تفاصيل الخبر

تحت شعار ( التقنيات المساعدة والمشاركة الفعّالة ) الاحتفال باليوم العالمي للتوحد

تحت شعار ( التقنيات المساعدة والمشاركة الفعّالة ) الاحتفال باليوم العالمي للتوحد

1 إبريل 2019

يوافق  غداً  الثلاثاء  الاحتفال باليوم العالمي للتوعية  بالتوحد  للعام 2019 والذي يصادف الثاني من شهر أبريل من كل عام  ، وشهر التوعية بالتوحد والمتمثل في شهر أبريل .

ومن خلال خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في عام 2015 ، أعاد المجتمع الدولي من جديد تأكيد التزامه القوي بالتنمية الشاملة المستدامة التي في متناول الجميع  ، وتعهدوا بألا يتخلف أحد عن الركب ،  وفي هذا السياق، تغدو مشاركة الأشخاص المصابين بالتوحد " بوصفهم فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة ومستفيدين منها " ضرورة.

وبالتالي فتوفير التقنيات المساعدة هو شرط أساسي في تمكين الأشخاص المصابون بمرض التوحد من ممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية والمشاركة الكاملة في حياة مجتمعاتهم. ويمكن أن تسهم التكنولوجيا المساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التخفيف من أثر الحواجز القائمة التي تحول دون وقوع تلك المشاركة على قدم المساواة مع الآخرين.

وفي أيلول/ سبتمبر 2018 ، دشن الأمين العام للأمم المتحدة استراتيجية جديدة للتكنولوجيات الجديدة تهدف إلى تحديد كيفية دعم منظومة الأمم المتحدة استخدام هذه التقنيات للتعجيل في تحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030. ويُراد من الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2019  " في سياق إستراتيجية الأمين العام" التركيز على الاستفادة من استخدام التقنيات المساعدة للأشخاص المصابين بمرض التوحد بوصف تلك التقنيات أدوات في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركاتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة في المجتمع، وفي تعزيز المساواة والإنصاف والشمول.

وقد حرصت وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر على توفير فرص التعليم المتنوعة لهذه الفئة بجميع مدارسها وتوفير الخدمات اللازمة التي تلبي احتياجاتهم من حيث تزويد المدارس بالكادر المختص والخدمات المساندة والمصادر التعليمية المتخصصة والتكنولوجيا المساعدة وقد تم افتتاح مدرسة متخصصة لهم " مدارس الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة " وروض تابعة لها ؛ والتي تستهدف تقديم خدمات التدخل المبكر والتهيئة والتأهيل المناسب للطلاب ذوي اضطراب التوحد بهدف دمجهم بالمدارس العادية بشكل مبكر وهم على مستوى من الجاهزية والاستعداد بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم .

وتنظم وزارة  التعليم والتعليم العالي والعديد من المدارس فعاليات وأنشطة توعوية وترفيهية متعددة في هاتين المناسبتين ، تستمر طوال شهر أبريل المقبل ، ويتم خلالها تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد ، وكيف يؤثر عليهم وعلى أسرهم ، وتتضمن الفعاليات كذلك فحوصاً مجانية للأطفال ، وعروضاً متنوعة ومحاضرات تثقيفية وتوعوية.

يذكر أن دولة قطر قامت بدور مهم في رفع الوعي باضطراب طيف التوحد على المستوى الدولي، وفي عام 2007  قدمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر دعمها للحملة التي دعت إلى تحديد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد خلال الدورة الـ 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، والتي تمت الموافقة عليها بالإجماع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ،  وإضافة إلى تحديد الثاني من شهر أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد ، فقد شجع القرار الدول الأعضاء على اتخاذ التدابير اللازمة لرفع مستوى الوعي حول التوحد في مجتمعاتهم .

ويشار إلى أن التوحد هو حالة تستمر مدى الحياة تؤثر على كيفية تواصل الفرد وتفاعله مع الآخرين، وعلى كيفية إدراكه للعالم المحيط به ، ويُستخدم في وصف هذه الحالة تعبير "طيف التوحد" نظرًا لأن الأفراد المصابين بها يتأثرون بطرق مختلفة وبدرجات متفاوتة  ، والسبب في معظم الحالات غير معروف  ، ولا يوجد لها علاج حالياً .

كما أن نسبة اكتشاف التوحد في ازدياد عالمياً وإقليمياً نظراً لتطور وسائل التشخيص وزيادة الوعي لدى أولياء الأمور، حيث تشير التقديرات إلى أن طفلاً واحداً يعاني من طيف التوحد من كل 68 طفلاً في العالم  .​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *