تفاصيل الخبر

اللجنة الوطنية القطرية تكثف نشاطها التوعوي في المراكز الترفيهية الصيفية

13 اغسطس 2017

شهد ت المراكز الترفيهية الصيفية التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي هذا الصيف فعاليات مكثفة نفذتها اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم شملت مختلف الجوانب التوعوية والتثقيفية، إذ حرصت اللجنة الوطنية على المشاركة في فعاليات المراكز الترفيهية الصيفية لهذا العام ببرنامج (ثري مثري) استمراراً لجهودها في مجال توعية وتثقيف الطلبة المشاركين في هذه المراكز، حيث يشكل مشروع المراكز الصيفية فرصة مواتية لنشر الثقافة الوطنية والانتماء للوطن بين مختلف فئات الطلاب، والتعريف بواجباتهم، بالإضافة إلى التعريف باللجنة،  وبيان اختصاصاتها والأعمال التي تقوم بها.

وقد واصلت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم برنامجها في المراكز الصيفية بتقديم جلسات حوارية وورش تدريبية ومحاضرات توعوية،  تتناول الوعي الإعلامي والانتماء الوطني، وقضايا البيئة والتنمية المستدامة،  والشأن الرياضي والصحي، ومهارات هواة الصقّارة، قدمها نخبة مشهود لهم بالكفاءة والتميز من منتسبي اللجنة الوطنية في عدد من المراكز الصيفية المختارة، منهم السيدات والسادة فيصل محمد المرزوقي، حصة الدوسري، سالم بوشرباك ، آمنة البوعينين، عبير النعيمي، ريم الكواري، ميثة النعيمي.
 وقد قدم السيد فيصل محمد المرزوقي خبير شؤون منظمات باللجنة الوطنية القطرية ورشة عمل عن  الفبركة في وسائل التواصل الاجتماعي, حيث استعرض أمثلة للاختراقات التي حدثت، وكانت سبباً في الإشكالات البينية بين الدول.
وبيَّنَ المحاضر الطرق التي يستخدمها "الهاكرز" للوصول إلى اختراق المواقع الشخصية والحكومية.
 ثم بين السيد المرزوقي أهمية مبدأ "أنت المسؤول" في تحمل كل إنسان المسؤولية لما يقع من جرائم إلكترونية سواء عن جهل أو عدم علم أو متعمداً.
واستعرض أمثلة على المواقع غير الموثوق فيها والمعايير التي يمكن من خلالها الحكم بشكل مبدئي على مصداقية تلك المواقع، من ذلك عدم وجود اسم واضح، أو وجود مبالغة في الأخبار المنشورة، أو استخدام صورة في غير أصلها، واختتم المحاضر ورشته بالتحذير من الدسائس والحسابات المزورة التي تستهدف إثارة النزاع والشقاق، ودعا إلى تحمل المسؤولية في التوجه للمواقع ذات المصداقية للحصول على المعلومات الصحيحة.. كما قدم السيد سالم بوشرباك ورشة عمل حول الصقّارة (هواية الصيد بالصقور)، وهي هواية قديمة جداً، وتعتبر من تراث الأجداد الباقي إلى يومنا هذا، وتُوُورِثَتْ من جيلٍ إلى  جيل، وهي من الهوايات المحَبَّبَة لدى أبناء قطر والتي يفخرون بها .
ومن باب حرص الشباب القطري على الحفاظ على هذا التراث وتطويره تم الاتفاق على إنشاء جمعية تضم هذه الهواية، والارتقاء بها ونشرها للأجيال القادمة، فقدم مجموعة من الشباب فكرة إنشاء جمعية تهتم بهواية الصيد بالصقور على المسؤولين بالدولة، ولاقت الفكرة اهتماماً كبيراً من المسؤولين للحفاظ على هذا التراث الجميل، وتم بناء مبنى للجمعية بالحي الثقافي بالدوحة، وتم إصدار قرار بإنشاء الجمعية، والتي تعد إن شاء الله منارة لوضع الأسس الصحيحة لمزاولة هواية الصيد في قطر لأصحاب هذه الهواية، وحلقة وصل بين هواة الصيد في قطر والهواة الآخرين من مختلف دول العالم.
وقدمت السيدة حصة الدوسري استشاري شؤون منظمات باللجنة الوطنية ورشة عمل اشتملت على التطبيق العملي من المواد المعاد تدويرها وكيفية استخدامها؛ بهدف توعية وتثقيف الطالبات المشاركات في مجال إعادة التدوير والمحافظة على البيئة، كما قدمت السيدات الفضليات آمنة البوعينين وعبير النعيمي وريم الكواري وميثة النعيمي في مركز مدرسة الخور الإعدادية للبنات ومركز مدرسة الريان الجديد الثانوية للبنات للفئة العمرية  من ( 6 - 11 ) سنة بعض الأنشطة الهادفة، حيث تم تعريف الطالبات بمجموعة من الممارسات الرياضية الصحية كطريقة التنفس الصحيحة، وممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة للنشاط والحيوية؛ بالتعاون مع الفاضلة/ فاطمة الصادق الشوك/ مدربة ألعاب قوى للاحتياجات الخاصة بالاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبعد ذلك تم توزيع وجبات إفطار صحية على الطالبات، وإعداد مشروبات صحية لهن بالتعاون مع بعضهن كفقرة تدريبية على إعداد الأطعمة الصحية المفيدة.
كما أُجْرِيَت بعض المسابقات الرياضية والثقافية بين الطالبات، وتم توزيع بعض الهدايا العينية عليهن.
وقد أوضحت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أن هذه المشاركات تأتي ضمن الجهود التي تبذلها اللجنة الوطنية القطرية لتوعية الطلبة بكافة شرائحهم العمرية؛ بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي ترتبط  بموضوعات وقضايا مختلفة مثل الوعي الإعلامي، والانتماء الوطني، وتدوير النفايات، والقضايا الصحية، ومكافحة السمنة،  والاهتمام بالرياضة، ولتحقيق التنوع في موضوعات التوعية لتشمل مختلف القضايا، وقالت أن افتتاح المراكز الصيفية لهذا العام فرصة لاستثمارها ومد جسور التواصل والتعاون معها؛ وذلك من أجل نشر وتعزيز المفاهيم الوطنية، وتأصيل الثقافة التوعوية في جل القضايا المجتمعية بين طلابها والمشاركين بها، إيماناً منا بالمشاركة الإيجابية، وانطلاقاً من مبدأ الشراكة المجتمعية لإيصال الرسائل التوعوية، وخاصة للطلبة.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

اللجنة الوطنية القطرية تكثف نشاطها التوعوي في المراكز الترفيهية الصيفية