تفاصيل الخبر

اتفاقية شراكة  لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية ونظيرتها العمانية والتركية

اتفاقية شراكة لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية ونظيرتها العمانية والتركية

9 إبريل 2019

أعلنت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية عن عقد اتفاقية شراكة مع كل من  المديرية العامة للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان الشقيقة والاتحاد التركي للكشافة بجمهورية تركيا الشقيقة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات. جاء ذلك خلال  مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في مقر الجمعية حضره كل من السيد جاسم محمد الحردان المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، والدكتور يعقوب بن خلفان الندابي المدير العام للمديرية العامة للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان الشقيقة، والسيد حسن سوباشي رئيس الاتحاد الكشفي والإرشادي في تركيا.

 ورحب السيد جاسم محمد الحردان المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية بالتعاون البناء والفاعل مع المديرية العامة للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان الشقيقة ومع الاتحاد التركي للكشافة بجمهورية تركيا الشقيقة. وأكد في كلمة له بالمؤتمر الصحفي الذي أقيم بهذه المناسبة، أن فريقا من الكشافة القطرية كان في معسكر في تركيا واطلع على التجربة الكشفية التركية، موضحا أنه على الرغم من أن العمل الكشفي موحد إلا أن العمل مع الكشافة التركية في تبادل الخبرات على مستوى المدربين. وقال: لدينا 8 آلاف منتسب للحركة الكشفية وفي تركيا 250 ألف منتسب، لافتا إلى إقامة معسكرات كشفية مشتركة مع تركيا وسلطة عمان الشقيتين.

وشدد قادة العمل الكشفي بالدول الثلاث بدورهم على أهمية النشاط الكشفي في تغيير توجيه طاقات الشباب في أعمال نافعة تخدم الفرد والمجتمع والوطن، مؤكدين أن دور الكشافة تزيد الحاجة إليه حاليا في ظل استهداف قوي للشباب والنشء لإفسادهم عبر التكنولوجيا الحديثة.

وأشاروا إلى أن الكشافة تعالج قضايا الشباب كقضايا الإدمان والابتزاز الإلكتروني وقضايا التفكير العلمي والتفكير المنهجي بالإضافة إلى أنها تربي النشء تربية صالحة.

من جهته ثمن د. يعقوب بن خلفان الندابي المدير العام للمديرية العامة للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان الشقيقة دعوة السيد جاسم الحردان لتعزيز التعاون والعلاقة الحميمة والمستمرة ما بين سلطنة عمان وقطر.  وقال: الزيارة تتميز بأنها جاءت في سياق زيارة أخرى للكشافة التركية ومن ثم أوجدت فرصة للحديث حول التعاون المشترك في ظل وجود معسكرات صيفية وبرامج مميزة للكشافة التركية، لافتا إلى أن الحركة الكشفية هي حركة تطوعية إرشادية عالمية تجمع الملايين حول العالم.

وأكد أن اللقاء مثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات وتبادل الخبرات.

وأوضح أن البرامج الكشفية ذات طابع واحد وأنها بمجملها تنشئ رجلا صالحا وشابة صالحة في المجتمع، لافتا إلى وجود برامج ذاتية وقيمية وأخلاقية وسلوكية لها دور تربوي تسعى لتمكين الشباب. وأشار إلى أن الكشافة تعالج قضايا الشباب كقضايا الإدمان والابتزاز الإلكتروني وقضايا التفكير العلمي والتفكير المنهجي بالإضافة إلى أنها تربي النشء تربية صالحة.

بدوره أعرب السيد حسن سوباشي رئيس الاتحاد الكشفي والإرشادي في تركيا، عن سعادته، لتوجيه الدعوة لهم، واستضافتهم في قطر، مما يساهم في زيادة أطر التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعارف في المجال الكشفي، مشيرا إلى أن فعالياتهم هدفها ليس شغل اوقات الفراغ باللهو واللعب، بل أساسها هو بناء الإنسان على القيم.. ولفت إلى ان هناك تحديات كبيرة تواجه الاطفال والشباب، لذلك يرغبون في استغلال القوة الكامنة الموجودة داخل نفوسهم، مما يخلق أجيالا قوية، قادرة على مواجهة التحديات، موضحا أن اكبر التحديات التي تواجههم، تتمثل في التكنولوجيا، لذلك فإننا في حاجة لاستقطاب الاطفال، واستثمار أوقاتهم، من خلال منهج تربوي واضح، وبرنامج قابل للتغيير،.. وتابع قائلا: إن تبادل المعلومات مع الدول الشقيقة مثل عمان وقطر، يؤدى الى تحقيق الاستفادة، خاصة أن لدينا انشطة في الجبال والثلوج، ونعطي المشاركين مهام وواجبات، يستثمرونها في الحركة الكشفية.

 ​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *