إشعــــار يرجى العلم بانة قد تم تدشين بوابة خدمات الجمهور وذلك لتوحيد الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي - المرحلة الأولى برجاء الضغط على الرابط التالي ×

تفاصيل الخبر

نشر 336 فيديو في الأسبوع الأول لنظام التعلم عن بُعد

25 مارس 2020

قامت وزارة التعليم والتعليم العالي بنشر 336 فيديو تعليمياً وذلك بعد تطبيقها لنظام (التعلم عن بُعد) في الأسبوع الأول من عودة طلاب المدارس الحكومية لدراستهم عن بُعد ، والتي جاءت ضمن القرارات الاحترازية التي تقوم بها الوزارة مع الدولة حفاظاً على سلامة المجتمع  من انتشار فايروس كورونا  (كوفيد-19)، وتسهيل كافة الإجراءات لاستكمال العملية التعليمية ويتم حاليًا العمل لإنتاج دروس الأسبوع الثاني.

وعملت وزارة التعليم والتعليم العالي على وضع آلية العمل من خلال التعلم عن بُعد، وبتفعيل المنصات الخاصة بذلك، والاستفادة من الخدمات التي توفرها للطلاب، ومن ضمنها:  إنشاء صف افتراضي لكل مادة دراسية يشمل طلاب الصف ومعلميهم، ووضع خاصية تصفح الدروس الإلكترونية والمصادر الداعمة التي يرفعها المعلمون بشكل مرتب والرجوع لها عند الحاجة ، بالإضافة إلى إسناد تقييمات إلكترونية يتم تصحيحها تلقائياً، ثم يحصل الطالب من خلالها على التغذية الراجعة على حل التقييم، وأيضاً توفير مساحة حرة لطرح الاستفسارات على المعلمين خلال الصف الافتراضي، حيث يقوم المعلم بالإجابة عن استفسارات الطلاب بشكل جماعي أو بشكل شخصي .

ونفذت وزارة التعليم والتعليم العالي مجموعة من الإجراءات التي من شأنها ضمان تحقق التعلم عن بعد للطلاب بشكل سلس وميسر، وإشراك إدارات قطاع التعليم وقطاع التقييم كلاً في مجاله، فتمت العديد من الإجراءات ومن بينها: تحديد المنصات المطلوبة للتعلم عن بعد، وهو تطبيق نظام MS Teams للصفوف من الأول وحتى الصف الثاني عشر والتأكد من جاهزيتها للمدارس.

وفي نفس السياق، تم ضمان إلمام جميع المعلمين بالمهارات المطلوبة على الأنظمة الخاصة بالتعلم عن بعد؛ من خلال تدريب منسقي المشاريع لهم على تطبيق Microsoft Teams ، ويستمر دعم منسقي المشاريع لهم أثناء عملهم.

كما تم ضمان حصول الطلبة وأولياء أمورهم على حساباتهم لدخول الأنظمة من خلال إعادة توزيع الحسابات عن طريق المدارس، وبالإمكان التواصل مع المدارس في أي وقت للحصول على الحسابات مرة أخرى.

بالإضافة إلى ذلك؛ تم حصر الطلاب الذين لا تتوفر لديهم حواسيب منزلية أو إنترنت؛ وذلك لإعداد خطة لتوفير ذلك من خلال إدارة نظم المعلومات، وتم إعداد فرق إنتاج الدروس الإلكترونيةـ وآليات إنتاج الدروس من خلال إدارة التوجيه التربوي والتعليم المبكر.

وأنتجت الدروس الإلكترونية من خلال مراكز مخصصة وهي: روضة أبي حنيفة للبنين مدرسة الزبير بن العوام الابتدائية للبنين مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين – مدرسة خليفة الثانوية للبنين – مركز التدريب والتطوير المهني.

وأعدت وزارة التعليم والتعليم العالي مجموعة من الأدلة الإرشادية لآلية التعليم عن بعد لكل من: الطالب – ولي الأمر – المعلم في شكل فيديوهات ومطويات ، والبدء بإنتاج الدروس الإلكترونية في تاريخ 15-3-2020م في مراكز الإنتاج، وتم إرسال دليل التعلم عن بعد والجداول اليومية والخطط الأسبوعية للمدارس للعمل بما جاء بها.

وقد بدأ بث الدروس الإلكترونية على قناة التعلم عن بعد في  YouTube  وقناتي البث التلفزيوني من صباح يوم الأحد الموافق 22-3-2020م، وبدأ العمل على التعلم عن بعد في المدارس من خلال المنصات الخاصة بذلك يوم 22-3-2020م.

وقد أعلنت وزارة التعليم عن تفاصيل إحصائية الدروس الإلكترونية للأسبوع الأول، حيث وصل عدد الدروس المنشورة على قناة التعلم عن بعد للأسبوع الأول إلى 336 درساً، وهي كالتالي: الصف الأول 18 درساً، والصف الثاني 19  درساً، والصف الثالث 21 درساً، والصف الرابع 21 درساً، والصف الخامس 21 درساً، والسادس  21 درساً، والصف السابع 21 درساً، والثامن 21 درساً، والتاسع 21 درساً، والعاشر 21 درساً، والصف الحادي عشر- العلمي 23 درساً، والصف الحادي عشر – التكنولوجي 21، والصف الحادي عشر – الأدبي 21 درساً، والصف الثاني عشر – العلمي 1 21/ درساً، والصف الثاني عشر – العلمي 2/21 درساً، والصف الثاني عشر – الأدبي/ 24 درساً، ليصبح العدد الإجمالي 336 درساً.

ومن جهة أخرى، أكدت إدارة التعليم المبكر بوزارة التعليم والتعليم العالي إنهاء تصوير 120 فيديو تعليمي، حيث من المفترض انتاج 274 فيديو خلال الفترة الحالية، أما عن عدد الفيديوهات التي نُشرت على قناة اليوتيوب حتى الآن هي 19 فيديو لمرحلة التعليم المبكر.

تجدر الإشارة أنه لا يخفى على وزارة التعليم والتعليم العالي دور التعليم الإلكتروني في هذا العصر، حيث أصبحت الأدوات الإلكترونية الداعم الأكبر لتعلم الطلبة بمختلف مستوياتهم.

لذا حرصت وزارة التعليم من البداية على توفير التعليم الإلكتروني لجميع المدارس الحكومية منذ عام2011م لدعم تعلم الطلاب وتحقيق الفائدة والمتعة في التعلم، وعليه فإن التعلم عن بعد يأتي كنتاج طبيعي لتفعيل التعليم الإلكتروني طوال الأعوام السابقة وحتى الآن. كما لا تدخر وزارة التعليم والتعليم العالي جهداً في استحداث كل ما من شأنه دعم الطلاب وإعدادهم للمستقبل.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *