تعليم المراحل المبكرة

تدرك كثير من الدول أهمية الحاجة إلى إعداد منهج للتعليم في المراحل المبكرة مختلف عن المنهج التقليدي الذي يخضع فيه الطلبة للتعلم من خلال كتب دراسية لكل مادة دراسية. فالتعليم في هذه المرحلة يسعى إلى تحقيق الأهداف التربوية للتعليم في عصرنا الحالي، والتي يلخصها التربوي ريجل بقوله: "لم يعد كافياً أن ندرب موظفي المستقبل على أن يكونوا مطيعين ومخلصين وملتزمين في مواعيدهم، بل يجب عليهم أن يتعلموا بالإضافة إلى ذلك أن يكونوا أكثر اعتمادا على أنفسهم وناقدين مبدعين في تفكيرهم وأن تكون لديهم القدرة على المبادرة وأن يدركوا حدود وجوانب قدراتهم الشخصية وأن يواصلوا التعلم وتكون لديهم القدرة على مواصلة التعلم".

وقد أصدرت هيئة التعليم مؤخراً دليل التعليم في المراحل المبكرة. وتم توزيعه على كافة المعنيين بتعليم الأطفال في المراحل المبكرة.

ويحتوى المنهج التاسيسي لمراحل التعليم المبكر على الأقسام التالية:

الوحدات التعليمية السبعة :

التقييم

الاحتياجات الاضافية لدعم التعليم

اللعب والتعلم 

المنهج المتكامل في مراحل التعليم المبكر

النمو اللغوي و ثنائية اللغة

اولياء الامور كشركاء

دعم السلوك الإيجابي 

اطلع أيضاً على:

  • ضمان الجودة ومقياس التقدير اللفظي المتدرجلتقييم البرنام

وكانت هيئة التعليم قد افتتحت مع مطلع العام الدراسي 2008/2009 عدداً من رياض الأطفال المصممة خصيصاً لتخدم متطلبات التعليم المبكر وذلك في إطار الخطة الإستراتيجية للتعليم المبكر التي تنتهجها الهيئة. وقد روعي في تصميم هذه المباني متطلبات الأطفال في سن الروضة. وتم تزويد رياض الأطفال بأثاث عالي الجودة ووسائل التدريس والتعلم لعدد يتراوح بين 150 و 300 طفل ، تبعا لحجم المرافق. و تشتمل جميع المباني على مختبر الحاسوب قابل للتطوير ، ومكتبة للأطفال و أخرى مرجعية مهنية للمعلمين والمعلمين المساعدين. ويعمل داخل كل صف من صفوف الدراسة معلم ومعلمة مساعدة. و يتاح لجميع الأطفال الاستفادة بمساحات اللعب والتعلم داخل المبنى المدرسي وخارجه التي من شأنها أن تعزز الإبداع عموما وتنمية مدارك الطفل.

​​​​​​​​
 

 Assessment of Young Learners