إشعــــار يرجى العلم بانة قد تم تدشين بوابة خدمات الجمهور وذلك لتوحيد الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي - المرحلة الأولى برجاء الضغط على الرابط التالي ×

تفاصيل الخبر

اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020

12 مارس 2020

اختتمت وزارة التعليم والتعليم العالي المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020، والذي تواجد في كل من جامعة قطر ومتحف قطر الوطني على مدار أسبوعين، وقد حرصت الوزارة من خلال المعرض على تسليط الضوء على الجائزة والتوعية بأهميتها ونشر ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع من خلال التنقل في عدة مؤسسات تعليمية وسياحية.

ولقد لاقى المعرض إقبالاً كبيراً من قبل الطلبة والجمهور الذين أعربوا عن مدى نجاح المعرض بحلته الجديدة في أن يكون متنقلاً بين عدة أماكن؛ مما سيسهم بلا شك في توصيل فكرة الجائزة لكافة شرائح المجتمع، كما أشادوا بجهود اللجنة المنظمة على تطوير الجائزة، ومن جهتهم تحدث المتميزون عن أهمية الجائزة بالنسبة لهم وعن تجاربهم الشخصية وطموحاتهم المستقبلية ووجهوا لزملائهم دعوة للمشاركة في المسابقة.

حيث تحدث الطالب/ أحمد علي الكواري بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين الفائز بالميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي الدورة الثالثة عشرة - والفائز عن فئة المرحلة الابتدائية بالدورة العاشرة - عن تجربته الخاصة بالفوز فقال: "بفضل من الله سبحانه وتعالى وتوفيقه ودعم الأهل لي وعزيمة مني استطعت أن أحقق أهدافي، وبالمحافظة على مستواي الأكاديمي والسلوكي ومشاركتي بعدة أنشطة متنوعة ومفيدة استكملت نجاحي، وعلى الصعيد الشخصي أطمح بأن يكون لي دور فعال في نهضة بلدي قطر في مجال الهندسة".

وتزامناً مع استمرار جولات المعرض التوثيقي والاحتفال بيوم التميز العلمي 2020 وجه الكواري دعوة لزملائه الطلاب للتعبير عن حبهم وولائهم لدولة قطر من خلال الجد والاجتهاد والدراسة والعمل المتواصل؛ لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها.

 

أما الطالب/ يوسف أحمد النعيمي بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية الأولى للبنين - الفائز بالميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي الدورة الثالثة عشرة - فقد قال: "شعور الفوز مختلف بالنسبة لي؛ خاصة وأنني سأحظى بشرف مصافحة سيدي سمو الأمير المفدى حفظه الله، كما أن ثمرة نجاحي كانت بفضل تشجيع والديَّ ومعلمِيَّ على الفوز ومشاركتي في العديد من المسابقات والرحلات الكشفية وبطولات السباحة".

ودعا النعيمي زملاءه الطلاب للتقدم للجائزة في السنوات الأولى من العمر، حيث كانت بداية تميزه عندما كان عمره 4 سنوات؛ وذلك حتى ينالوا فرصاً أكبر للفوز في السنوات القادمة أو حتى في الفئات الأخرى.

ومن جهته هنأ الطالب/ بندر خليفة اليافعي بمدرسة أحمد منصور الابتدائية - الفائز بالميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي الدورة الثالثة عشرة - زملاءه الفائزين بالجائزة، ودعا بقية الطلاب إلى المشاركة بجائزة التميز العلمي من خلال الاطلاع على معايير الجائزة والإعداد لها، بالإضافة إلى أهمية حضور المعرض التوثيقي للاستفادة من تجارب المتميزين وطرح تساؤلاتهم، واختتم حديثه قائلاً "المشاركة بالجائزة يعد بحد ذاته فوزاً".

وأعرب الطالب/ خالد حمود العنزي من كلية الشرطة - والفائز بالميدالية الذهبية - عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز وحصوله على جائزة التميز العلمي الدورة الثالثة عشرة بعد سنوات من الدراسة والكفاح؛ مشيراً إلى أنه لا يوجد أسمى من عبارة سمو أمير البلاد المفدى "قطر تستحق الأفضل من أبنائها"؛ فهي بمثابة الحافز المعنوي للمتميزين لمواصلة تفوقهم ولبناء جيل واعٍ قادر على تحقيق المزيد من الإنجازات لخدمة وطننا الغالي وتحقيق رؤية قطر 2030.

(الجائزة هي حصالة ستة عشر عاماً من الجد والاجتهاد على مقاعد الدراسة، وهي ثمرة حبي وشغفي الدائم للعلم والتعلم)، هكذا بدأت الطالبة/ عافية علي السعدي - الفائزة بالميدالية الذهبية بالدورة الثالثة عشرة - حديثها معنا؛ حيث قالت "هذه الجائزة بكل بنودها نهج وأسلوب حياة ارتأيته منذ الصغر، حيث كان الفوز بهذه الجائزة متواكباً مع مسيرتي العلمية والعملية، ومستقبلاً أطمح في استكمال مسيرة التفوق والنجاح لرد الجميل لهذا الوطن المعطاء، ومن هذا المنطلق أهدي هذا النجاح لأسرتي وأساتذتي في الجامعة وخارجها ولكل من دعمني من الصحبة الطيبة، كما أدعو جميع الطلبة ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير الجائزة بأن يتقدموا لها في السنوات القادمة؛ لينفعوا بعلمهم ومعرفتهم وطننا الغالي الذي ينتظر منا الكثير".

 أما السيدة/ منال سطم الشمري معلمة مادة اللغة العربية بأكاديمية قطر – الخور - والفائزة بجائزة التميز العلمي عن فئة المعلم لهذا العام - فحكت عن تجربتها الخاصة في التقدم للحصول على الجائزة، فمنذ بداية حياتها المهنية كمعلمة للصف الأول؛ أدركت أهمية التعليم وأثره على مستقبل طلابها؛ ولذلك حرصت على إتقان عملها في كافة الظروف، هذا الإصرار الذي مكنها من تحقيق أهدافها، مثل مشاركتها في إعداد وتأليف حلقات برنامج (سراج التعليمي)، وإتمامها لمبادرة معرض (المؤلفون الصغار)؛ وصولاً إلى الإنجاز الكبير الذي حققته وهو الفوز بجائزة التميز العلمي 2020، كما تحدثت عن طموحاتها المستقبلية التي تتجلى في مواصلتها لمسيرة التميز في مجال التدريس واكتساب مهارات جديدة تنعكس بشكل إيجابي على مخرجات طلابها والمجتمع، بالإضافة إلى سعيها للتخصص في مجال القيادة التربوية ومواصلة دراستها فيه، وقالت الشمري "إن الجائزة بالنسبة لي كانت حافزاً لطلابي وزميلاتي بأكاديمية قطر – الخور، فقد كنت سفيرة للجائزة داخل مدرستي، ومن هنا أشجع زميلاتي المعلمات على التقدم لجائزة التميز العلمي".

ومن جهته اعتبر الطالب/ خالد عبدالحميد معرفيه الفائز بالميدالية البلاتينية عن فئة الطالب الجامعي أن جائزة التميز العلمي كانت تراود خياله منذ الصغر، حيث كان يطمح بأن يظفر بها وأن ينال شرف التكريم كمن سبقوه من نخبة المتميزين من أبناء دولتنا الحبيبة، فبعد سنوات من التعب والدراسة والبحث عن طرق النجاح تمكن من تحقيق هدفه، ولأنه يؤمن بغده ويسعى إليه فسوف يواصل في تحقيق طموحاته المستقبلية في سبيل خدمة وطنه، حيث يطمح بأن يكون فرداً فاعلاً في عملية تطوير التعليم في قطر؛ كأن يكون معلماً في جامعة قطر وأن يساهم في تطوير السوق المالية القطرية عن طريق طرح أدوات وآليات حديثة تجذب المستثمر المحلي والأجنبي للسوق القطري، ومن منطلق خبرته نصح المتفوقين بعدم التراجع عن بلوغ القمة، ونصح زملاءه بأهمية وجود الشغف في نفوسهم وبأن يطوروا ذواتهم من خلال حفاظهم على مستواهم الأكاديمي واشتراكهم في العديد من الدورات التدريبية المحلية والدولية؛ سواء كانت في مجال دراستهم أو في مجال نافع آخر، بالإضافة إلى أهمية اشتراكهم في الأعمال التطوعية؛ من أجل إعداد ملف متميز للمشاركة به في الأعوام القادمة، ولنيل هذه الجائزة التي يطمح إليها كل طالب بكل فئة.

وأوضحت الطالبة/ مريم عبدالعزيز الكواري الحاصلة على جائزة التميز العلمي عن فئة المرحلة الثانوية أن حصولها على الجائزة سيظل فخراً تعتز به طوال حياتها؛ متعهدة أن تواصل تفوقها وتميزها لكي تنفع وطنها في المجال الطبي وتساهم في تطويره؛ خاصة وأنها طالبة الآن في جامعة وايل كورنيل للطب، ودعت الكواري زملاءها إلى أهمية حضور الورش التعريفية بالجائزة؛ للتعرف على معايير وشروط الجائزة، بالإضافة إلى حضور المعارض التوثيقية للاستزادة فيما يخص الجائزة، وللتعرف على تجارب المتفوقين؛ خاصة أن هذا المعرض يسجل تاريخ أهم جائزة علمية تمنحها الدولة لأبنائها المتميزين.

يُشار إلى أن جائزة التميز العلمي تعتبر من أرفع أوْجُه التكريم الأكاديمي في دولة قطر؛ يمنح للخريجين في مراحل التعليم العام والجامعي للفئات التسعة، وقد سبق وأن احتفلت دولة قطر بالمتميزين من أبنائها في 3 مارس الجاري بفندق شيراتون الدوحة، والذين بلغ عددهم 83 طالباً وطالبة، حيث شهدت مظاهر الاحتفاء بالجائزة إقامة المعرض التوثيقي المتنقل بين جامعة قطر ومتحف قطر الوطني وفندق شيراتون على مدار أسبوعين متواصلين.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020
اختتام المعرض التوثيقي لجائزة التميز العلمي 2020