تفاصيل الخبر

تعزيز مفهوم المدن الخضراء في الدول الأعضاء ورشة تدريبية إقليمية

تعزيز مفهوم المدن الخضراء في الدول الأعضاء ورشة تدريبية إقليمية

2 ديسمبر 2019

عقدت  اللجنة  الوطنية  القطرية  للتربية  والثقافة  والعلوم  بالتعاون مع  المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم  والثقافة  ( الإيسيسكو )  ووزارة البلدية والبيئة صباح اليوم في المسرح الرئيسي ببلدية الريان جلسات  الورشة التدريبية الإقليمية   بعنوان  "  تعزيز مفهوم المدن الخضراء في الدول الأعضاء  "  بحضور العديد من المشاركين في جلسات العمل والمسؤولين  في وزارة البلدية والبيئة  ،  وتستمر يومين  .

واستهلت الدكتورة  /  حمدة حسن السليطي  /  الأمين العام للجنة الوطنية القطرية  ،  اللقاء بكلمة  ترحيبية  بالمشاركين  والحضور ،  وقالت أن  المدن الخضراء المستدامة هي مدن صديقة للبيئة وصحية للسكان المقيمين بها ، وهي المدن التي تمتاز بوجود كل الأبعاد البيئية من تصميم وتنفيذ وتشغيل لكافة المباني السكنية والخدمية والترفيهية اللازمة لحياة سكانها ، ويعتبر بُعدي ترشيد الطاقة واستخدامات المياه من الأسس الداعمة لكافة الأنشطة السكانية لما ينتج عن الزيادة السكانية من احتياجات متزايدة لهما للحياة وللحصول على كافة الخدمات اللازمة في هذه المدن .

وأشارت  في كلمتها التي أناب عنها في قراءتها السيد عبدالله الكبيسي رئيس قسم الشؤون العربية الإسلامية  إلى أن العالم يتجه الآن إلى التخطيط للمجتمعات العمرانية الخضراء التي تحقق التنمية العمرانية المستدامة من خلال كافة الأنشطة الاقتصادية والخدمية الداعمة لنمو هذه التجمعات، وأصبح من الأهمية بمكان إدماج أبعاد الحفاظ على بيئة المدن الجديدة لترشيد استخدام الموارد الأساسية بما يتوافق مع متطلبات السكان الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة والناجمة عن زيادة أعدادهم المستمرة.

وأوضحت  أن  هناك محددات بيئية ومؤشرات أساسية ينبغي الأخذ بها عند القيام بالتخطيط المستدام للمدن الخضراء حتى نضمن بيئة صحية مستدامة لسكانها وتنسيق وتوافق لكافة مرافقها ومبانيها ، يتخلله مساحات خضراء كافية ، وتهوية وإضاءة طبيعية بين المباني وأماكن مخصصة للخدمات التعليمية والعلاجية بما يحقق هدفها وصداقتها للبيئة.   

وأضافت  أن التحدي الكبير الذي يواجه السكان في المدن الآن هو زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجم عن حركة السيارات وتشغيل المصانع والكثافة السكانية واستخدام الطاقة غير النظيفة وانحصار المساحات الخضراء، وتغير المناخ وعدم استقرار الطقس وما ينتج عن ذلك من تلوث وتدهور بيئي قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية سلبية نتيجة للتدهور الصحي للسكان وضعف الإنتاجية لدى الفئات المنتجة في المجتمع وتدني نسب استيعاب الأطفال في المدارس خاصة المدن المتأثرة بالتلوث

وأكدت الأمين العام  للجنة الوطنية القطرية  أن  دولة قطر لا تتوانى في القيام بواجبها تجاه المجتمع الدولي ، ومساندة كافة الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية العاملة في مجال البيئة ،  ودعم جهود الدول النامية في مواجهة تغيرات المناخ ، فقد أنشأت الدولة لجنة التغير المناخي والتنمية النظيفة لمتابعة اجتماعات الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو الملحق بها وما يصدر عنها من توصيات واقتراح السياسات الوطنية فيما يتعلق بالمناخ والبيئة ،  وأشارت  إلى مساهمة دولة  قطر  بمبلغ 100 مليون دولار  لدعم الدول الجُزُرية والنامية للتعامل مع المناخ والتحديات البيئية ، كذلك الشراكة والتعاون بين دولة قطر والمنظمات ذات العلاقة في تنظيم و إقامة العديد من الفعاليات التي تتناول الأبعاد البيئية وسبل التعامل معها ، كما  أشارت إلى مشاركة  بلديتا الوكرة والشمال في المؤتمر السنوي الدولي لشبكة مدن التعلم والذي عقد مؤخراً في مدينة مدلين بكولومبيا بعد انضمام المدينتين للشبكة ، فضلاً عن استضافة الدوحة في هذا الشهر المؤتمر العالمي المعني بالعلاقة بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة في المناخات الصحراوية.

وتهدف الورشة التدريبية الإقليمية  إلى  رفع مستو ى الوعي  بالمدن الخضراء في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من خلا ل استهداف مختلف الأطراف المعنية

من أصحا ب المصلحة ) صناع السياسات ، المجتمع المدني ، العلماء ، الجامعات ، القطاعين العام والخاص  ،

ومناقشة الأدوات المختلفة  التي  يجب على مختلف الأطراف المعنية  من أصحا ب المصلحة  تفعيلها من أجل دعم  السياسات والنظم

القانونية الرامية إلى تعزيز المدن الخضراء بما يتماشى  مع  أهداف  التنمية  المستدامة  بما  فيه  فائدة  لدولنا  الأعضاء

وتبادل التجارب والخبرات بين الخبراء القادمين من مختلف البلدان  .​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

قطر خضراء
قطر خضراء