إشعــــار يرجى العلم بانة قد تم تدشين بوابة خدمات الجمهور وذلك لتوحيد الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي - المرحلة الأولى برجاء الضغط على الرابط التالي ×

تفاصيل الخبر

وزارة التعليم والتعليم العالي تواصل العمل بكافة قطاعاتها في نظام التعلم عن بعد

24 مارس 2020

تحت شعار "التعلم عن بعد منصة قطر للمستقبل"، تتواصل جهود وزارة التعليم والتعليم العالي المتصلة بنظام التعلم عن بعد، الذي اعتمدته الوزارة ، وخصصت له 5 مراكز للتعلم عن بعد ، وتم إطلاقه عبر منصات الكترونية اعتباراً من يوم الأحد الماضي ، بتضافر جهود كافة قطاعات الوزارة. حيث يقوم الموجهون والمعلمون بإعداد وتصوير الدروس والمواد التعليمية الرقمية يومياً.  ورصدت الوزارة تفاعلاً واستجابة طيبة من أولياء الأمور في التفاعل مع نظام التعلم عن بعد في الساعات الأولى لإطلاقه.

وأوضحت الوزارة أن الموجهي والمعلمين يعملون بصفة يومية على إعداد المحتوى التعليمي لجميع الصفوف الدراسية من الصف الأول الى الثاني عشر ، وذلك من خلال تصوير وإنتاج فيديوهات الدروس اليومية ، التي تتوفر عبر روابط الكترونية ضمن المنصات الرقمية التي أطلقتها الوزارة . حيث يستخدم طلاب التعليم المبكر حتى الصف الثالث الابتدائي منصة Microsoft Teams أما الطلاب والطالبات من بقية الصفوف فيستخدمون منصة نظام إدارة التعلم LMS، ويتم التركيز في هذه الدروس اليومية على إكساب الطالب المفاهيم والقيم الخاصة بهذه الدروس.

ووفرت الوزارة كل المدخلات والمعينات التقنية والتكنولوجية اللازمة لبدء التعلم عن بعد، بما في ذلك اختيار نخبة من المعلمين والمعلمات المشهود لهم بالكفاءة والخبرة وتدريبهم للقيام بهذه المهمة حتى يتمكن الطلبة من مواصلة تعليمهم وإكمال سنتهم الدراسية.

وفي روضة أبي حنيفة،  إحدى مراكز التعليم عن بعد، والمخصصة لمرحلة التعليم المبكر،  أوضحت السيدة مريم البوعينين مديرة إدارة التعليم المبكر انه يتم إنتاج 20 درساً يومياً للصفين الأول والثاني من خلال خمس فصول ، كما نوهت بأن موجهي وموجهات رياض الأطفال يعملون على إعداد مواد فيديو مدتها خمس دقائق مع أنشطة تفاعلية للطفل لإكسابه المهارات الأساسية لهذه المرحلة. وأوضحت أنه يتم اختيار المعلمات الذين يؤدون الدروس من أفضل الكوادر التدريسية بناء على ترشيح الموجهين، كما تحرض الوزارة على أن يتم اختيار المعلمات التي يمكنهم تقديم الدرس بطريقة مشوقة للطفل، لأن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج برامج تعليمية محفزة ومشوقة.

ويتم إنتاج المواد التعليمية للطفل من خلال فريق من الموجهين يقوم بإعداد سيناريو الدرس، ثم تتدرب المعلمات على أدائه بعد اعتماده، ومن ثم تقوم بتصويره في حضور الموجهة لضمان الجودة، تتم هذه المراحل بمصاحبة عرض تقديمي (باوربوينت) بحيث يتم توضيح المهارات الضرورية للطالب يومياً ويركز على مهارات المادة نفسها. وسيتم رفد النظام بمعلمات جدد للمساعدة في إعداد أكبر قدر ممكن من الدروس ف المرحلة القادمة.

وبالنسبة لمرحلة رياض الأطفال تعمل الوزارة على مشاركة وتفاعل  أولياء الأمور معها، حيث يتم اعداد دروس مصورة مختصرة لشرح أوراق العمل بحيث يساعد أولياء الأمور أطفالهم في حل أوراق العمل ، بالإضافة الى الأنشطة الاثرائية والروابط المختلفة، وعروض تقديمية أعدتها معلمات رياض الأطفال الحكومية.

لقد أكدت الأبحاث التربوية أن المستوى الأكاديمي للطفل يتأثر سلباً اذا انقطع عن التعلم فترة طويلة ، وكان من المهم جداً أن تستمر العملية التعليمية باستخدام الوسائل التقنية الحديثة، ومن خلال مواد مصورة قصيرة لا تتجاوز العشر دقائق، ويستكملها لطالب بحل تمارين في الكتاب أو حسبما يحدد المعلم من خلال الفيديو.

وأكدت الوزارة أهمية الشراكة بين ولي الأمر والمدرسة في هذا الخصوص، وقدمت لهم عددا من النصائح المفيدة حول ممارسة التعلم عن بعد. كما أعدت الوزارة في هذا السياق ملفات وفيديوهات توضيحية وبشكل مفصل حول كيفية تسجيل الدخول الى منصات التعلم عن بعد بالنسبة للطلبة وأولياء أمورهم.

وفيما يخص التعلم عن بعد لذوي الإعاقة، وفرت الوزارة المواد التعليمية التي تلبي احتياجات هذه الفئة من الطلبة بحسب مستوى الإعاقة ونوعها، في حين قامت من ناحية أخرى بتوجيه المدارس التخصصية لاختيار أفضل معلمي المواد التخصصية في كل مدرسة وتكليفهم بتقديم دروس مصورة للمواد النظرية والورش العملية ورفعه على نظام إدارة التعلم في موقع المدرسة، وإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور لإشعارهم ببدء بث الدروس.

وفي إطار استعدادات وزارة التعليم والتعليم العالي لتطبيق نظام التعلم عن بعد في المدارس الحكومية تحت شعار  " التعلم عن بعد منصة قطر للمستقبل " ، اتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب وسيلة لإدراج المواد التعليمية، وأيضاً لاستقبال التغذية الراجعة من الجمهور.

وأنشأت وزارة التعليم قناة  تعليمية جديدة على اليوتيوب بعنوان "Qatars distance learning" لطلاب التعليم العام ( من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثاني عشر ) ، للتأكد من مدى جاهزية الطلبة وأولياء أمورهم والمعلمين لاستخدام نظام التعلم عن بعد ، والتعرف على كيفية استخدام برنامج مايكروسوفت TEAMS الذي سيستخدمه طلبة الصف الأول إلى الثالث ، وبرنامج نظام إدارة التعلم LMS الذي سيستخدمه طلاب الصفوف من الرابع إلى الثاني عشر.

وتساعد هذه البرامج الطلاب من التعلم بحرية وعن بعد ، كما ستمكنهم من الوصول إلى المحتوى وحل الواجبات من خلال التقييم اليومي والأسبوعي المستمر ، وبالتالي ستقلل من جهود المعلمين في عملية التقييم اليومية والأسبوعية ، وتمكين المعلمين من ناحية أخرى من مشاركة الدروس التفاعلية من خلال استخدام السبورة البيضاء ، وكذلك باستخدام النصوص والصوت والفيديو ، كما ستمكنهم من تسجيل الدروس المصورة وحصص المشاهدة وذلك ليتمكن الطلاب من الوصول إليها في أي وقت .

وفي هذا السياق أكدت معلمات مادة التربية الإسلامية اللائي استطلعت آراؤهن بمركز التدريب والتطوير التربوي -أحد مقار إعداد وتصوير الدروس المصورة – أهمية التعلم عن بعد بالنسبة للطلبة وأولياء الأمور كبديل لا يقل أهمية عن التعليم النظامي، وأن عملية التعلم عن بعد تسير وفق الخطط المرسومة لها، حتى السابع من مايو المقبل حيث يعمل الآن العديد من المعلمين والمعلمات من هذه المقار ومن منازلهم لإنتاج الدروس المصورة لجميع المراحل الدراسية تمهيداً لاعتمادها ورفعها على القنوات التربوية التابعة للوزارة.

وقالت المعلمات إن التعلم عن بعد عملية سهلة ومفيدة تُيسر متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، كما يزيد من دافعية وشغف الطلبة وحبهم للتعليم لأن الطلبة بطبيعتهم أكثر ميلاً للوسائط الإلكترونية ويحبون الاستكشاف، كما ينقل التعلم عن بعد عملية التعليم خارج أسوار المدرسة في فضاء افتراضي رحب لا يقيد الطالب بالزمان والمكان مما يعزز نجاحه والإقبال عليه.

وقالت المعلمات إن الطلبة من الصف الأول وحتى الثالث الابتدائي يستخدمون تطبيق تيمز TEAMS   كمنصة تفاعلية،  بينما يستخدم الطلبة من الصف الرابع وحتى الصف الثاني عشر  البوابة الإلكترونية أو نظام ادارة التعلم  LMS  وهو نظام معروف لدى الطلبة وأولياء أمورهم على حد سواء ومتوفر على موقع الوزارة ويتسم بالمرونة ويتناسب مع جميع المستويات التعليمية لأولياء الأمور حيث لا تستغرق الحصة الواحدة في التعلم عن بعد  أكثر من 10 دقائق

وحول مدى اهتمام وتواصل أولياء الأمور، قالت المعلمات : بالرغم من أن العملية في مراحلها الأولى إلا أنهن لمسنا اهتماما متزايداً من أولياء الأمور تمثل في طرح العديد من التساؤلات والاستفسارات ، إضافة إلى ذلك أن قنوات التواصل كانت  مفتوحة مسبقاً بين المدارس وأولياء الأمور وتم اطلاعهم على خيارات كيفية اكمال السنة الدراسية بواسطة التعلم عن بعد والرد على تساؤلاتهم واستفساراتهم . ودعت المعلمات الطلبة وأولياء أمورهم إلى ضرورة الحرص على حل الواجبات المدرسية خلال 24 ساعة إضافة لأسئلة التقييمات الأسبوعية والشهرية، لأن فيديوهات الدروس المصورة لن تكون لها النتيجة المطلوبة بدون متابعة ولي الأمر وحرصه على تعلم ابنه.

كما دعت المعلمات أولياء الأمور إلى أهمية متابعة دروس أبنائهم من خلال البوابة الإلكترونية  وتشجيعهم بشتى الوسائل على أداء واجباتهم المنزلية ومتابعتها يوم بيوم وقالت إن التعلم عن بعد يدمج  أولياء الأمور في العملية التعليمية والتربوية أكثر من أي وقت مضى.

وحول المعوقات أمام التعلم عن بعد، أكدت المعلمات عدم وجود  معوقات تذكر لاسيما وقد تم حصر الطلبة الذين لا يملكون أجهزة حاسوب والذين لم تتوفر لهم خدمة الإنترنت في المنزل تمهيداً لتوفيرها لهم بواسطة مدارسهم وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة. كما قامت الوزارة بحملة إعلامية لتعزيز الوعي وسط كافة أطياف المجتمع، بما في ذلك الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع وسائر الشركاء الآخرين  

وحول كيفية اختيار المعلمين والمعلمات لتنفيذ التعلم عن بعد قالت إن اختيار المعلمين والمعلمات قد تم حسب التخصصات ووفق معايير صارمة تتعلق بالخبرة وجودة الأداء.   

  تجدر الإشارة إلى أن نظام التعليم عن بعد يتميز بالعديد من المزايا ، كالمرونة حيث تتوفر هذه الدروس في شكل دروس مصورة   وتمارين الكترونية يقوم الطالب بحلها وإعادة مشاهدتها في أي وقت يشاء . كما يتيح نظام التعلم عن بعد خاصية التفاعل والتواصل مع المعلم .وسيتم توفير المصدر الرئيسي للتعلم (الكتب المدرسية للمواد الدراسية)  على صيغة PDF، بالإضافة إلى المزيد من الفيديوهات الداعمة، وتوفير مجموعة من نماذج الأجوبة لأولياء الأمور، وستعمل الوزارة على توفير الدعم الفني لتنفيذ التعلم عن بعد سواء للمدارس أو أولياء الأمور في حال حدوث أي معوقات أو تحديات في نظام التعلم عن بعد.  

جدير بالذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي اتخذت خلال الفترة الماضية العديد من السياسات والإجراءات التعليمية، للتعامل مع الظروف الطارئة التي تمر بها البلاد في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) عالميا ، حيث اعتمدت نظام التعلم عن بعد في جميع المدارس الحكومية والخاصة ، بقصد تيسير العملية التعليمية ، وتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم  ، وضمان تحقيقهم أهداف المواد الدراسية ، وتشجيعهم على استذكار دروسهم واسترجاعها بطرق مرنة تراعي ظروفهم المختلفة ، كما تتيح الفرصة لأولياء أمورهم لمتابعة تحصيل أبنائهم الأكاديمي ومدى استيعابهم للتدريبات الواردة في تلك الدروس، وكذلك تمكن المعلمين من عملية التقييم .

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

وزارة التعليم والتعليم العالي تواصل العمل بكافة قطاعاتها في نظام التعلم عن بعد
وزارة التعليم والتعليم العالي تواصل العمل بكافة قطاعاتها في نظام التعلم عن بعد
وزارة التعليم والتعليم العالي تواصل العمل بكافة قطاعاتها في نظام التعلم عن بعد
وزارة التعليم والتعليم العالي تواصل العمل بكافة قطاعاتها في نظام التعلم عن بعد