تفاصيل الخبر

وزارة التعليم تدشن مبادرة ترشيد الطباعة

9 فبراير 2020

تحت رعاية سعادة وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، دشنت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم الحملة الإعلامية الوطنية ترشيد الطباعة وذلك تحت شعار "طباعة أقل.. استدامة أطول" بحضور سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، والسيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، والمهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام في وزارة التعليم والتعليم العالي وجميع مدراء المدارس في قطر.

وقال سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي: " في ظل التحديات المناخية والبيئية التي تواجه العالم الآن، سلكت وزارة التعليم والتعليم العالي مسلكاً أكثر انفتاحاً تجاه تغيير العادات والسلوكيات التي تؤثر سلباً على البيئة من حولنا، وذلك حفاظاً على مواردنا الطبيعية لأجيالنا القادمة والتي تتطلب منا بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق ذلك".

وأضاف سعادته: " لقد أدركت دولة قطر أهمية مفهوم الاستدامة والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية والتي أدت إلى أن تكون ركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية 2030 وهي " التنمية البيئية" والتي تتضمن إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة".

وأشاد سعادته بجهود مجلس الوزراء لاستراتيجية الحكومة الرقمية 2020 من خلال تبنيهم لمبادرة (حكومة بلا ورق) حيث انبثقت منها مبادرة وزارة التعليم والتعليم العالي (ترشيد الطباعة) التي تهدف إلى تقليل الهدر في مواردنا الطبيعية وخفض معدل استهلاك الأوراق والتكلفة المصاحبة لها.

وأشار النعيمي إلى أن مبادرة الوزارة تشمل على تفعيل مجموعة من البدائل والخدمات الإلكترونية والسياسات الرشيدية التي تخدم أهدافها الرئيسية والتي يتوقع من الجميع التكاتف للعمل بها وذلك تحقيقاً لأقصى استفادة ممكنة، بالإضافة إلى تكاتف الجميع لدعم مبادرة ترشيد الطباعة لتحقيق أهدافها من أجل استدامة أطول لمواردنا الطبيعية ومستقبل أفضل لأبنائنا.

من جهتها قالت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية: إن مبادرة ترشيد الطباعة تتطلب تضافر الجهود وتكاتف العاملين كلٌ في مجاله  للوصول إلى التطبيق  الأمثل وتنفيذ السياسات التي تتبناها حكومة دولة  قطر  الرشيدة من أجل تحقيق التنمية الشاملة التي نسعى للوصول إليها ، وإذ نقف اليوم  للحد من الاستهلاك المتنامي للطباعة الذي تبنته وزارة التعليم و التعليم العالي، تحت مسمى ترشيد الطباعة  ، فإن هذه المبادرة من أهم المبادرات التي تسعى الوزارة للوقوف عند محاسنها الكثيرة التي توصلنا في نهاية المطاف إلى حياة خالية من التلوث بالحفاظ على الطبيعة نقية خضراء وصولا إلى مجتمع واع ٍ وصحي .

وأكدت الخاطر أن وزارة التعليم والتعليم العالي سعت بكافة إداراتها للحد من استخدام الورق من خلال التوجيهات الحثيثة للمؤسسات التعليمية لترشيد الطباعة واللجوء إلى الطباعة الإلكترونية كبديل أفضل والذي يتماشى مع واقع الحال في عصرنا الحاضر، خاصة أن كافة مدارسنا ورياض الأطفال تتميز بالكفاءة الإلكترونية العالية من حيث توفر الأجهزة الحديثة وشبكة الإنترنت والمعلمين ولا يوجد أي معوقات مادية أو بشرية في تطبيق النظام الإلكتروني كبديل عن الطباعة الورقية.

من جانبه، قال المهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء: " إن مجلس قطر للمباني الخضراء فخور جداً بعقد هذه الشراكة، ونثمن دعم وزارة التعليم والتعليم العالي لمثل هذه المبادرات التي تهدف إلى الحد من اصدار النفايات والحفاظ على البيئة، كما أن دور هذه المبادرة لا يقتصر فقط على تقليل النفايات الورقية في المدارس، بل يمتد ليكون جزءاً من ثقافة الطلاب لتنعكس على سلوكهم الاستهلاكي وممارستهم الصديقة للبيئة في حياتهم".

وأشار م. الشمري إلى إطلاق مجلس قطر للمباني الخضراء حملة "يوم بلا ورق" عام 2013م، وخلال الأعوام الماضية شارك العديد من المؤسسات والهيئات في هذه المبادرة، والتي تأتي في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المجلس لإشراك المؤسسات والمجتمع في الممارسات الصديقة للبيئة، وزيادة الوعي بأهمية الاستدامة.

