبحاث الطلبة، والاطلاع على الأفكار العلمية والمبادرات النوعية الرائدة التي تضمنتها أبحاث الطلبة، وتبنيها وتطويرها، بما يخدم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار وريادة الأعمال.

وبدوره،   أشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي في تصريح صحفي بجودة الأبحاث الطلابية وتنوع مجالاتها، مؤكداً أن الأسبوع الوطني للبحث العلمي من المبادرات المُلْهِمة  في الوسط التربوي والتعليمي، الهادفة لتعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة وتطويرها والاحتفاء بها، وبث روح التعاون والمنافسة، وتحقيق الجودة والتميز في أبحاثهم العلمية، وإبرازها ودعمها للمشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية، إضافة إلى إنه يعزز  الشراكات مع مؤسسات الدولة البحثية من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، لبناء جيل من  الطلاب الباحثين الواعدين، يساهم في انتاج المعرفة ونشرها واستخدامها، وصولاً لربط التعليم بالقطاعات الإنتاجية والخدمية في البلاد.

  وقال سعادته إن الأبحاث الطلابية تعكس قوة الكفايات التربوية التي اكتسبها أبناؤنا – المهارات والقدرات والاتجاهات- من المواد الدراسية،  وهي ثمرة من ثمار الاستراتيجيات الواعدة  التي تبنتها الوزارة  مؤخراً مثل: استراتيجية التعلم القائم على المشاريع، والأندية المدرسية، وبيئة التعلم الجاذبة ، وتطوير المناهج الدراسية، مشدداً  على أنها تسهم في بناء القدرات البحثية للدولة ، لاسيما ونحن نتطلع أن يحقق طلابنا الفاعلية المعرفية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ويوظفوا معارفهم العلمية ونتائج أبحاثهم في خدمة مجتمعهم ويسهموا في تحقيق تنميته المستدامة.

 وأضاف سعادته:  لقد اكتسب معرض أبحاث الطلبة أهميته العلمية وحُظِيتْ نتائجه ومعطياته باهتمام متزايد  من كافة شركاء  العملية التعليمية، حيث يقدم  فيه الطلبة خلاصة أفكارهم وما وصلوا إليه من نتائج بحثية،  يبرهنون على صحتها  بالنقاش والحوار الخلاّق، معتمدين في ذلك على  أفضل المنهجيات والممارسات  الحديثة المتبعة في البحث العلمي، ما يُعزز تبادل الخبرات والتجارب  البحثية ويوظف الابتكار والإبداع في العملية التعليمية. كما نعتبر  المعرض إحدى آليات الاستثمار في التعليم لبناء راس مالنا البشري - في مختلف المراحل التعليمية - وتحقيق رؤية الوزارة  الرامية لخلق نظام تعليمي على مستوى عالمي يقدم فرصاً منصفة للالتحاق بالتعليم والتدريب عالي الجودة، ويكسب جميع المتعلمين المهارات والكفايات اللازمة لتحقيق امكاناتهم، بما يتماشى مع طموحاتهم وقدراتهم للمساهمة في المجتمع، 

   وحول دور البيئة المدرسية في ترسيخ ثقافة البحث العلمي، قال سعادته لقد تم الارتقاء بالبيئة المدرسية من كافة الجوانب، وهي الآن مكان محفز للطالب والمعلم  على حد سواء، تعزز الاستكشاف، وتزود الطلبة بمهارات البحث والتجريب والاعتماد على الذات، لإشباع فضولهم في الحصول على المعرفة واكتسابها، وتسهم في تشكيل القيم والاتّجاهات والمواقف الإيجابية، وهي بيئة تركز على الجودة  وتهتم بتكوين الفهم لدى الطلبة وتنمية تفكيرهم الإبداعي والابتكاري والنقدي ، وصولاً لإنتاج المعرفة وتشاركها،  وما هذه الأبحاث إلا  انعكاس لما يجري في بيئتنا المدرسية.

ودعا وكيل  وزارة التعليم والتعليم العالي كافة أطياف المجتمع المهتمين  بالعملية التعليمية، لاسيما أولياء الأمور ومديري المدارس ومسؤولي القطاع الخاص ورجال الأعمال لاغتنام الفرصة وزيارة المعرض الوطني لأبحاث الطلبة للتعرف على مجالات الأبحاث الطلابية ونوعيتها والاستفادة من معطياتها، باستثمار مخرجات الأبحاث  الطلابية في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتحويلها إلى ثروة،  تخدم التنويع الاقتصادي والانتاجي ،مما يحقق غايات رؤية قطر الوطنية 2030.

كما شكر الدكتور النعيمي المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية  والمسؤولين في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي  وواحة العلوم والتكنولوجيا وكافة الشركاء الآخرين، على جهودهم المتميزة التي كانت وراء نجاح فعاليات الأسبوع الوطني للبحث العلمي،   مثمناً الشراكة الفعالة مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر ودوره  في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في الوسط ا لتربوي والتعليمي .

     من جانبه قال الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي:" لقد سعى الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي منذ تأسيسه لغرس ثقافة البحث العلمي في دولة قطر، وذلك بدءًا من المراحل المبكرة في التعليم، لإعداد الشباب وتزويدهم بالمهارات البحثية اللازمة، وذلك لما للبحث العلمي من بالغ الأثر والأهمية في الرخاء الاقتصادي والتنمية في البلاد. لذا، فقد برزت قطر كدولة رائدة في مجال اكتشاف إمكانات طلابها وتطويرها، وذلك عبر بناء مهاراتهم في البحث العلمي، من خلال مشاركتهم في مختلف المسابقات والأنشطة في الأسبوع الوطني للبحث العلمي “2019.

 وتابع الطائي قائلًا:" وإنني أود أن أعرب عن خالص إعجابي بجودة المشاريع التي قدمها علماؤنا وباحثونا الناشئون، والتي إن دلّت على شيء، فهي تدل على سعة إمكاناتهم الإبداعية وقدارتهم في مجال الابتكار، في جميع المراحل الدراسية. ونحن نؤمن في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، أن هذه المبادرات من شأنها أن تشجع المزيد من الطلاب على الانخراط في دراسة المواد المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومتابعة البحث العلمي والابتكار وشغف الاكتشاف".

 من جهتها أشادت الأستاذة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بالمستوى الذي وصلت اليه أبحاث الطلاب وقالت في تصريح صحفي : نفخر بمستوى أبحاث طلابنا ونعتز، وعلى مسيرة اا عاماً بدأنا نجني ثمار غرس ونشر ثقافة البحث العلمي وتنمية مهارات طلابنا في هذا المجال ، وبدأنا بالفعل نحصد نتائج هذا التخطيط . فمستوى المشروعات المقدمة واضح لكافة زوار المعرض، وتميز طلابنا في التعبير والحديث عن هذه المشاريع ، مما يدل على أن طلابنا تمكنوا من هذه المهارة، وأصبحت لديهم خبرة كبيرة في اعدادالبحوث، واكتسبوا المهارات الخاصة بالبحث العلمي، مما يؤهل طلابنا لمرحلة ما بعد التعليم العام، ، ويحفز طلابنا المبدعين والموهوبين على الاختراع والتميز والابداع وهذا ما تسعى الوزارة الى تحقيقه.

 من جهته، قال السيد سيف النعيمي مدير الاكاديمية الأوليمبية القطرية ان المعرض مبهر. والاكثر ابهارا ما صنعه الطلاب من ابتكارات بامكانات بسيطة. ولفت نظري اجهزة تم ابتكارها لذوي الاحتياجات الخاصة. وأشكر كل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر. واتوقع الناتج الحقيقي لهذا المعرض ليس هذا العام وانما بعد عشر سنوات عندما يتم تطوير هذه الابحاث ويتم تبنيها اتوقع الكثير من الاختراعات من هذا الجيل الجميل من أبناء قطر.

 ويلتقي في الأسبوع الوطني للبحث العلمي أكثر من 3000   طالباً من مختلف المراحل الدراسية، من جميع مدارس الدولة، للمشاركة في الفعاليات والمسابقات المختلفة. ويعدّ الأسبوع الوطني للبحث العلمي مبادرةً رائدةً لتشجيع طلاب المدارس في جميع المراحل العمرية، لتعلّم مهارات البحث، والتعامل مع المواد العلمية من خلال التدريب العملي في سنّ مبكرة، وذلك لبناء جيلٍ واعدٍ من العلماء والباحثين القطريين.

 وكان الأسبوع الوطني للبحث العلمي قد انطلق في 10 مارس الجاري، وشهد اليوم الأول مشاركة طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في نهائيات مسابقة قطر الوطنية للغة البرمجة "سكراتش". واستخدم المشاركون السكراتش، وهي لغة برمجة بصرية لإنشاء القصص التفاعلية، والرسوم المتحركة، والألعاب، والموسيقا، والفنون. وشارك هذا العام 70 فريقًا من 32 مدرسة من مختلف أنحاء قطر في هذه المسابقة، وسيتم تكريم الفائز خلال حفل تكريم الفائزين يوم 13 مارس.

 كما أقيمت أيضًا جولة خاصة للتقييم والمراجعة تتعلق بمسابقة التصميم من أجل التغيير، حيث اختار فريق الحكام 60 مشروعًا من أصل 191 مشروع قدمه   573طالبًا. كما تم أيضًا في اليوم الأول تنظيم نهائيات النسخة الرابعة من أولمبياد قطر الوطني للفيزياء والفلك، والذي شارك فيه حوالي500  طالبًا من 72 مدرسة من جميع أنحاء قطر، لاختيار الأفضل من بينهم.

 كما نظم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هذا العام للمرة الأولى "معرض مرح العلوم"، وهو معرض مخصص لطلاب المرحلة الابتدائية لتعريفهم بالمفاهيم العلمية من خلال الألعاب التفاعلية، والنشاطات المختلفة. كما أن "المعرض الوطني لأبحاث الطلبة" مفتوح للجمهور في قاعة عرض المشاريع 1، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

 

 

 ​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة
وزير التعليم العالي يفتتح المعرض الوطني لأبحاث الطلبة