تفاصيل الخبر

مركز مدى يعزز التعليم الرقمي في المراكز الصيفية

6 اغسطس 2019

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التعليم والتعليم العالي ومركز مدى، تم تدشين محطتين للألعاب القابلة للنفاذ في المراكز الصيفية التي تنظمها الوزارة،  وذلك بهدف إتاحتها للجميع ومن بينهم الطلاب من ذوي الاعاقة.

ويوفر مركز مدى في هاتين المحطتين، في مركزي نادي الغرافة الرياضي للبنين ومدرسة الرسالة الثانوية للبنات - ألعاباً تعليمية قابلة للنفاذ وألعاب Minecraft Education و ألعاب أخرى متنوعة تسهم في تعزيز التعليم الرقمي الشامل، وذلك انطلاقاً من استراتيجية مدى التي تهدف الى بناء شراكات استراتيجية لتمكين قطاع التعليم لضمان التعليم الشامل وقطاع الثقافة والمجتمع ليصبح أكثر شمولاً من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد تم إعداد هذا البرنامج من قبل خبراء مركز مدى وفق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال بالتنسيق مع المختصين في إدارة شؤون المدارس. ويأتي تنفيذ هذا البرامج في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التعليم والتعليم العالي  ومركز مدى للتعاون في مجال الدمج وتعزيز التعليم الرقمي الشامل.

أصبحت الالعاب الالكترونية أكثر من مجرد  وسائل بسيطة للتسلية، فهي تستخدم  اليوم بشكل متزايد في العديد من المجالات ومن بينها التعليم والتأهيل الطبي. وتهدف الألعاب الإلكترونية القابلة للنفاذ إلى دمج الطلبة من ذوي الإعاقة في الأنشطة والبرامج الترفيهية والتعليمية في المراكز الصيفية، وتقوم هذه الألعاب بتحفيز عملية التعلم. كما تسهم في تعزيز التواصل والإبداع وحل المشكلات والتوجيه الذاتي والتعاون والمهارات الحياتية الأخرى لجميع الطلاب بما فيهم الطلاب ذوي القيود الوظيفية. ومن جهة أخرى فإن البرمجة وMinecraft Education تغرس مبادئ العمل والمعرفة بنظام STEM التعليمي من منظور عالمي وتدعم مهارات القراءة والكتابة والرياضيات وغيرها.

وفي هذا الإطار، صرحت الأستاذة مها المنصوري الرئيس التنفيذي لمركز مدى: "نعتمد في تنفيذ استراتيجية عملنا في مدى على بناء الشراكات مع الجهات الفاعلة في مجال دعم نفاذ تكنولوجيا معلومات والاتصالات وتمكين هذه الجهات من تقديم خدماتها للأشخاص ذوي القيود الوظيفية ومن بينهم الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل يحقق الشمولية ويضمن الدمج الكامل والمساواة في النفاذ وفق معايير النفاذ الرقمي WCAG2.1  وسياسة سهولة النفاذ الرقمي ومنالية الويب في دولة قطر.

 لم تعد إمكانية النفاذ إلى الألعاب نوعاً من الترف، بل أصبحت مكوناً ضرورياً من مكونات النظام البيئي الرقمي الشامل. فالألعاب الإلكترونية اليوم تمثل جزءًا لا يتجزأ مما يسمى بالمحتوى الرقمي، فقد نصت المادة 30 من  اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على أهمية ضمان مشاركتهم في الحياة الثقافية وأنشطة الترفيه والتسلية والرياضة . وتناولت المادة (د) بشكل خاص أهمية ضمان إتاحة الفرصة للأطفال ذوي الإعاقة للمشاركة على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين في أنشطة اللعب والترفيه والتسلية والرياضة، بما في ذلك الأنشطة التي تمارس في إطار النظام المدرسي".

 وتسعى الجهتان لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتعزيز مفهوم التعليم الشامل، حيث يعمل قسم البرامج والأنشطة في إدارة شؤون المدارس على تمكين جميع الطلاب بما فيهم الطلاب ذوى القيود الوظيفية لتحقيق رغباتهم وتطلعاتهم وتحسين العملية التعليمية لديهم وبناء ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على اطلاق جميع طاقاتهم الكامنة من خلال الأنشطة.

يذكر أن مركز مدى يعمل على تقديم برامج ومبادرات متنوعة سعياً لتحقيق أعلى معايير الشمولية والدمج الرقمي وفق أفضل الممارسات العالمية. وبالإضافة إلى دوره كممكن استراتيجي في مجال نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم، يعمل مركز مدى مع شركائه على تمكين قاعدة متساوية للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل المشاركة في الحياة الثقافية عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واستخدام إمكاناتهم الإبداعية والفنية والفكرية باستقلالية.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

المستندات المتعلقة