تفاصيل الخبر

متميزو جائزة التميز العلمي :أسمائنا نُقشت أمام الجميع في كتارا

13 نوفمبر 2017

إيماناً بتأصيل ثقافة التميز وتعزيزها في الميدان التربوي ورعاية المتميزين، تسلط وزارة التعليم والتعليم العالي الضوء من هذا المنبر على عينة من المتفوقين، الذين يهدفون إلى نقل خبراتهم وتجاربهم إلى عامة المجتمع القطري المتميز، وتوثيق تميزهم وقصص نجاحهم؛ بهدف تشجيع الآخرين وبث روح التنافس والابتكار لدى البقية من المتميزين، ومحاولة خلق جو نفسي مليء بالطموح النجاح، وإعدادهم إلى المشاركة في التقدم إلى التنافس في جائزة التميز العلمي، ودفع المجتمع القطري للاقتداء بالمتميزين والسير على خطاهم.

وقالت الطالبة أسماء حمد سلطان المسيفري من مدرسة النهضة الابتدائية للبنات والفائزة بجائزة التميز العلمي/ الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية لسنة 2016-2017م: أتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المقام الأول لدعمه الطلاب وتشجيعهم على التميز، وإلى وزير التعليم السيد محمد بن عبدالواحد الحمادي ووزارة التعليم والتعليم العالي ثانياً على رعايتهم لفكرة توثيق أسماء الفائزين في جدارية التميز العلمي الكائنة في كتارا، فهذا شرف لنا وتقدير لجهودنا، تجعلنا نشعر بالفخر على ما فعلناه، كما أنها تعرف عامة الناس بالمتميزين في الدولة.
وأضافت المسيفري: تعتبر جدارية التميز العلمي بمثابة تحفيز لنا كفائزين؛ لنجتهد ونصبح متميزين في المراحل القدامة، لا في هذه المرحلة فقط، بالإضافة إلى أنها تحفيز لغير الفائزين بأن يثابروا ويعملوا بجد كي يتميزوا وتُبْرَزُ أسماؤهم في السنوات القادمة إن شاء الله.
وعبرت المسيفري عن شعورها بالفخر  فقالت : شعرت بالاعتزاز عند مصافحة سيدي صاحب سمو الأمير، وأتمنى أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو التميز، وسأجتهد لأنال جائزة التميز طوال مسيرتي الدراسية، وأتمنى لجميع الطلاب أن يشعروا بهذه الفرحة والفخر الذي شعرت به، وأهدي هذا الفوز في المقام الأول إلى دولتنا الحبيبة قطر؛ لأنها تستحق الأفضل من أبنائها، وأهديه كذلك إلى والدي ووالدتي لجهودهم معي في زرع حب العلم والتعلم في ذاتي منذ الصغر، وهذا هو حصاد زرعهم.
وقالت الدكتورة العنود علي بن سلطان العلي المعاضيد الفائزة بجائزة التميز العلمي لفئة الدكتوراه في الدورة العاشرة 2017: " لقدت ولدت في بيت يشجع أبناءه على العلم، لذلك أودّ أن أشكر والدي ووالدتي على غرسهم حب الاجتهاد وحب العلم فينا، وأيضاً إخوتي لتشجيعهم لي - منذ نعومة أظافري - على ذلك".
ووجهت الدكتورة العنود شكرها لصاحب سمو الأمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهما الله؛ لتشجيعهما لها وللشباب القطري على التعلم والتعليم في سبيل تحقيق رؤية قطر ٢٠٣٠ المرتكزة على تطوير الإنسان، وتعتبر جائزة التميز العلمي جزءاً مهماً من هذه الرؤية.
وتعمل الدكتورة العنود المعاضيد حالياً كمساعد بروفيسور في الاقتصاد في جامعة قطر ، وتوجه شكرها أيضاً لـجامعة قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، وكل من يعمل في مجال تعليم الطلبة في قطر؛ وذلك لجهودهم الفائقة في تحقيق رؤية قطر 2030 من حيث تطوير الشخص القطري، وغرس حب الإبداع والاطلاع، وبناء الاقتصاد القائم على العلم والمعرفة ومجال التخطيط الاقتصادي والاجتماعي السليم.
 
وأكد المعلم ناصر النعيمي من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين والفائز بجائزة المعلم المتميز للمرحلة الثانوية أن جدارية التميز العلمي تعتبر مبادرة مميزة، وأن مثل هذه المبادرات من المسؤولين تشجع وتبعث روح المنافسة في الفائزين أنفسهم، وفِي المنافسين للسنوات القادمة.
وقال النعيمي: "لقد حققت الجائزة نجاحاً كبيراً خلال السنوات التي مرت من عمرها، ولاسيما وأنها تؤكد أن دولة قطر دولة علوم ومعارف وآداب وفنون وتاريخ".
وأضاف قائلاً: "إن احتفاء قطر  بأبنائها المتميزين عن طريق جدارية التميز العلمي في كتارا ما هو إلا احتفاء بالتميز، وتشجيع الكوادر القطرية والأجيال القادمة على تحقيق رؤية قطر ٢٠٣٠، وهذا ما أكده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم في أن قطر بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والاتكالية، والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة.

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

متميزو جائزة التميز العلمي :أسمائنا نُقشت أمام الجميع في كتارا