تفاصيل الخبر

د. حمدة تشيد بانضمام بلدية الشمال للشبكة العالمية لليونسكو لمدن التعلم

10 يوليو 2019

أشادت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بانضمام بلدية الشمال لعضوية شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العالمية لمدن التعلم.

     جاء ذلك في كلمتها في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وبلدية الشمال بوزارة البلدية والبيئة اليوم للإعلان عن انضمام بلدية الشمال لعضوية شبكة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العالمية لمدن التعلم، وذلك بقاعة الاجتماعات بالدور الثامن بمبنى وزارة التعليم والتعليم العالي بمنطقة الخليج الغربي، بحضور ممثلي أجهزة الإعلام المحلية.

     تحدث في المؤتمر الصحفي كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي ، والسيد حمد جمعه المناعي مدير بلدية الشمال بوزارة البلدية والبيئة.

     وقالت الدكتورة حمدة إن دولة قطر تطمح في الفوز بجائزة مدن التعلم وليس مجرد الانضمام، مشيرة إلى أن الانضمام لمدن التعلم يمكن بلدياتنا  من  تبادل الأفكار مع المدن الأخرى، والاطلاع على أفضل الممارسات والتعرف على كيفية مجابهة التحديات ذات الصلة بتغير المناخ وضمان السلامة العامة والتصدي للتوسع الحضري والحد من الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي وفرص العمل وإدارة التحولات الديمغرافية وغيرها من التحديات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن التعلم يحسن نوعية الحياة ويؤهل المواطنين لتوقع ومواجهة التحديات الجديدة كما يساعد على بناء مجتمعات أفضل وأكثر استدامة.  إضافة لإقامة الروابط وتوطيد الشراكات والعمل على تنمية القدرات في كافة المجالات.

 

     وقد رحبت الدكتورة حمدة السليطي في كلمتها بممثلي أجهزة الإعلام وتقدمت بالتهنئة لسعادة وزير البلدية والبيئة على هذا الإنجاز الكبير الذي تمثل في تحقيق بلدية الشمال لكافة الاشتراطات المعيارية المرتبطة بمجموعة من الجوانب الحياتية، لاسيما قضية التعليم من أجل التنمية المستدامة، والتغيير المناخي والصحة والأضرار البيئية والازدهار الاقتصادي والثقافي بما يرسخ الأسس اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة مما مكنها من الانضمام لمدن التعلم.

 

     وأشارت إلى أن "مدينة التعلم" هي المدينة التي تحرص على حشد مواردها في جميع القطاعات حشداً ناجعاً؛ بما يعزز التعلم الشامل للجميع من مرحلة التعليم الأساسي حتى مرحلة التعليم العالي، وتقوم بتنشيط التعلم داخل الأسر والمجتمعات المحلية، وتيسر التعلم من أجل العمل وفي أثنائه، وتوسع نطاق استخدام تكنولوجيا التعلم الحديثة وتعزز الجودة والتميز في مجال التعلم، بما في ذلك تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة. كما تعزز مدينة التعلم قدرات الأفراد والتماسك الاجتماعي والازدهار لاقتصادي والثقافي والتنمية المستدامة.

     كما أثنت الدكتور حمدة على ملف بلدية الشمال وقالت إنه كان متنوعاً وثرياً في نوعية الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، بما في ذلك الخدمات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية والبيئية وإدارة الموارد بكفاءة عالية وطرح بدائل وخيارات ميسرة لوسائل النقل المستدامة.

 

    وكشفت أن بلدية الشمال تعتبر البلدية الثانية في قطر التي تنضم لمدن التعلم بعد بلدية الوكرة، مشيرة إلى تقديم عدة ملفات لبلدية الخور والذخيرة والشحانية ويتوقع ظهور نتائجها قريباً.

 

    وبدوره أعرب السيد/ حمد جمعة المناعي – مدير بلدية الشمال بوزارة البلدية والبيئة، عن سعادته بانضمام مدينة الشمال للشبكة العالمية لمدن التعلم وهي المدينة الثانية بعد مدينة الوكرة التي سبق انضمامها في العام 2017، مما يزيد من الفخر والاعتزاز بما تحققه دولتنا الحبيبة من إنجازات عالمية وإقليمية ومحلية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني-  أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه).

 

     وتقدم المناعي باسم وزارة البلدية والبيئة وبلدية الشمال بخالص الشكر والتقدير إلى اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وأمينها العام الدكتورة حمدة السليطي، وإلى مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بالدوحة، على الدعم والمساندة التي قدموها لبلدية الشمال، من بداية الإعداد لملف ترشح مدينة الشمال وحتى اعتمادها عضواً بالشبكة العالمية لمدن التعلم.

 

     وقال المناعي إن بلدية الشمال، وفي إطار الاستراتيجية المستدامة لوزارة البلدية والبيئة، حريصة على تبني ونشر مفاهيم الاستدامة من خلال العديد من البرامج والمشاريع والمبادرات التي تنفذها بالتعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، وقد ساهمت الاستراتيجية التي تبنتها البلدية في تأكيد مفهوم الاستدامة من خلال التخطيط لمدينة متكاملة توفر البيئة الملائمة للأجيال الناشئة وتسهم في تطوير المجتمع وتحقيق رؤية قطر 2030.

 

     وأكد أن البلدية بذلت جهوداً كبيرة في نشر الوعي بالاستدامة والمباني الخضراء في مجتمع الشمال، بالإضافة إلى جهودها التوعوية بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، في تعليم طلاب المدارس أسس الأبنية الخضراء ومبادئها وتطبيقها في الحياة العملية، وهو ما ساهم في تأهلها لنيل شرف عضوية الشبكة العالمية لمدن التعلم.

 

      واستطرد مدير بلدية الشمال قائلاً: إن ما تحققه دولة قطر يوماً بعد يوم من إنجازات عديدة في مختلف المجالات، يدعونا دائماً للفخر والاعتزاز، ويعطي رسالة واضحة لكل العالم بأن بلادنا تسير على النهج السليم، ويعزز المكانة الرفيعة التي تحتلها وبخاصة على الصعيد التعليمي والتربوي والثقافي من قبل مؤسسات المجتمع الدولي.

 

    وفي ختام المؤتمر الصحفي تقدم الصحفيون بعدد من التساؤلات والاستفسارات قام مسؤولو اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وبلدية الشمال بوزارة البلدية والبيئة بالرد عليها، لاسيما ما يتعلق منها بالبنية التحتية والمحافظة على البيئة وترقية المرافق الرياضية والحدائق العامة وطرح بدائل لوسائل النقل النوعية لبلدية الدوحة.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

د. حمدة السليطي تشيد بانضمام بلدية الشمال للشبكة العالمية لليونسكو لمدن التعلم
د. حمدة السليطي تشيد بانضمام بلدية الشمال للشبكة العالمية لليونسكو لمدن التعلم