ولفت أن معدل استهلاكنا لورق الطباعة في دولة قطر يفوق 5 ملايين ورقة يومياً، وهذا يتطلب قطع أكثر من 500 شجرة عمرها 30 عاماً لإنتاج هذه الأوراق، هذا بخلاف الضرر البيئي الذي تحدثه عند التخلص منها. لذلك لا يجب أن ننتظر قوانين وتشريعات حكومية تدفعنا لتبني هذه الممارسات، حيث أن عوائدها لا تقتصر على حفاظنا على بيئتنا فحسب بل تمتد إلى توفير النفقات ورفع الكفاءة والحفاظ على مواردنا.

وبدورها، قامت السيدة خلود المالكي رئيس فريق التعليم الالكتروني بعرض نبذة عن مبادرة ترشيد الطباعة، وعرض أهدافها ومحاورها التي تتمحور حول تخفيض استهلاك الورق، ونشر التوعية بين جميع أفراد المجتمع المدرسي والمحلي، وخفض التكلفة المادية.

وقالت المالكي: لقد تم توفير التدريب اللازم لتفعيل البدائل الإلكترونية بالشكل الأمثل ومتابعة التطبيق، وتم تعميم استخدام الأدوات والبدائل الإلكترونية على موظفي المدارس وإدارات الوزارات المعنية، وقمنا بنشر التوعية بأهمية ترشيد الطباعة، وتطوير وتطبيق سياسات ترشيد الطباعة، وتخصيص جائزة لأكثر المدارس ترشيداً في الطباعة.

هذا وقد تخلل حفل تدشين المبادرة، مؤتمر صحفي للإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة التعليم والتعليم العالي ومجلس قطر للمباني الخضراء، حيث وقعت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التعليم والتعليم العالي، والمهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء مذكرة التفاهم لتوثيق المبادرة الهادفة إلى ترشيد الطباعة وتخفيض استهلاك الأوراق المطبوعة ونشر التوعية في المجتمع المحلي بأهمية الترشيد من أجل الحفاظ على سلامة البيئة.

 وتسعى مذكرة التفاهم إلى تشجيع أفراد المجتمع والشركات والمؤسسات وتوثيق الوثائق باستخدام التكنولوجيا الحديثة بدلاً من الورق.

وقالت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية " إن تبني وزارة التعليم  والتعليم العالي لمبادرة " ترشيد الطباعة" وصولا إلى إستراتيجية مجلس الوزراء "حكومة بلا ورق " يعد من أبرز الخطوات التي نسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع،  لذلك وقعت وزارة التعليم والتعليم العالي مذكرة تفاهم مع مجلس قطر للمباني الخضراء؛ من أجل التعاون المشترك لنشر ثقافة الوعي الصحي والبيئي ،من خلال المدارس وإقامة ورش توجيهية وتعليمية وتدريبية ؛للحد من استهلاك الطباعة الورقية ، والتوجه للبدائل الإلكترونية؛  مما يؤدي إلى انعكاسات إيجابية على البيئة وخفض التكلفة الاقتصادية ، والانتقال من مرحلة التوعية، إلى مرحلة العمل، وإحداث تغيير إيجابي في مواقف الأشخاص وسلوكهم، تجاه فكرة ترشيد استهلاك الورق،ومن أجل استدامة أطول لمواردنا الطبيعية، وخاصة أننا نعيش في عالم أكثر ما يميزه أنه رقمي ،  فالبديل الإلكتروني يؤدي المهمة على أكمل وجه ، سعيا إلى تحقيق التنمية البيئيَّة، والتي تعد إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030 ، آملين  أن تحقق هذه المبادرة الأهداف المرجوة منها في كافة مؤسساتنا التعليمية".

تجدر الإشارة أن إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي قامت بالعمل على ارسال مجموعة من الرسائل الإلكترونية التشويقية التي تحتوي على عبارات محفزة من خلال منصات التواصل وبين موظفي الوزارة مثل: "بيئة مستدامة بلا أوراق باستخدام البدائل الالكترونية"، و"لنعمل معاً لتبقى قطر خضراء"، و"تحول إلى الرقمية الآن"، " استخدام بدائل إلكترونية يساهم في زيادة فاعلية كفاءة الإنفاق، ورفع الكفاءة التشغيلية". ​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil
09 February 2020 PHOTOS I Noushad Thekkayil