تفاصيل الخبر

مرح وتعلم للطلاب في بطولة العالم لألعاب القوى

9 أكتوبر 2019

حظيت منافسات النسخة السابعة عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى "الدوحة 2019" التي استضافتها دولة قطر واختتمت فعالياتها الأحد الماضي على إستاد خليفة الدولي باهتمام كبير من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث شارك أكثر من 12 ألف طالب من مدارس الدولة في حضور مسابقات بطولة العالم لألعاب القوى، وامتلأت بهم مدرجات إستاد خليفة الدولي خلال عشرة أيام هي عمر البطولة. وبالفعل كانت مشاركة طلاب المدارس فاعلة وإيجابية، وكان طلاب المدارس عاملاً هاماً من عوامل إنجاح البطولة؛ بحضورهم وتفاعلهم وحماسهم مع منافسات البطولة.

وفي إطار اهتمامها بالرياضة كأداة تعليمية هامة وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية والاتحاد القطري لألعاب القوى، وحرصاً على إنجاح فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى؛ دعت وزارة التعليم والتعليم العالي كافة الطلبة بالمدارس الحكومية والخاصة وأولياء أمورهم  والمجتمع المدرسي إلى المشاركة الفاعلة في بطولة العالم لألعاب القوى، وبدأت الوزارة استعداداتها مبكراً لهذه التظاهرة الرياضية العالمية رفيعة المستوى، حيث قامت بالتواصل مع المدارس، ووضعت برنامجاً زمنياً لمشاركة الطلاب الراغبين في حضور منافسات بطولة العالم، بحيث تشارك عشر مدارس بشكل يومي في حضور البطولة، وأعلنت الوزارة  في هذا الاطار عن اكتمال الاستعدادات  والتحضيرات وإجراءات السلامة وتعيين المشرفين  لضمان سلامة نقل  الطلبة من مدارسهم إلى ملعب ومضمار  إستاد خليفة الدولي المطور والمزود بنظام تبريد حديث على مدار أيام البطولة، كما أعلنت عن تكريم أفضل خمس مدارس من حيث الحضور والتنظيم والمشاركة.

أيضاً استقبلت مدارس الدولة الصقر "فَلاح"، التعويذة الرسمية لبطولة العالم لألعاب القوى "الدوحة 2019"، حيث تعرف الطلاب والطالبات عليه عن قرب والتقطوا معه الصور التذكارية. وخلال مدة البطولة؛ عملت الوزارة على زيادة الوعي بألعاب القوى ومنافساتها المختلفة من خلال مادة التربية البدنية.

وسخرت الوزارة إمكانيات الوزارة لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية التي تقام لأول مرة في قطر والعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وحرص أولياء أمور الطلاب ومسؤولو الوزارة  على التواجد مع طلاب المدارس ومشاهدة منافسات البطولة معاً، وتشجيع نجوم الأدعم الذين شاركوا في عدة سباقات وحصلوا على عدد من الميداليات، حيث اقتنصت قطر ميداليتين في هذا المحفل الرياضي العالمي:  ذهبية لـمعتز برشم في الوثب العالي، وأخرى برونزية لـعبد الرحمن صامبا في سباق 400 م للحواجز.

ولتعظيم الاستفادة؛ بادرت بعض مدارس الدوحة بدعوة أبطال العالم في ألعاب القوى - كشخصيات ملهمة - إلى زيارة المدارس للالتقاء بطلابها وتعريفهم بألعاب القوى وبخبراتهم الشخصية في الوصول إلى البطولة وحصد الميداليات.

وكانت بطولة العالم لألعاب القوى"الدوحة 2019" التي يطلق عليها (أم الألعاب) فرصة رائعة للطلاب للتعرف على ألعاب القوى بأنواعها المختلفة من سباقات الجري حول المضمار القصيرة والمتوسّطة والطّويلة، بالإضافة إلى سباق الماراثون، وسباق المشي، وسباق المشي الطّويل للرجال، وسباقات الجري مع الحواجز والموانع، وسباقات التتابع، ومسابقات القفز (الوثب) وتتضمّن: القفز العالي، والقفز بالزّانة، والقفز الطّويل، ومسابقات الرماية وتتضمّن: رمي الرمح، رمي القرص، رمي الجلة، ورمي المطرقة، وغيرها من المسابقات. وبالتالي مزج الطلاب بين التعليم والمرح خلال مشاركتهم في هذا الحدث العالمي الذي أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن قطر نظمت النسخة الأفضل في تاريخه.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

مرح وتعلم للطلاب في بطولة العالم لألعاب القوى