تفاصيل الخبر

الخاطر تكرم 34 طالبا وطالبة فازوا في مسابقة ترتيل وأداء القرآن الكريم

7 فبراير 2019

أقامت وزارة التعليم والتعليم العالي  بقاعة جاسم بن حمد بمبنى الوزارة بمنطقة الخليج الغربي حفلاً لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة ترتيل القرآن الكريم والتي نظمتها مدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين تحت اشراف قسم العلوم الشرعية بالوزارة، وبالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبرعاية مصرف قطر الاسلامي . حيث قامت السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بتكريم الطلبة والطالبات الذين بلغ عددهم 34 طالباً وطالبة، كما قامت بتكريم السيد خليفة الدرهم مدير إدارة شؤون المدارس، وحكام المسابقة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والسيد حسن النعيمي مدير العمليات بمصرف قطر الإسلامي. كما كرمت السيد حسن الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد ، والسيدة منى العبد الله مديرة مدرسة الفلاح اللذين أقيمت المسابقة في مدرستيهما.

 

بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات القرآن الكريم للطالب سعيد هارون الرشيد من مدرسة أحمد بن محمد ثم ألقى السيد حسن الباكر مدير المدرسة كلمة قال فيها: من دواعي السرور والفخر أن تنظم مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين في العام الثاني على التوالي مسابقة ترتيل وأداء القرآن الكريم بالتعاون مع مدرسة الفلاح الابتدائية للبنات وبالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبالشراكة مع مصرف قطر الإسلامي التي شارك فيها (أربعٌ وستون مدرسةً للبنين) و(سبعون مدرسةً للبنات) حيث استضافت مدرسةُ أحمد بن محمد الثانوية مسابقة مدارس البنين، بينما نظمت مسابقات مدارس البنات في مدرسة الفلاح الابتدائية للبنات.

 وأضاف الباكر: ومن خلال المنافسة القوية في هذه المسابقة فاز (ثمانٍ وثلاثون طالباً وطالبةً) من مختلف المراحل الدراسية. إن القرآن الكريم طريق استقامة أبناء الأمة ومصدر عزهم وفخرهم قال تعالى (إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ٢٧ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ) لذلك تعد هذه المسابقة ترجمة عمليةُ لهذه المعاني ، حيث تهتم بتلاوة وترتيل آيات القران الكريم وفق المنهج الدراسي، بهدف تنمية مهارات الطلاب في التلاوة والتجويد والأداء الصوتي وتحسين القراءة و تعزيز حب تلاوة القرآن الكريم في نفوس الطلاب واكتشاف وتشجيع المواهب للوصول إلى أعذب الأصوات في تلاوة القرآن الكريم، و تحفيز الطلاب على الالتزام بدينهم وقيمهم وأداء واجباتهم تجاه عقيدتهم ورسالتهم الإسلامية، وتعد المسابقة فرصة لاكتشاف تلك المواهب ورعايتها وتشجيعها، فالعناية بترتيل القرآن الكريم لها أثر تربوي عظيم، في بناء شخصية الطلاب  وتمسكهم بدينهم وشعائرهم وحمايتهم من الضلال والانحراف.

 من جهته ، ألقى الدكتور عبد الله المري رئيس قسم العلوم الشرعية كلمة جاء فيها : لقد اختصَّ اللهطائفةً من عباده المؤمنين بنعمة جليلة، ومنَّة عظيمة، وهي أن جعلَهم يتلون كتابه الكريم ويحفظونه، ويرتلون آياته ويتغنون بكلماته وجُمَله بأجمل الأصوات وأعذبها، حتى إن القُلُوبَ تكاد تتفطر عند سماعها، وتهتز النفوس طرباً وتأثراً بعذوبتها وجمالها.وقد صحّ أن النبيلما سمع أبا موسى الأشعرييقرأ القرآن ويتغنى به، قال: ( لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود) رواه الشيخان.

 وبين المري علو قدر أهل القرآن ومنزلتهم قائلاً: ولقد رفع اللهمن قدر أهل القرآن، وعظَّم أجرهم، وأمر المؤمنين جميعًا أن يُجِلُّوا أمرهم، ويقدِّموهم على غيرهم، ولقد ذكر رسول اللهذلك الأمر فقال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)).ثم إن القرآن الكريم هو كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى، أنزله الله تعالى على نبيهليخرجهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام، قال تعالى: آلر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور(إبراهيم:1) من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط الله المستقيم، ومن استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً. ولقد كان من وصيتهلأمته عامة ولِحَفَظَة كتابه خاصة تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر، فقال :(( تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عُقُلها)) (رواه مسلم).ولذلك فإن أي جهد يبذل في حفظ القرآن الكريم أو تلاوته لهو جهد يستحق صاحبه كل شكر وتقدير، وثناءٍ عطر في الدنيا والآخرة.

 وأوضح الدكتور المري أن قسم العلوم الشرعية – إدارة التوجيه التربوي – ووفق رؤية قطر واستراتيجية وزارة التعليم والتعليم العالي يتابع ونشجع هذه المبادرات والمسابقات التي تقيمها المدارس في دولة قطر فتبعث في نفوس الطلبة المثابرة والجد والاجتهاد على حفظ كتاب ربهم وتدّبر آياته وسوره، وتشحذ هممهم على التنافس الشريف والتسابق حتى ينالوا أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة.

ودعا المري الآباء والأمهات والمربين والمربيات الى أن يستوصوا بالأجيال خيراً: نشئوهم على حُبِّ كتاب ربهم، علموهم العيش في رحابه، والاغتراف من معينه الذي لا ينضب، فالخير كل الخير فيه، وتعاهدوا ما أودع الله بين أيديكم من الأمانات، بتربيتها تربية قرآنية، كي تسعدوا في الدنيا قبل الآخرة، فما هانت أمة الإسلام إلا بهجرها لكتاب ربها وبُعدها عنه.

 وفي نهاية الاحتفال التقطت صورة جماعية للفائزين مع السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية.​

التعليقات

عفوا، لا يوجد تعليقات!

اضف التعليق جديد

عنوان التعليق *
 
الاسم *
 
البريد الإلكتروني
 
التعليق *
 

الصور المتعلقة

وزارة التعليم تشارك في معرض صناع العالمي في نسخته الثالثة
وزارة التعليم تشارك في معرض صناع العالمي في نسخته الثالثة
وزارة التعليم تشارك في معرض صناع العالمي في نسخته الثالثة