ادارة التوجيه التربوي

 

هي جهة إشرافية تُعنى بمراقبة عمليات التعليم والتعلّم وتقويمها لضمان فاعلية الأداء التربوي والتعليمي في المراحل التعليمية المختلفة.  

وقد أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قراراً أميرياً يحمل رقم (9) لسنة 2016، بالهيكل التنظيمي لوزارة التعليم والتعليم العالي. وقد نصّت المادة (10) من القرار على اختصاصات إدارة التوجيه التربوي، وهي على النحو الآتي:

1-   وضع السياسات والوسائل الكفيلة بتطوير التوجيه التربوي، والتأكد من مدى كفاية توافر الكفايات والمهارات الأساسية اللازمة للعاملين في هذا المجال.

2-    تنظيم عملية التقييم والاختبارات لتحديد قدرات الطلاب على التحصيل، والعمل على إنشاء وتطوير نظام للقياس والتقويم التربوي لمختلف قدرات الطلاب وتنميتها.

3-   إعداد وتطوير أدوات تقييم كافة جوانب المنظومة التعليمية.

4-   تحقيق رقابة فعالة على الأداء الأكاديمي في المراحل التعليمية المختلفة.

 

الأساس الفلسفي لإدارة التوجيه التربوي

تنطلق إدارة التوجيه التربوي من أساس فلسفي يتسق مع رؤية دولة قطر 2030، ورؤية الوزارة ورسالتها وقيمها، ويقوم الأساس الفلسفي لإدارة التوجيه التربوي على النظريات والمبادئ والممارسات التربوية الآتية:

1.     الإشراف التربوي المتنوع:

وهو نموذج إشرافي يراعي تنوع المعلمين وتفاوت حاجاتهم وقدراتهم المهنية، فيقدم خيارات متعددة ومتنوعة للنمو المهني، ويقدر مهنية المعلمين عن طريق تفعيل دورهم أنشطة النمو المهني. لذلك نحن نعتمد تصنيف المعلمين إلى فئات بحسب حاجتهم للدعم.

2.     النظرية البنائية:

من خلال مساعدة المنسق / والمعلم على النمو الذاتي والاستفادة من التجارب السابقة لإحلال الجديد الصالح محل القديم الخاطئ.

3.     المعايير المهنية:

التركيز على المعايير المهنية للقادة والمعلمين والسعي لتحقيقها لديهم.

4.     المبادئ والتوجهات:

Ø    التغيير: نؤمن بالتغيير، ونراه سنة كونية وضرورة تربوية لمواكبة أحدث النظريات في مجالات التربية والتعليم.

Ø    التنوّع: نؤمن بالتنوّع، ونرى أنّ في التنوّع إثراء وقيمة مضافة، ونسعى لتوفير بدائل وفرص متنوعة من أجل تعلّم أفضل أبنائنا الطلبة.

Ø    التحفيز: نؤمن بالتحفيز، ونرى أنه يخلق بيئة آمنة ومبدعة، ونسعى لأن نحفّز العاملين والمعلمين والطلبة، ليخرجوا أفضل ما لديهم.

5.      القيم الضابطة:

تتبنى إدارة التوجيه التربوي القيم المؤسسية للوزارة، وتترجمها إلى سلوك مهني على النحو الآتي:

Ø    الشراكة: نلتزم بالتعاون والعمل بروح الفريق ومشاركة الموظفين في عمليات التخطيط واتخاذ القرارات، واستطلاع آراء الجمهور والاستفادة من التغذية الراجعة عن أعمالنا.

Ø    التميز: نلتزم بالفاعلية والكفاءة والتعامل بمهنية ونسعى لتحقيق أعلى معايير الأداء وتقديم خدمات عالية الجودة للمدارس وللموظفين.

Ø    الشفافية: نلتزم بإطلاع القيادة العليا والجهات ذات الصلة بمستجدات وتحديات العمل، ونقدم التغذية الراجعة للمعنيين بكل صدق بما تقتضيه مصلحة العمل.

Ø    المحاسبية: نلتزم بجميع المهام الموكلة إلينا، والعمل بمهنية، مبتعدين عن المصلحة الشخصية ووضع مصلحة العمل كأولوية، ونخضع للمساءلة تجاه ذلك.

Ø    الابتكار: نحرص على التعلم المستمر وتقديم أفكار جديدة واقتراح حلول مبتكرة للمشكلات، ونسعى لتطوير آليات العمل بالاستفادة من المقترحات والآراء.​