تفاصيل الخبر

استعدادات مبكرة ومكثفة للمجلس الأعلى للتعليم لانطلاق العام الدراسي الجديد

19 اغسطس 2015

قنا: تشهد أروقة المجلس الأعلى للتعليم وإداراته وأقسامه والمدارس وكافة الجهات التربوية التابعة للمجلس استعدادات مكثفة لبدء العام الدراسي الجديد في الثلاثين من شهر أغسطس الجاري بالنسبة للهيئات التدريسية والموظفين وفي السادس من سبتمبر المقبل للطلبة من الجنسين في جميع المراحل التعليمية.
 
وكان سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم قد أصدر قرارا اعتمد بموجبه التقويم السنوي للمدارس المستقلة للعام الأكاديمي 2015/ 2016 بحيث يبدأ العام الأكاديمي للموظفين في 30 أغسطس الجاري بينما ينتظم الطلبة في المدارس في يوم 6 سبتمبر القادم.
 
وحدد التقويم السنوي بداية ونهاية جميع الاختبارات والإجازات المدرسية وبداية الفصول الدراسية للعام الأكاديمي 2015-2016م .
ويحرص المجلس الاعلى للتعليم من هذه الاستعدادات المبكرة، على بدء العام الدراسي الجديد في أجواء مطمئنة وبيئة مريحة ومواتية للتحصيل الأكاديمي منذ أول حصة دراسية.
 
وفي هذا السياق يطلق المجلس بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة بعد غد الخميس "حملة العودة للمدارس" تحت شعار "بالعلم نبني قطر" وتستمر يوميا من الساعة 4- 8 مساء وحتى الخامس من سبتمبر المقبل، وذلك بمركز الدوحة الدولي للمعارض، بينما تبدأ فعاليات الحملة بمجمع أزدان مول بالغرافة في 27 أغسطس وتستمر حتى الخامس من سبتمبر المقبل.
 
يشارك في الحملة طلبة وطالبات المدارس وأولياء أمورهم، فيما يشارك الطلبة المتطوعون بالإشراف والتوجيه والتنظيم.. في حين يقوم مسئولون مختصون من المجلس الأعلى للتعليم كل فيما يليه بالإجابة على أسئلة واستفسارات أولياء الأمور وأبنائهم في كل ما يعنى بالعام الدراسي الجديد.
 
وفي سياق ذي صلة ناقش المجلس الأعلى للتعليم في اجتماع عقده في الحادي والعشرين من شهر يونيو الماضي بحضور سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي ، الاستعدادات للعام الدراسي الجديد مع أصحاب التراخيص ومديري المدارس المستقلة.
 
وتناول الاجتماع الذي نظمته هيئة التعليم بالمجلس العديد من المواضيع المتصلة بنهاية العام الدراسي الماضي والاستعداد للعام الأكاديمي الجديد 2015 /2016.
 
كما تم خلال الاجتماع الذي حضرته قيادات المجلس الأعلى للتعليم من مختلف الهيئات والإدارات، مناقشة العديد من الموضوعات أهمها التوظيف واستقطاب المعلمين الجدد وافتتاح المدارس الجديدة إلى جانب الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي المقبل.
 
ويشهد العام الدراسي الجديد افتتاح العديد من المدارس في وقت تم فيه تجهيز باصات وحافلات الترحيل والمقاصف وتعيين المعلمين الجدد وسد الشواغر في شتى التخصصات، وتوفير الكتب لتوزيعها على الطلاب منذ أول يوم لبدء الدراسة، علما أن عملية تسجيل الطلبة المستجدين والتسجيل وفق الشواغر قد انتهت في وقت مبكر قبل بداية العطلة الصيفية.
 
وفي إطار الجهود المبذولة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، أصدر سعادة وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم قرارا وزاريا بفتح 9 مدارس مستقلة جديدة ونقل 14 مدرسة مستقلة، وتخصيص (9) مبان لرياض الأطفال، وذلك مراعاة لتوزيع أفضل لمختلف المراحل التعليمية على المناطق الجغرافية بالدولة.
 
إعادة نقل العديد من المدارس وفقا للتوزيع الجغرافي
وكشف المهندس خالد الهاجري، مدير إدارة المرافق والخدمات العامة بالمجلس الأعلى للتعليم في تصريح صحفي عن استلام 33 مبنى دراسيا خصص منها 11 مبنى لمرحلة رياض الأطفال و 22 مبنى للمدارس المستقلة بمختلف مراحلها الدراسية، منها 9 مدارس جديدة تستوعب أكثر من 5600 طالب وطالبة.
 
وتوقع الهاجري استكمال استلام مبنيين جديدين في شهر أغسطس الجاري.
وأوضح أنه في إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد تم كذلك إعادة نقل العديد من المدارس مراعاة للتوزيع الجغرافي العادل لها بالدولة.
 
وحول مدى الاستعداد لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة في ظل النمو السكاني المتزايد لدولة قطر، قال مدير إدارة المرافق والخدمات العامة إن المجلس قد تعاقد مع شركة استشارية "بيت خبرة" لدراسة احتياجات المجلس من المباني التعليمية في المدى الطويل، بما في ذلك العدد المطلوب من المدارس المستقلة والخاصة والدولية ومدارس الجاليات وكيفية توزيعها على مناطق الدولة في ظل الزيادة المطردة للسكان لاسيما وأن دولة قطر اصبحت سوقا جاذبة للعمالة من مختلف الجنسيات مما يتطلب تلبية الطلب المتزايد على التعليم.
 
ويشهد العام الدراسي الجديد افتتاح مدرسة ثانوية مستقلة للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال للبنات بالتعاون مع مصرف قطر المركزي.
ويقوم بتشغيل هذه المدرسة مصرف قطر المركزي جنباً إلى جنب مع مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين.
وتقبل المدرسة الجديدة 50 طالبة بالصف العاشر الثانوي في عامها الأول من القطريات وبنات القطريات وأبناء دول مجلس التعاون.
 
وتهدف مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنات إلى تقديم تعليم تخصصي عالي الجودة في مجال الصيرفة وإدارة الأعمال وتأهيل الكوادر البشرية ودمجها في القطاع الاقتصادي، بما في ذلك بناء جيل من الاقتصاديين القطريين يحقق لقطر التنافسية ويزود قطاع البنوك والشركات بكفاءات قطرية، فضلا عن تعزيز الشراكة بين قطاع التعليم والقطاع المصرفي وصولا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من جهة أخرى.
تحقيق بيئة آمنة وجيدة للطلبة والموظفين
 
وحددت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم في إطار الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد وتحقيق بيئة آمنة وجيدة للطلبة والموظفين منذ بدايته، عددا من المتطلبات الواجب توافرها وذلك فيما يتصل بالمبنى المدرسي والحافلات المدرسية والموظفين والطلبة وأولياء الأمور.
وشددت الهيئة في تعميم بهذا الصدد على ضرورة متابعة توفر الأثاث المدرسي ومناسبته للفئة العمرية وعدد الطلبة وتهيئة الفصول الدراسية لاستقبالهم ومتابعة توفر صيانة المرافق العامة وصلاحيتها والتواصل مع إدارة الخدمات المشتركة لضمان جاهزية المقاصف وتوفير الوجبات الغذائية للطلبة ابتداءً من اليوم الأول، مع توفر جميع إجراءات الأمن والسلامة واشتراطاتها تفاديا لحدوث أي أضرار.
 
وفيما يخص الحافلات المدرسية، أكدت هيئة التعليم أهمية التواصل مع المدارس المرحل منها الطلبة المستجدون لمعرفة النطاق الجغرافي لهم والعمل مع إدارة الخدمات المشتركة – قسم النقليات – لتوفير عدد الحافلات المناسب لعدد الطلبة، والتأكد من توافر الحافلات من اليوم الأول لدوام الطلبة ومناسبتها من حيث العدد.
 
ونوهت الهيئة بأهمية الاختيار الجيد لمشرفي الحافلات وفق معايير دقيقة تضمن حسن تعاملهم مع الطلبة وتوعية المشرفين بأدوارهم ومهامهم وإجراءات الأمن والسلامة وإعداد قوائم بأسماء الطلبة لكل حافلة وترقيم الحافلات وتحديد مواقف خاصة للحافلات وأخرى للسيارات الخاصة وأماكن دخولها وخروجها والتواصل مع إدارة الخدمات المشتركة في حال عدم تخصيص المواقف، علاوة على إعداد خطة من قبل إدارة المدرسة لمتابعة ركوب الطلبة للحافلات وتوقيع الموظفين المسؤولين والعاملين على تعهد الالتزام بإجراءات أمن وسلامة الطلبة مستخدمي الحافلات والسيارات الخاصة، وإعداد كشوف حضور وانصراف للطلبة مستخدمي الحافلات وتوثيقها يوميا من قبل مشرفي الحافلات مع الالتزام بالتعميم الصادر عن مكتب المدارس المستقلة بهيئة التعليم بشأن أمن وسلامة الطلبة مستخدمي الحافلات والسيارات الخاصة.
 
أما فيما يخص الموظفين، فقد أشار التعميم إلى ضرورة سد جميع الشواغر، والانتهاء من إرسال طلبات ترشيح الموظفين للموارد البشرية علاوة على إعداد جدول الحصص المدرسي وتسليمه للموظفين من اليوم الأول للدوام المدرسي وتوزيع قوائم الطلبة على الفصول لكل معلم والانتهاء من توفير عمال النظافة والحراسة والتأكيد على تواجد الممرض منذ اليوم الأول لدوام الطلبة، والتواصل مع الرعاية الصحية الأولية في حال عدم توفر ممرض بالمدرسة.
وطالبت الهيئة أصحاب التراخيص بعقد لقاء مع الموظفين في اليوم الأول أو الثاني من الدوام المدرسي لتعريفهم بالسياسات المعتمدة من المجلس الأعلى للتعليم.
 
وأكد التعميم أيضا على توفير مصادر التعلم للطلبة وتوزيعها من اليوم الأول لدوام الطلبة، وتوزيع جدول الحصص المدرسي من اليوم الأول، وتفعيل نظام التعليم الالكتروني الخاص بحضور وغياب الطلبة وإدخال البيانات بشكل يومي، واحتساب غياب الطلبة من اليوم الثاني لدوام الطلبة وتشكيل المجلس الطلابي وإفادة استشاريي مكتب المدارس المستقلة بموعد الترشيح والانتخاب للحضور.
وطالبت هيئة التعليم أصحاب التراخيص بعقد لقاء تعريفي مع الطلبة في الأسبوع الأول من الدوام المدرسي والالتزام به، وتوضيح المصادر التعليمية وضرورة المحافظة عليها وسياسة التقويم السلوكي والتركيز على الغياب والمخالفات والإجراءات التأديبية وأهمية الالتزام بالزي المدرسي وتوضيح الإجراءات المتخذة لمن يخالف وكذا مواعيد بدء وانتهاء اليوم الدراسي وزمن الحصص الدراسية.
 
طرق التواصل مع أولياء الأمور
وعلى صعيد أولياء الأمور، أكدت هيئة التعليم أهمية إرسال رسالة قصيرة SMS بشأن التذكير بمواعيد بدء الدوام المدرسي وتعريفهم بالسياسات المعتمدة من المجلس الأعلى للتعليم وخاصة سياسة التقويم السلوكي والتركيز على أهمية الحضور والغياب وعدم التأخر الصباحي والمخالفات والإجراءات التأديبية.
 
كما أكدت أهمية توقيع أولياء الأمورعلى تعهد بالتزام الطلبة بسياسة التقويم السلوكي وقوانين الأمن والسلامة الخاصة بالمرافق العامة .
وأصدرت الهيئة كذلك تعميما الى أصحاب تراخيص المدارس المستقلة بشأن تخفيف الأعباء الوظيفية على المعلمين وذلك في إطار حرص المجلس الأعلى للتعليم على الارتقاء بالمستوى العلمي للطلاب كافة في المدارس المستقلة وارتفاع معدلات تحصيلهم الأكاديمي بحيث يتمكنوا من التفكير واكتساب المعرفة بل وإنتاجها ، الأمر الذي لا يتأتى إلا من إتقان المعلم لعمليتي التعليم والتعلم .
 
وأوصت هيئة التعليم، أصحاب تراخيص المدارس المستقلة بإشراك المعلمين في لجان تسهم في عملية تحسين أداء المعلم وتزيد من كفاءته وقدراته التدريسية ، وتحسن مستوى التحصيل العلمي لطلابه وتعزيز ثقافة العمل الجاد والإنتاج بين جميع الموظفين في المدرسة باستخدام العديد من الاستراتيجيات والعمل على إيجاد بيئة عمل منتجة في المدرسة مع توفير تدريب فعال على مهارة إدارة الوقت وتنظيم الأولويات.
 
وفي إطار الإستعداد للعام الدراسي الجديد ، أصدر المجلس الأعلى للتعليم ، الإطار العام الموحد للهيكل التنظيمي للمدارس المستقلة، للعام الأكاديمي 2015/ 2016 لتسترشد به المدارس في إعداد هياكلها التنظيمية . وحدد الإطار من بين أمور أخرى المسميات الوظيفية وتعدادها للموظفين بالمدارس المستقلة التي ينبغي أن تحدد الوصف الوظيفي لجميع موظفيها، والمهام والمسؤوليات لكل وظيفة، تفادياً لحدوث الازدواجية، أو التعارض بين بعضها البعض .
ووفقاً للإطار العام الموحد تلتزم المدارس المستقلة بسياسة المجلس الأعلى للتعليم في التوظيف، مع مراعاة أن تكون نسبة الطالب إلى المعلم ما بين 10 إلى واحد، وتقوم المدرسة بتعيين منسقين للغة العربية والعلوم والرياضيات والدراسات الإسلامية والعلوم الاجتماعية واللغة الانجليزية والتربية البدنية والبصرية وتكنولوجيا المعلومات .
 
وأكد المجلس الأعلى للتعليم حرصه على استقطاب المعلم القطري لافتا إلى عودة عدد من المعلمين الذين ابتعدوا عن الحقل التعليمي لأسباب مختلفة للالتحاق بالمدارس المستقلة عقب صدور لائحة موظفي المدارس المستقلة التي كرس بها المجلس تقديره لدور المعلم .
 
وأشار إلى تطبيقه العديد من البرامج لاستقطاب المعلمين القطريين من الكادر الأكاديمي والإداري والقيادات المدرسية للانضمام إلى طواقم العمل في المدارس المستقلة ، علما أن المجلس ظل يؤكد على الدوام أن باب التوظيف للمعلمين والمعلمات القطريين والقطريات مفتوح طوال العام من خريجي كلية التربية مع توفير الوظائف الإدارية بالمدارس المستقلة لحملة شهادة الثانوية العامة من المواطنين .
 
مراجعة  شاملة لنظام تعليم الكبار
من ناحية أخرى وفي اطار استعدادات المجلس الأعلى للتعليم للعام الأكاديمي الجديد 2015 /2016، قامت هيئة التعليم بمراجعة نظام تعليم الكبار بهدف توفير مجموعة من الفرص لطلبة تعليم الكبار من أجل تشجيعهم على مواصلة تعليمهم، وذلك تحقيقا لهدف دعم تطوير وتنفيذ برامج شاملة للتعليم المستمر للكبار.
 
وأكدت الهيئة في تعميم وجهته إلى أصحاب تراخيص المدارس المستقلة، أن الاجراءات الجديدة للنظام المطور سيبدأ العمل بها كمرحلة أولى ضمن مشروع تطوير نظام تعليم الكبار.
 
 وأشارت إلى أن السلم التعليمي لنظام تعليم الكبار يتكون من 3 مراحل موزعة على 10 سنوات تشمل محو الأمية والمرحلة الابتدائية (4 سنوات) والمرحلة الإعدادية (3 سنوات) والمرحلة الثانوية (3 سنوات) على أن تكون الدراسة في نظام تعليم الكبار بنظام دراسة المنازل في جميع المدارس المستقلة الصباحية لكل المراحل الدراسية، مع افتتاح مدارس مسائية يكون التسجيل فيها لمن يرغب من طلبة تعليم الكبار في حضور دروس للمواد الدراسية.
 
 كما أصدرت الهيئة تعميما لمديري المدارس المستقلة بمواصفات الزي المدرسي للعام  الدراسي الجديد بمجموعة من الألوان للمراحل الدراسية المختلفة للبنين والبنات على أن تقدم المدرسة لولي الأمر تصميم الزي ليتسنى له إعداده في أي مكان يختاره ، وتترك له كذلك حرية شراء الزي الخام ، وألا يكون للمدرسة علاقة مالية وألا يحقق الزي للمدرسة أي هامش ربحي . 
وعقدت هيئة التعليم أيضا اجتماعا مع عدد من الشركاء التربويين تم خلاله مناقشة مسودة الإطار العام للمنهج الوطني وإعداده وإثراؤه لتطبيقه لاحقا بعد تنقيحه وتجريبه .
 
 إلى ذلك أعلن المجلس الأعلى للتعليم عن تأسيس مركز رؤى للتقييم والاستشارات والدعم للطلاب ذوي الدعم التعليمي الاضافي لتوفير أعلى مستوى من الخدمات والبدائل التعليمية للطلاب في هذا المجال . ويهدف المركز الى تلبية احتياجات طلاب الدعم التعليمي الاضافي ومعلميهم وأولياء أمورهم في مجال التقييم والاستشارة والدعم .
 
وسيعمل المركز مع المدارس على مراحل مختلفة بالتعاون والتنسيق مع قسم الدعم الاضافي بمكتب معايير المناهج في هيئة التعليم، وذلك لتحقيق عدة أهداف من بينها ادارة عملية تقييم وتشخيص الطلاب واعداد التقرير الأكاديمي بناء على التقرير الطبي لمستشفى الرميلة وتطوير خطط الدعم للطلاب بناء على التقرير الأكاديمي ودراسة البرامج وأساليب التدريس والوسائل التعليمية المناسبة وتقديم المشورة والنصح وارشاد المدارس التجريبية في تطوير استراتيجيات وأنظمة وطرق الممارسة من أجل دعم طلاب الدعم التعليمي الاضافي وتوفير دعم وارشاد مباشرين للأهالي من أجل تأسيس تواصل فعال ما بين المدرسة والأهل ولتأسيس شراكات فعالة مع وزارات ومؤسسات الدولة الأخرى ذات الصلة بدعم طلاب الدعم التعليمي الاضافي.
 
ويستهدف المركز الذي يقع بمنطقة الثمامة، عدة فئات من الطلاب هي الطلاب الذين يعانون من اعاقات ذهنية وحركية، والطلاب الذين يعانون من صعوبات تعليمية محددة (صعوبات القراءة والكتابة - فرط الحركة وتشتت الانتباه) وممن يعانون من مشاكل تعليمية، أو اضطرابات سلوكية حادة.
هيئة التقييم تجتمع مع أصحاب التراخيص
 
من جانبها ، عقدت هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا مع أصحاب التراخيص ومديري المدارس المستقلة ، تحدث فيه السيد خالد الحرقان مدير الهيئة حول أهم التفاصيل التي ذكرت في الإطار العام لنظام تقييم الطلبة الجديد في المدارس المستقلة للعام الدراسي القادم 2015 -2016 .واستعرض الحرقان أهم الأمور ولائحة السياسات التعليمية والمستجدات التربوية بهدف تسهيل عملية التعلم لدى جميع الطلاب في المدارس المستقلة ، وشرح بعض النقاط بشكل تفصيلي حول ما جاء في التعميم الذي نشرته الهيئة على المدارس لأخذ استفسارات الميدان التعليمي والتربوي حول نظام تقييم الطلبة في الاختبارات الوطنية على طلبة صفوف الثالث والسادس والتاسع بجميع المدارس، ونظام تقييم طلبة الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية، و نظام تقييم طلبة الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر، ونظام تقييم طلبة الصف الثاني عشر.
 
  كما تناول من خلال اجتماعه مع مديري المدارس أهم ملامح النظام الجديد لتقييم الطلبة ، حيث تم اقتصار الاختبارات الوطنية على صفوف الثالث والسادس والتاسع ، وعلى مواد معينة وتطبيقها في الفصل الدراسي الثاني ، إلى جانب أسئلة الاختبارات الوطنية والتي تقيس 50 بالمائة منها التحصيل و50 بالمائة المهارات في الثانوية العامة ، وتطبيق اختبارات الصفوف ( 4-11) بنظام الفصلين الدراسيين ، وتطبيق اختبارات الثانوية العامة بنظام الفصلين الدراسيين .
 
وتم خلال الإجتماع شرح ماهية نظام التقييم الجديد حول توفير معلومات وبيانات دقيقة وتغذية راجعة شاملة لكل من أصحاب القرار والقائمين على العملية التعليمية والمجتمع القطري والطلبة عن مقدار التطور الذي يتم تحقيقه على المستوى الفردي في تحقيق أهداف المنهج، مما يرفع من مستوى الدافعية ويوجه الجهود والمعلمين والقيادات المدرسية لمعرفة مدى تطور كل طالب في تحقيق الأهدف المحددة لكل مادة من المواد الدراسية ، مما يؤثر بصورة مباشرة في ممارسات التعليم و التعلم، إلى جانب دور أولياء أمور الطلبة للحصول على معلومات حول تعلم أبنائهم والتي تشكل أساسا يعتمدون عليه في آليات دعم ومساندة تعلمهم  .
 
أما عن توزيع الدرجات ، فذكر الحرقان أن توزيع الدرجات للمواد يكون في الصفوف التي يجرى فيها اختبار وطني ( الثالث، السادس، التاسع) بواقع 40 بالمائة للفصل الدراسي الأول و60 بالمائة للفصل الدراسي الثاني .. بينما يكون توزيع الدرجات لجميع المواد في الصفوف الأخرى  50 بالمائة للفصل الدراسي الأول و50  بالمائة للفصل الدراسي الثاني .
 
  ولا شك أن إدارة المرور والدوريات بوزارة الداخلية  قد وضعت من جانبها خطة شاملة تتضمن كافة التدابير والإجراءات الوقائية والمرورية لبداية آمنة وسلسة للعام الدراسي الجديد ، فضلا عن جهود هيئة الأشغال العامة " أشغال " من حيث إتخاذها إجراءات السلامة المأمولة حول المدارس القائمة والجديدة لتأمين سلامة الأبناء الطلبة في محيط المدارس  .
 
ومع قرب حلول العام الدراسي الجديد واتخاذ المجلس الأعلى للتعليم جميع الإجراءات والاستعدادات المكثفة والمبكرة لأنطلاقته ، يأمل جميع المسئولين بالمجلس والتربويون وشركاء العملية التعليمية أن يكون عاما دراسيا زاخرا وحافلا بالعطاء والتحصيل لتحقيق الطموحات ، وداعما للمنظومة التعليمية والتربوية بالدولة.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *