تفاصيل الخبر

الطنيجي: الأولمبياد إضافة حقيقية الى إنجازات قطر في مجال التعليم

الطنيجي: الأولمبياد إضافة حقيقية الى إنجازات قطر في مجال التعليم

3 ديسمبر 2019

أكدت الفاضلة مريم الطنيجي المنسق العام للجنة التنظيمية لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين أن الأولمبياد الذي تنظمه وزارة التعليم والتعليم العالي بمركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 3-12 ديسمبر الجاري، سيكون حدثاً مختلفاً ومميزاً بكل المقاييس في تاريخ البطولة. حيث تعتبر نسخة أولمبياد الدوحة 2019 الأكبر من حيث عدد الدول وعدد المشاركين، بالإضافة الى التحديثات التي تمت على نظام البطولة. وكشفت في هذا الحوار معها عن أهداف الأولمبياد وأهميته واستضافة دولة قطر له، والعديد من التفاصيل عن استعدادات الوزارة لتنظيم الأولمبياد.

في البداية قالت الطنيجي إن أولمبياد العلوم الدولي للناشئين (IJSO) هو مسابقة دولية في العلوم للطلاب الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا أو أقل، انطلقت في عام 2004. ويعقد الأولمبياد في شهر ديسمبر من كل عام، في بلدان مختلفة. وتشارك فيه مجموعة متنوعة من الدول في كل عام. وشاركت فيه دولة قطر منذ 2016، بصفة ملاحظ، ثم حصلت في عامي 2017، 2018 على ميدالية برونزية.

وتتضمن المسابقات الأكاديمية لـ IJSO اختبارات تحدي في موضوعات علمية ، سواء أكانت نظرية أو عملية وفق ثلاث اختبارات ( اختيار من متعدد – النظري – العملي ) في أفرع العلوم ( الكيمياء – الفيزياء – الأحياء ). ويهدف الأولمبياد إلى تعزيز الاهتمام بالعلوم بين طلاب المدارس، وتعزيز قدرتهم على حل المشكلات والتفكير الناقد والتجارب العملية.

ورداً على سؤال حول أهمية استضافة دولة قطر لهذه المسابقة الدولية قالت تسعد دولة قطر باستضافتها لبطولة أولمبياد العلوم الدولي للناشئين بدولة قطر في نسختها السادسة عشرة للعام 2019 كأول دولة عربية تستضيف هذه البطولة، وذلك تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030. فيما يتعلق بالتنمية البشرية المستدامة، ومن منطلق رؤية وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر في توفير فرص تعلم مستدامة ومبتكرة. وأضافت: نحن نعمل علي استضافة هذه البطولة، ونسعي الي تحقيق استضافة استثنائية متميزة و ونتطلع إلى الترحيب بجميع المنافسين من أكثر من 70 دولة.

وعن الاستعدادات لتنظيم الأولمبياد، أكدت المنسق العام للأولمبياد أن وزارة التعليم شكلت اللجنة العليا لأولمبياد العلوم برئاسة سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل الوزارة، التي  تندرج تحتها  اللجنة العلمية واللجنة التنظيمية.

وتختص اللجنة التنظيمية بتوفير كافة الخدمات اللوجستية وكافة أنواع الدعم لاستضافة أولمبياد العلوم للناشئين 2019 عن طريق ست لجان، هي : لجنة العلاقات العامة ولجنة الأمن والمواصلات، واللجنة الصحية، ولجنة السفريات، ولجنة المالية والمشتريات، ولجنة الدعم التكنولوجي. وبدأت مرحلة التخطيط لإقامة البطولة من فبراير الى مايو الماضي، وبدأت مرحلة التنفيذ منذ شهر أبريل حتى الآن.

وتقوم لجنة العلاقات العامة باستقبال الوفود وتسكين الطلاب والقادة. وتوعية الجمهور المحلي والخارجي بالأولمبياد، وتنظيم الحملات الإعلانية والإعلامية، وإدارة الأنشطة والفعاليات المصاحبة للأولمبياد مثل حفلي الافتتاح والختام والليلة الثقافية، والإشراف على المتطوعين الذين بلغ عددهم 180 متطوعاً والذين سيقومون بمرافقة الوفود. بالإضافة الى تجهيزات قاعات الاختبارات الثلاثة، وتجهيز المواد الدعائية والمطبوعات والهدايا.

وقامت لجنة الدعم التكنولوجي بإنشاء وتحديث موقع الأولمبياد على شبكة الإنترنت. بالإضافة الى توفير البرامج والتطبيقات اللازمة للبطولة، وتوفير الطابعات وأجهزة الكمبيوتر والدعم الفني بقاعات الاختبارات والفنادق.

أما لجنة الأمن والمواصلات فقامت بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقوات الأمن الداخلي لخويا لتأمين ضيوف المهرجان في مقار إقامتهم وتيسير تنقلاتهم من والى قاعات الاختبار. كما عملت اللجنة على توفير الحافلات والسيارات لضيوف الأولمبياد.

كما نسقت اللجنة الصحية مع وزارة الصحة العامة لتوفير الرعاية الطبية للضيوف سواء خدمات الإسعاف، أو العيادات الطبية داخل الفنادق، حيث يتوفر بكل فندق عيادة طبيب مجهوة بكافة المستلزمات الطبية والأدوية، لتقديم الرعاية الطبية للوفود، بالإضافة الى توفير خدمات للحالات الطارئة.

أما لجنة السفريات فقد عملت على استصدار تأشيرات الدخول لكافة الوفود بالتعاون مع الإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية. كما قامت بتسهيل عملية حجز التذاكر بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية الناقل الرسمي للأولمبياد، والتي قدمت خصماً على أسعار التذاكر للمشاركين بلغ 25%.

 أرقام قياسية

وأوضحت الطنيجي أن أعداد المشاركين في الأولمبياد وصلت الى 661 مشاركاً منهم 409 طلاب ، و 184 قائد ، و 54 ملاحظاً، وسبعة زوار ، بالإضافة الى سبعة من أعضاء منظمة الأولمبياد.

وتشارك في البطولة 70 دولة منها 14دولة تشارك لأول مرة مثل  الولايات المتحدة ومالاوي وفرنسا وأرمينيا والبرتغال وسلوفينيا.   ، كما تشارك في الأولمبياد كل روسيا والصين والهند و ألمانيا وهولندا وإسبانيا الى جانب تركيا و أستراليا والمجر و ايران. ومن أمريكا اللاتينية تشارك البرازيل وبوليفيا وكوستاريكا . وتشارك في الأولمبياد من الدول العربية كل من الكويت وعمان و فلسطين والأردن ولبنان والجزائر والعراق الى جانب دولة قطر التي تشارك بأربع فرق كونها الدولة المضيفة.

وأشارت الطنيجي الى أن الأولمبياد وصل الى رقم قياسي غير مسبوق (70 دولة) في عدد المشاركات الدولية ، حيث كانت أكبر مشاركة في الأولمبياد 50 دولة في دورة كوريا الجنوبية. ويرجع هذا الى جهود اللجنة المنظمة لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019، وعملها الدؤوب في التخطيط والتنفيذ لهذه الفعالية العلمية والتربوية الكبرى.

وكشفت منسق الأولمبياد أنه تم الاتفاق مع وزارة المواصلات والاتصالات على السماح للمشاركين باستخدام المواصلات العامة ومترو الدوحة مجاناً، والاتفاق مع وزارة الثقافة والرياضة على المشاركة في تقديم فقرات لحفل الافتتاح والختام والليلة الثقافية وتعريف المشاركين بتراث وثقافة دولة قطر وتوزيع هدايا تذكارية تراثية عليهم.

ونوهت الى نقاط التميز في النسخة السادسة عشر، وهي عدد الدول التي انتهت من التسجيل يعد أكبر عدد من الدول في كافة النسخ السابقة، تقديم الاختبارات ( MCQ   ) بطريقة إلكترونية ، التصحيح الإلكتروني ، التصويت الإلكتروني ، نسبة الخصم على تذاكر الطيران 25% ، الفنادق و الخدمات المتوفرة من رعاية صحية و خدمية و أمنية ، تنوع الزيارات السياحية للطلاب ( بحري – تراثي – ثقافي – علمي )

و ثمنت التنسيق المستمر مع الوزارات المعنية بالدولة كوزارة الداخلية ممثلة في إدارة الجوازات و لخويا و الفزعة ،  ووزارات الثقافة والرياضة و الصحة والمواصلات والاتصالات. كما وجهت شكرها لجميع الشركاء وهم: الشريك الاستراتيجي مكتب رأس لفان للتواصل الاجتماعي، و الشريك الثقافي كتارا ، والراعي الذهبي قطر غاز، و راعي الاتصالات الحصري أوريدو، والراعي الإعلامي دار الشرق ، والناقل الرسمي الخطوط الجوية القطرية.

وأعربت الفاضلة مريم الطنيجي عن ثقتها في أن تكون دورة الدوحة 2019 التي تنظمها قطر كأول دولة عربية تنظم هذا الحدث الدولي الهام- علامة فارقة في تاريخ أولمبياد العلوم الدولي للناشئين، وإضافة حقيقية الى الجهود والإنجازات التي حققتها دولة قطر في المجال التعليمي.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *