تفاصيل الخبر

ختام فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي الصيفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم

ختام فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي الصيفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم

7 اغسطس 2017

اختتم أمس على أرض المخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور بمحافظة ظفار في سلطنة عُمان فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي الصيفي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمرحلة الكشاف المتقدم الذي يقام تحت شعار (الكشفية.. ومشاركة الشباب)، بمشاركة 370 كشاف متقدم من سلطنة عُمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين.
حيث اقيم حفل الختام تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج وبحضور ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة للمديرية العامة للكشافة والمرشدات وعدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم.
بدأ حفل الافتتاح بدخول طابور عرض المشاركين من الوفود الخليجية المشاركة من الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت وكشافة السلطنة، بعدها القى محمد بن عبدالله الهنائي مدير دائرة الكشافة كلمة المديرية العامة للكشافة والمرشدات قال فيها:  إن مشاركة الشباب تمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الكشفي واستدامته من خلال مشاركتهم في اتخاذ وصناعة القرار الكشفي الذي بلا شك يمثل نقلة نوعية في تحقيق الأهداف وما شعار هذا المخيم ( الكشفية ... ومشاركة الشباب) إلا ترجمة  ومواكبة لسلسلة من الأهداف التي رسمتها كشافة ومرشدات عمان ، من خلال مشاركة الشباب في اتخاذ وصناعة القرار الكشفي.
استثمار الطاقات 
وأضاف: يعتبر المخيم الكشفي الخليجي، فرصة، لاستثمار الطاقات، وتحويلها إلى نتاج،  لتسهم في تنمية الذات وخدمة وتنمية المجتمع، من خلال، تعزيز القدرات، والإمكانيات والخبرات الحياتية، وتنمية وتطوير الاتصالات ، والعلاقات مع عدد ، من المؤسسات ذات العلاقة، والاندماج معها ، في شراكات فعالة ، فيما يخدم أهداف الحركة الكشفية، وبث روح التنافس الشريف ، من خلال التقدم في المنهج والترقي للحصول على شارات الهواية والكفاية، وتدعيم الاتجاهات الصالحة البناءة في نفوس الشباب بما يساعدهم على اكتشاف مهاراتهم واستعداداتهم، إضافة إلى رفع مستوى الوعي في مختلف الجوانب الصحية، وتشجيع ، روح الحوار حول القضايا، والتحديات التي تواجههم ، بالإضافة إلى التعرف على الأماكن البيئية وتنمية الوعي بأهمية الحفاظ عليها وحمايتها، والتعرف على الإرث التاريخي والحضاري وعلى المقومات الطبيعية والسياحية وعلى منجزات النهضة المباركة في محافظة ظفار.
تبادل الخبرات  
 وأوضح  بأن هذا المخيم بما حواه من حلقات عمل تدريبية وجلسات حوارية هادفة ومناشط علمية ورياضية وثقافية وكشفية وبيئية وتطوعية، كان فرصة لترسيخ أواصر الصداقة والأخوة وتبادل الخبرات بين القيادات الكشفية المشاركة والكشافة والإطلاع على التجارب الكشفية والخبرات بينهم، والتي ستكون لها الأثر الإيجابي في إثراء المعارف والمهارات والإتجاهات في تطوير أنشطة وبرامج العمل الكشفي الخليجي، مضيفا أن إدارة المخيم الكشفي الخليجي حرصت على تضمين البرنامج بفعاليات تتوافق مع مرحلة الكشاف المتقدم وتسهم في صقل قدرات الفتية وتنمية مهاراتهم العقلية والبدنية والأجتماعية والروحية ، من خلال البرامج التنافسية الشائقة، والمسابقات المنهجية الهادفة، ولم تغفل أيضا تلك البرامج تلبية احتياجات المجتمع وملامسته والتعايش معه، وليس أكثر من ذلك دليلا على التعاون المثمر البناء مع المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة ، في نسيج مجتمعي يكمل بعضه بعضا ، فكان أن أثمر ذلك عن نجاح فاعل ندرك أنه سيترك الأثر المرجو لأمد طويل.
صقل المهارات
بعدها ألقى فيصل عبدالله المله من وفد دولة قطر كلمة الكشافة المشاركين قال فيها: يسرني وأنا أقف بين أيديكم ان ألقي عليكم كلمة إخواني الكشافة المشاركين في المخيم الكشفي الخليجي للكشاف المتقدم ، والذي تمازجت في الخبرات الكشفية بين أبناء الخليج الست تفاعلا وانسجاما منقطع النظير،كما اسهم تنوع البرامج بين الرياضية والاجتماعية والاعمال التطوعية وحلقات العمل والجلسات الحوارية والورش التدريبية والرحلات السياحية المتنوعة في تعزيز أواصر الصداقة بين كشافة الخليج العربي.
وأضاف: إن ما قدم لنا من برامج مختلفة متنوعة كان لها الأثر في صقل مهاراتنا وقدراتنا ، بين برامج ثقافية ومنافسات رياضية، وخدمة للمجتمع، وممارسة للفنون والتقاليد الكشفية، وربما يظن البعض فينا أن المشوار هنا قد انتهى ، ولكن الحقيقة أن المشوار يبدأ من اليوم، فما أخذناه هنا كانت جرعات تدريبية ومفاهيم وفنون وتقاليد هي مفاتيح لمعترك خبرات تبنى وتصقل في أرض الميدان العملي، فحري بنا الآن أن نشحذ الهمم ، ونوفر الطاقات لعطاء مختلف من مسيرة الكشفية، موجها عبارات الشكر إلى لجان العمل المسيرة والداعمة لإنجاح فعاليات المخيم، من هيئة إشراف وتدريب متمثلة في قادة الوفود والمخيمات الفرعية ، وايضا لجنة البرامج ولجان الدعم والمساندة والإعلام والشؤون الإدارية وغيرهم من الأفراد التي اسهمت في ننجاح المخيم، والشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات للجهود الملموسة في إقامة هذا المخيم.
واختتم حديثه بالقول: لا يفوتني أن أقدم تحية كشفية لكل شبر من أرض عمان الجميلة، فقد سحرنا بروعة المنظر، وحسن الجوهر سننقلها إلى أهلنا في أوطاننا،
تكريم
بعدها قام سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج راعي الحفل بتسليم الشهادات والدروع التذكارية للجان العاملة في المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الكشاف المتقدم والوفود الخليجية المشاركة من والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين.
ثم توجه راعي الحفل والحضور لمشاهدة المعرض المصاحب لفعاليات المخيم الكشفي الخليجي  والذي اقامته اللجنة الاعلامية للمخيم ، وعرض مرئي لخص كافة فعاليات وبرامج المخيم والانشطة العلمية والثقافية  والكشفية والتقنية .
وأعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم مؤكدين على نجاحه في تحقيق الأهداف ففي البداية قال الكشاف اليقظان الناصري من كشافة شمال الباطنة  أيام جميلة  قضيناها في المخيم الكشفي الخليجي الذي أقيم في محافظة ظفار بولاية مرباط استمتعنا بأوقاتنا وتعلمنا الكثير وتعرفنا على اصدقاء جدد من شتى محافظات السلطنة ودول الخليج حيث رحب بنا القادة من اول يوم لوصولنا إلى المخيم  وحددوا لنا اماكن تخييمنا وقد تم تدريبنا على بعض القواعد التدريبية مثل قاعدة الاسعافات الأولية وبعض استخدامات الحبال التي تساعدنا في مختلف جوانب الحياة اليومية كما كان استمتعنا بالبرنامج  السياحي  الذي تعرفنا فيه على أهم المواقع التاريخية والسياحية والمواقع الطبيعية الجميلة، كما استفدنا من ملتقى شارات الهواية  الذي تدربنا فيها لى عدد من الحلقات منها الدفاع المدني وغيرها من الحلقات التدريبية الحياتية.


التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *